تعيش الكرة الإنجليزية في حالة هي الأولى من نوعها، بعد أن نجح فريق ويست هام (المطارق) في إعادة كتابة تاريخ الدوري الإنجليزي، بعد أن بات الفريق الأول الذي يتمكن من حصد أكثر من 50% من نقاطه من خارج ملعبه مع نهاية الربع الأول من البطولة.

فقد تمكن المطارق من الحصول على 17 نقطة حتى الآن من أصل 27 ممكنة، مع نهاية الجولة التاسعة، لكن المدهش في الأمر أن 13 من هذه النقاط جاءت بعيداً عن ملعب الفريق الذي جمع أربع نقاط فقط على ملعبه بالفوز على نيوكاسل والتعادل مع نوريتش، وخسارة مباراتين أمام ليستر وبورنسموث، بينما تمكن الفريق الذي يحتل المركز السادس من الفوز على صاحبي المركزين الأول والثاني – سيتي وأرسنال – على ملعبيهما كذلك ليفربول الذي يحتل المركز العاشر ومن بعده كريستال بلاس صاحب المركز السادس، وكانت المرة الوحيد التي فشل فيها الفريق في الفوز بعيداً عن أرضه عندما قبل بالتعادل 2 – 2 أمام صاحب المركز الأخير سندرلاند.

ولم يسبق أن نجح فريق في جمع هذه النسبة من النقاط من خارج ملعبه مع نهاية الربع الأول مقارنة بالنقاط التي حصل عليها على أرضه.

0

لو نجح هيلاس فيرونا في تقديم الأداء الدفاعي الذي يتميز به في الشوط الأول من المباراة لما قبع الآن في المركز الثامن عشر من الدوري الإيطالي، فقد تمكن الفريق الثاني لمدينة فيرونا التي تضم إلى جواره أيضاً كييفو من إدهاش الكالشيو بعد أن تفادى استقبال الأهداف في الشوط الأول في المباريات الثماني التي لعبها الفريق حتى الآن وإن كان يتعرض للأهداف في الشوط الثاني علماً أنه الفريق الوحيد الذي لم يفز حتى الآن في البطولة الإيطالية بعد أن تعادل في خمس مباريات وخسر ثلاثاً أخرى.

ولم يكن فيرونا وحده الذي يفشل في الفوز، بل إن واتفورد الصاعد إلى الدوري الإنجليزي هذا الموسم حافظ على سجله الغريب في عدم الفوز تحديداً في شهر أكتوبر في أعلى درجات الكرة الإنجليزية وهو يملك فرصتين لتفادي هذا السجل الذي ظل يلازمه في البريميرليغ حيث يلعب اليوم في ضيافة ستوك بينما يختتم هذا الشهر باستقبال ويست هام ثاني أقوى فرق الدوريات الخمسة خارج ملعب بعد بايرن ميونيخ الألماني.

3

وإذا كان ويست هام قد حجز لنفسه مكاناً في تاريخ البريميرليغ فإن ماركو اسيسنو نجح هو الآخر في ترك بصمته في تاريخ الدوري الإسباني، فقد تمكن نجم وسط إسبانيول من صناعة ثلاثة أهداف في مباراة واحدة تلك التي فاز فيها فريقه على ريال بيتيس بثلاثة أهداف مقابل هدف، حيث تمكن من صناعة أهداف الضيوف الثلاثة، وهي المرة الأولى في تاريخ النادي منذ 1953 التي ينجح فيها لاعب في صناعة جميع الأهداف – ثلاثة فأكثر – من غير أن يسجل في المباراة نفسها.

 واستحق اسيسنو تحية خاصة من جمهور النادي الذي رفع اسمه في التدريب الأول بعد لقاء ريال بيتيس عقب الكشف عن هذه الإحصائية.

وفي الوقت نفسه شهدت الجولة الثامنة دخول الإسباني مانويل نوليتو تاريخ سلتا فيغو المشاركة في صدارة الدوري بعد أن تمكن من المساهمة في 9 من أهداف سلتا السبعة عشر هذا الموسم، حيث تمكن من تسجيل 6 أهداف وضعته في المركز الثاني بين أفضل الهدافين حتى الآن، في الوقت نفسه صنع 3 أهداف ليصبح أول لاعبي سلتا الذي يتمكن من المساهمة فعلياً في أكثر من نصف الأهداف التي سجلها الفريق مع نهاية الربع الأول من الليغا.

