حتماً شعر التشيلي مانويل بيليغريني مدرب مانشستر سيتي بالندم عندما أهدر الكساندر كلاروف ضربة جزاء في الوقت القاتل من لقاء الفريق أمام نوريتش.
وكان الندم سيكون مضاعفا لو لم يكن سيتي متقدما في النتيجة بفضل المتألق يحيي توريه، الذي اتخذ المدرب التشيلي قرارا باستبداله مع الدقيقة الأخيرة من اللقاء، وكان قبلها الإيفواري قد تمكن من منح سيتي هدف الفوز بعد ان تصدى بنجاح لتنفيذ ضربة جزاء ارتكبها روسيل قبل دقيقة من نهاية الوقت الأصلي، وكان اللقاء يمضي نحو التعادل 1 – 1.
9
وتعتبر ضربة الجزاء الحاسمة أمام نوريتش هي التاسعة التي ينجح في تنفيذها توريه منذ انضمامه إلى سيتي قبل خمسة مواسم، محققا نسبة 100 % من النجاح في تنفيذ ضربات الجزاء كأفضل لاعب في الدوري الإنجليزي يملك هذا السجل في الفترة التي لعب فيها توريه في البريميرليغ، الذي أثبت قدرة عالية في التعامل مع ضربات الجزاء.
