جاء الموسم الأول لفريق نيويورك سيتي الأميركي، الذي يضم بين صفوفه بعض اللاعبين البارزين مثل الأسباني دافيد فيا والإيطالي اندريا بيرلو والإنجليزي فرانك لامبارد، مخيباً للآمال، ما دفعه إلى البحث عن مدرب جديد.

وحقق الفريق الأميركي الذي يملكه نادي مانشستر سيتي الإنجليزي بالمشاركة مع نادي نيويورك يانكس للبيسبول، الفوز في 10 مباريات بالكاد من أصل 34 مباراة خاضها في موسمه الأول في دوري الدرجة الأولى الأميركي لكرة القدم، وهو ما دفعه لاتخاذ قرار بإقالة المدرب جاسون كريس، الذي كان يمتد تعاقده لأربعة أعوام. وأكد نيويورك سيتي أن هدفه في الموسم الأول التأهل إلى مرحلة المباريات النهائية، وهو الأمر الذي أخفق في تحقيقه. وقال النادي في بيان له: «تحقيق الفوز مرة واحدة كل ثلاث مباريات وحصد ثاني أضعف عدد من النقاط لم يكن ضمن الأهداف المرجوة».