مشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا
ظاهرة غريبة رافقت الجولة العاشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز، وتحديداً في حالات الطرد التي شهدتها الجولة، فخلال مبارياتها العشر عرفت البطولة الإنجليزية أربع حالات طرد، جميعها في الدقيقة الأخيرة من الشوط سواء في الشوط الأول أو الثاني وكان مشاغبو البريميرليغ في هذه الجولة اتفقوا فيما بينهم على أن يتم طردهم في هذه الدقيقة.
وحدثت ثلاث من حالات الطرد عبر حالتي إنذار للاعب نفسه في المباراة نفسها، وكانت الحالة الرابعة طردا مباشرا، وجاءت الحالة الأولى في مباراة تشيلسي وويست هام عندما تلقى نيمانيا ماتيتش لاعب تشيلسي انذاراً في الدقيقة 35 من الشوط الأول عاد وتلقى الانذار الثاني والطرد بعد ذلك بعشر دقائق.
وفي المباراة الأخيرة من اليوم الأول تلقى غاريث باري لاعب إيفرتون انذارا عند الدقيقة 67 ثم تلقى الانذار الثاني والطرد عند الدقيقة 90، وجاءت حالة الطرد الوحيدة المباشرة في اليوم الثاني عندما تلقى الأرجنتيني فابريسيو كولوتشيني قائد نيوكاسل البطاقة الحمراء بعد مخالفة على ستيفن فيلتشر داخل منطقة الجزاء طرد على اثرها – تم رفع الإيقاف عنه بعد استئناف نيوكاسل - مع احتساب ضربة جزاء على فريقه.
وفي الدقيقة الأخيرة من الشوط الثاني من لقاء ليفربول وساوثهامبتون تلقى مهاجم الضيوف ساديو ماني انذارا ثم بعد دقيقة تلقى الانذار الثاني والطرد، وكانت حالة ماني غريبة هي الاخرى اذ كشفت عن حدث فريد على ملعب ليفربول أنفيلد، فهي المرة الثانية التي يتعرض فيها لاعب من الضيوف للطرد بعد ان ينجح في التسجيل في شباك أصحاب الأرض.
وكان أنفيلد يعاقب من من تسبب في حزن جمهور الليفر، فقد حرم ماني مدرب ليفربول الجديد يورغن كلوب من انتصاره الأول بعد ان عادل النتيجة قبل ثلاث دقائق من النهاية ثم طرد بعد ذلك، وهو نفس ما تعرض له مارك نوبل لاعب ويست هام الذي سجل هدفا في شباك الليفر في مباراة فريقه في أنفيلد التي انتهت لصالح الضيوف 3 – 0 وتعرض نوبل للطرد بعدما حصل على الانذار الثاني أيضا في اللقاء نفسه.
2
واذا كان أنفيلد قد عرف حالتي طرد للاعبين سجلا في شباك الليفر، فإن مسرح الاحلام التابع لمانشستر يونايتد شهد حالة سلبية جداً للمرة الثانية، والغريبة ان ليفربول كان طرفا أيضا في هذا الأمر على الرغم من انه لم يلعب في هذه الجولة أمام يونايتد الذي استضاف جاره سيتي في ديربي المدينة، ولكن شهد الشوط الأول من الديربي نفس الظاهرة السلبية التي رافقت كلاسيكو إنجلترا.
فقد انتهى الشوط الأول في الكلاسيكو الإنجليزي وديربي مدينة مانشستر دون ان يحاول اي من اطراف اللقاءين التصويب على مرمى المنافس، فلم يشهد الشوط الأول من لقاء يونايتد وليفربول أي محاولة على المرميين وهذا ما حدث أيضاً في لقاء الديربي الأخير، وهي المرة الأولى التي يفشل فيها يونايتد في تهديد مرمى أحد ضيوفه في الشوط الأول للقاء منذ مارس 2003.
3
ولا تتوقف الأرقام الجديدة عن الظهور وان كان ما حدث في الدوري الإسباني يمكن تصنيفه في خانة الإيجابي والسلبي في الوقت نفسه، وتحديدا عندما شهدت مباراة إشبيلية وضيفه خيتافي 3 ضربات جزاء، جميعها لأصحاب الأرض الذين تمكنوا من تسجيل الضربات الثلاث، وكل واحدة عن طريق لاعب مختلف حيث نفذ الأولى إيفر بانيغا وتولى غاميرو الثانية وسجل يفغن كونوبليانكا من الضربة الثالثة ليصبح إشبيلية أول فريق يتحصل على ثلاث ضربات جزاء هذا الموسم، بينما يعتبر ما حدث سلبيا بالنسبة لخيتافي الذي خسر اللقاء بخمسة أهداف بعد ان بات أول فريق تحتسب عليه ثلاث ضربات جزاء في مباراة واحدة.
ولم يكن إشبيلية وحده الذي خرج بسجل إيجابي في هذه الجولة، فقد بات برشلونة أنجح فريق في العودة من الخسارة بعد ان وصل إلى ست نقاط من وضعية التأخر في النتيجة بعد ان تمكن من قلب تأخره أمام إيبار إلى فوز وهي المرة الثانية التي ينجح فيها حامل لقب الدوري في ذلك.
