اخذت مزاعم "رشوة المانيا" لاستضافة مونديال 2006 منحى تصاعديا، بعدما قامت الشرطة امس الثلاثاء بمداهمة مقر الاتحاد الالماني لكرة القدم في اطار التحقيق بالمبلغ الغامض الذي انفقته اللجنة المنظمة وقدره 7ر6 ملايين يورو.
وكشفت مجلة «در شبيغل» النقاب عن القضية متهمة 5 في مقدمتهم فرانتس بكنباور والرئيس الحالي للاتحاد المحلي للعبة نيرسباخ. وتحدثت المجلة الاسبوعية عن ان اللجنة المنظمة لمونديال المانيا 2006 انشأت حسابا خاصا وضعت فيه مبلغ 7ر6 ملايين يورو بتمويل من رئيس شركة اديداس للوازم الرياضية من اجل شراء أصوات آسيا الاربعة في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي «فيفا».
وولفغانغ نيرسباخ
واعترف رئيس الاتحاد الالماني منذ 2012، بدفع مبلغ 10 ملايين فرنك سويسري (7ر6 ملايين يورو حينها) الى الاتحاد الدولي «فيفا» عام 2002، مشيرا الى ان هذه الدفعة كانت بطلب من اللجنة المالية في فيفا لنيل منحة مالية قدرها 170 مليونا لمساعدتها على استضافة الحدث.
والأمر نفسه أكده بيكنباور، إلا أن ثيو سوانتسيغر رئيس الاتحاد الالماني من 2006 الى 2012 وجه اصابع الاتهام الى الادارة الحالية واتهمها بالكذب في ما يخص وجود «الصندوق الاسود» المنشأ لمساعدة المانيا في سباق مونديال 2006.
ويؤكد سوانتسيغر ان نائب الرئيس السابق للجنة المنظمة لمونديال 2006 هورشت شميت اعترف له بأن المبلغ المذكور دفع لرئيس الاتحاد الاسيوي السابق القطري محمد بن همام.
غونثر نيتسر
ويؤكد سوانتسيغر ايضا ان غونثر نيتسر، صانع العاب المنتخب الالماني سابقا وسفير مونديال 2006، كان اول من اعترف له في 2012 بأن المانيا اشترت أصوات ممثلي آسيا الاربعة في اللجنة التنفيذية لفيفا. ونفى نيتسر نفسه ما كشفه سوانتسيغر وهدد بمقاضاة الاخير.
في الوقت الذي قال فيه جوزف بلاتر: «لم أطلب أبدا المال من بكنباور أبدا».
استجواب
كشف مصرف «يو بي اس» السويسري أنه تم استجوابه من السلطات في إطار التحقيقات حول فضائح فساد «فيفا».
وقال بيان للبنك: «يو بي اس يتعاون مع السلطات في هذه التحقيقات». وسبق لمصرف «كريدي سويس» ان كشف الأسبوع الماضي أيضا عن استجوابه من قبل السلطات الأميركية والسويسرية لتحديد ما إذا كانت هذه المؤسسات سمحت بالتعامل مع المعاملات «المشبوهة أو غير القانونية» في "فيفا".
