انتهى دربي مانشستر، بالتعادل السلبي، اليوم الأحد، على ملعب أولدترافورد في المرحلة العاشرة من الدوري الانجليزي لكرة القدم.

ولم يقدم مانشستر يونايتد مانشستر وسيتي المأمول منهما، وغابت الفرص الحقيقية للتسجيل باستثناء فرصتين لفريق "الشياطين الحمر" في أسوأ دربي من الناحية الفنية بين الفريقين من 170 دربي جمع بينهما حتى الآن.

وهو التعادل الـ51 بين الفريقين والأول بعد 12 مباراة (7 انتصارات لسيتي، و5 ليونايتد)، مقابل 69 فوزا ليونايتد و49 فوزا لسيتي.

وكان سيتي المستفيد الأكبر من هذا التعادل لأنه حققه في غياب أفضل لاعبين في صفوفه صانع العابه الدولي الإسباني دافيد سيلفا وهدافه الدولي الأرجنتيني سيرخيو اغويرو بسب الإصابة، كما انه خوله استعادة الصدارة من ارسنال الذي كان انتزعها أمس السبت بفوزه على ضيفه ايفرتون 2-1 في افتتاح المرحلة.

وهو التعادل الأول لمانشستر سيتي هذا الموسم بعد 7 انتصارات وخسارتين، فرفع رصيده الى 22 نقطة بفارق الاهداف أمام ارسنال، وبفارق نقطتين امام مانشستر يونايتد الرابع بفارق الاهداف خلف وست هام يونايتد الذي كان عمق جراح جاره تشلسي حامل اللقب بالفوز عليه 2-1.