1702
وأثبت الألماني بيوتور تروخوفسكي انه مثال للصبر والانتظار بعد ان نجح أخيراً في الدخول إلى التشكيلة الأساسية لأغسبورغ في المباراة التي خسرها أمام مضيفه بروسيا دورتموند 1 - 5، حيث عرف تروخوفسكي طريقه إلى التشكيلة الأساسية للمرة الأولى منذ 1702 يوم، اي منذ موسمه الأخير في هامبورغ عام 2011 ثم بعده الانتقال إلى إشبيلية الإسباني الذي لعب في صفوفه 59 مباراة خلال 3 مواسم جميعها من دكة البدلاء قبل انتقاله إلى أغسبورغ بداية هذا الموسم، حيث شارك في مباراتين الأولى من دكة البدلاء والثانية التي عرف فيها الطريق إلى التشكيلة الأساسية، ولكن بعد كل هذا الصبر لم يصبر عليه ماركوس فاينزيرل مدرب الفريق سوى 45 دقيقة، حيث استبدله مع مطلع الشوط الثاني.
11
يبدو أن شباك سانت اتيان هي المفضلة للسلطان السويدي زالاتان ابراهيموفيتش الذي تمكن من التسجيل مرة أخرى في شباك الفريق العريق في المباراة التي انتهت بفوز سان جرمان 4 – 1، ليصل إلى 11 هدفاً في شباك اتيان كأكثر فريق سجل زلاتان في مرماه منذ انضمامه إلى الدوري الفرنسي مع النادي الباريسي.
100
تصديان رائعان في الشوط الثاني من لقاء ديربي مدينة مانشستر حرما صاحب الأرض من الوصول إلى شباك جاره سيتي، الذي حل ضيفاً على مسرح الأحلام، لينتهي اللقاء بالتعادل السلبي ويصل جو هارت حارس اليستزين إلى رقم جديد بعد أن تمكن من المحافظة على نظافة شباكه للمرة رقم 100 في مبارياته مع مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي من أصل 204 مباريات لعبها مع القمر السماوي.
1
استحق كليمن موراي حارس مرمى اجاكسيو الصاعد هذا الموسم للدوري الفرنسي التقدير بعد أن بات أول حارس مرمى ينجح في صناعة هدف بعد تمريرة بطول الملعب إلى زميله جورجي بوغول الذي تمكن من الوصول إلى شباك ضيفه نيس عند الثانية 33 من بداية اللقاء، مستفيداً من التمريرة بطول الملعب التي أرسلها له موراي، في مباراة عرفت أول انتصار للفريق الصاعد في تاريخه في أعلى درجات الكرة الفرنسية.
12
خطف ليفركوزن انتصاراً صعباً من ضيفه شتوتغارت في مباراة مثيرة للغاية تأخر فيها مرتين قبل أن ينجح في حسم الفوز لصالحه 4 - 3 وقفز إلى المركز السابع في ترتيب البندسيلغا، محققاً في الوقت نفسه انتصاره التاسع على ضيفه في آخر 12 مواجهة بين الفريقين، التي لم تشهد أي انتصار لشتوتغارت، حيث انتهت المباريات الثلاث الأخرى بين الفريقين بالتعادل، وهو أفضل سجل لفريق في مواجهة منافس معين في الفترة نفسها.
7
شهدت الجولة العاشرة في الدوري الإيطالي حادثة نادرة جداً، فعلى الرغم من نهاية سبع من المباريات الثماني التي جرت ليل الأربعاء بالفوز، فإن الأمر الغريب أن سبع مباريات من أصل الثماني كانت قد انتهى الشوط الأول بها بالتعادل السلبي، لكن الأمور تغيرت في الشوط الثاني الذي لم يعرف أي تعادل سلبي مع نهايته، حيث انتهت سبع مباريات بالفوز وواحدة بالتعادل الإيجابي.
0
يبدو ان التوقعات بعدم قدرة فياريال على المواصلة في الصراع من أجل لقب الليغا كانت في محلها، فعلى الرغم من نجاح الفريق في تصدر الترتيب قبل أربع جولات من الآن، إلا انه تعرض لانهيار غريب وتراجع إلى المركز الخامس، مع تراجع قوته الهجومية التي عرفت أسوأ أرقامها في الشوط الأول من لقاء لاسا بالاماس عندما فشل فياريال في توجيه ولو محاولة واحدة تجاه مرمى مضيفه.
6
معاناة غريبة لتشيلسي حامل لقب الدوري الإنجليزي، الفريق الذي تراجع إلى المركز الخامس عشر، بعد أن تلقى خمس هزائم من أصل 10 مباريات لعبها حتى الآن، مستقبلاً فيها 19 هدفاً، ستة منها من ضربات رأسية، وهو أكبر عدد من الأهداف الرأسية يدخل شباك تشيلسي التي استقبلت 5 أهداف رأسية فقط الموسم الماضي، بينما تلقى الفريق الخسارة ثلاث مرات فقط في الموسم الماضي الذي توّج فيه باللقب.


