قال فرانسوا كارار رئيس اللجنة المكلفة بإصلاح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إن ادخال تعديلات كبيرة على نظام التصويت ووضع قيود على فترات بقاء أعضاء اللجنة التنفيذية في مناصبهم سيكون أمرا يصعب تحقيقه في المدى القريب.
وأضاف كارار المدير العام السابق للجنة الاولمبية الدولية في مقابلة مع رويترز أمس الثلاثاء إن لجنته تدعم مقترح بقاء رئيس فيفا في منصبه بحد أقصى 12 عاما لكن تطبيق ذلك على أعضاء اللجنة التنفيذية قد لا يكون أفضل إجراء.
وقال كارار «هناك حالات في بعض الدول يكون لديك قادة يتمتعون بالحكمة يمكن أن يفيدوا المؤسسة أكثر من ثماني أو 12 عاما.»
وأشار المحامي السويسري إلى أن لجنته تساند وضع حد أقصى للعمر لأعضاء اللجنة التنفيذية وأن يكون 74 عاما.
وتعرض فيفا لانتقادات بسبب عدم وضع حد أقصى لعدد فترات رئاسة الاتحاد وهو ما أتاح بقاء سيب بلاتر في منصبه لفترة طويلة. وفتحت السلطات السويسرية تحقيقا جنائيا حول بلاتر في سبتمبر وأوقفته لجنة القيم لمدة 90 يوما.
موعد
وعين كارار رئيسا للجنة الإصلاح في أغسطس الماضي. كما شغل منصب المدير العام للجنة الاولمبية الدولية لمدة 14 عاما حتى 2003.
وقاد اللجنة خلال أسوأ أزماتها بعد فضيحة التصويت حول تنظيم دورة الألعاب الشتوية في سولت ليك عام 2002.
وقال كارار إن مقترحات لجنته لم يتم الانتهاء منها لكن سيحدث ذلك في ديسمبر. وستقدم هذه المقترحات إلى الجمعية العمومية غير العادية للفيفا يوم 26 فبراير وهو يوم انتخاب الرئيس الجديد أيضا.
وأضاف مؤكدا أن فيفا مؤسسة عالمية وليست شركة لها حملة أسهم «يتعين علينا ان نتحلى بالحذر الشديد وأن نمتنع عن الافراط في تبني الافكار التي يطبقها الغرب في ادارة المؤسسات الاخرى.»
محاكمة
في الأثناء مثل جوزيه ماريا مارين، الرئيس السابق للاتحاد البرازيلي لكرة القدم، وأحد سبعة مسؤولين في الاتحاد الدولي فيفا اعــتقلوا في زيوريخ نهاية مايو المــاضي اثر فضيحة فساد مدوية، امام محــكمة اميركية أول من أمس. ودافع مارين عن براءته امام قاضي المحكمة الــفدرالية في بروكلين، ريمـــوند ديــري، الذي حدد موعدا ثانيا له للمثول امامه في 16 ديسمبر المقبل.
وطالب القضاء الاميركي بتسليم مارين (83 عاما) لاتهامه مع باقي المعتقلين بتقديم رشاوى بأكثر من 100 مليون دولار اميركي.
ويستند طلب التسليم الرسمي في الاول من يوليو 2015 من الولايات المتحدة لسويسرا الى مذكرة توقيف صادرة في 20 مايو 2015 من المدعي العام عن المنطقة الشرقية في نيويورك.
ويتهم مارين بقبول وتبادل رشاوى مع مسؤولين اخرين في ما يرتبط بمنح حقوق تسويقية لمسابقة كوبا اميركا 2015 و2016 و2019 و2023 ولكأس البرازيل 2013 و2022. وعارض مارين تسليمه في البداية، قبل ان يرضخ الثلاثاء الماضي.