7

وشهد الدوري الفرنسي حالة فريدة للغاية، وتحديداً عندما تم الإعلان عن التشكيلة التي خاض بها نيس مباراته خارج ملعبه أمام رين والتي كسبها الضيوف 4 – 1، فقد فضل كلود بويل مدرب الفريق حارس المرمى الثالث يوهان كاردينال ليصبح نيس أكثر الفرق إشراكاً لحراس المرمى في الدوريات الخمس الكبرى منذ بداية الموسم قبل الماضي بعد أن وصل العدد إلى سبعة حراس مرمى لعبوا للفريق في موسمين وبداية الموسم الثالث وتحديداً أوسبينا الذي انتقل إلى أرسنال وخليفته بوبليان ومن بعده فيرونس ثم ديلي ثم مانديرا ثم معز حسان وسيمون بوبلين ثم أخيراً كاردينال.

8

يتمنى جمهور توتنهام اللندني لو ان جميع مباريات الفريق تجرى في منتصف النهار من اليوم الأول في الجولة، فبعد نهاية مباراة الفريق في افتتاح الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي، حقق السبيرز رقما قياسيا بعدم الخسارة في ثماني مباريات افتتاحية للجولة، فلم يحدث ان خسر الفريق متى افتتح الجولة على ملعبه بعد ان فاز في 3 مباريات وتعادل في 5 أخرى.

3

يبدو أن الدوري الإسباني سيكون الأكثر إثارة هذا الموسم، فبعد مرور 8 جولات تميز وحده بصدارة ثلاثية للترتيب، حيث يقف ريال مدريد وبرشلونة وسلتا فيغو في القمة بالرصيد نفسه ولكل فريق 18 نقطة، بينما يبتعد اتلتيكو مدريد وفالنسيا بفارق نقطتين فقط عن ثلاثي المقدمة، ويقترب منه الدوري الإنجليزي الذي يفصل بين متصدره سيتي وجاره يونايتد صاحب المركز الثالث نقطتين فقط.

13

وضع البلجيكي سيمون مغولييه حارس مرمى ليفربول نفسه على قمة حراس المرمى منذ بداية السنة الحالية، فقد تمكن حارس ليفربول – على الرغم من تراجع نتائج الفريق – من خطف المركز الأول بين الأكثر محافظة على نظافة شباكه، بعد أن نجح في الخروج بشباك نظيفة في 13 مباراة لعبها في الدوري الإنجليزي منذ الأول من يناير 2015 ، على الرغم من أن الليفر لم ينجح حتى في الحصول على المركز الرابع في البيرميرليغ في الموسم الماضي.

7

على الرغم من أن كولون يقف في المركز السادس وضيفه هانوفر يحتل المركز الرابع عشر، إلا أن الضيوف دخلوا إلى اللقاء وهم أكثر ثقة في الفوز من أصحاب الأرض، مستصحبين معهم التاريخ الذي يؤكد أفضليتهم على كولون على أرضه، وبالفعل نجح الفريق في الفوز في اللقاء الذي جرى في ختام الجولة التاسعة ليصل إلى انتصاره السابع على أرض كولون وهو أكبر عدد من الانتصارات يصل إليه هانوفر خارج أرضه في مواجهة منافس معين.

550

رقم يستحق التوقف عنده، فبعد مسيرة طويلة بين أندية أستون فيلا ومانشستر سيتي وإيفرتون، وصل الإنجليزي الدولي السابق غاريث باري إلى 550 مباراة في أعلى درجات الكرة الإنجليزية، ليصبح الأكثر مشاركة في المباريات بين اللاعبين الحاليين، ولا يتفوق عليه تاريخياً في عدد المباريات عدا الحارس الدولي السابق ديفيد جميس الذي وصل إلى 571 مباراة، ويمكن لباري أن يكسر هذا الرقم إذا استمر حتى نهاية الموسم المقبل.

8

يبدو أن ريال سوسيداد أراد أن يخرج بأي شيء من مباراته مع ضيفه أتلتيكو مدريد في اللقاء، الذي خسره أبناء المدرب الإسكتلندي ديفيد مويس 0 – 2، حيث قرر لاعبو سوسيداد أن يدخلوا التاريخ السلبي للبطولة الإسبانية، بعد أن تنافسوا في الحصول على البطاقات الملونة، ليحصل الفريق على ثماني حالات إنذار، يضاف إليها حالتا طرد من إنذارين للاعب نفسه في المباراة، وهو العدد الأكبر من البطاقات الملونة، الذي يحصل عليه فريق حتى الآن.