شعر نيمار بسعادة كبيرة بعدما سجل لأول مرة مع برشلونة أربعة أهداف في مباراة واحدة أول من أمس، لكن مهاجم منتخب البرازيل بدا متحفظا للكشف عن سر نجاحه.

وقدم نيمار -الذي سجل ركلتي جزاء صنعهما بنفسه- أحد أفضل عروضه منذ انتقاله إلى برشلونة في 2013 ليتعافى بطل إسبانيا وأوروبا من تأخره بهدف ويفوز 5-2 على رايو فايكانو في نوكامب.

ووجد برشلونة نفسه متأخرا بهدف بعد مرور ربع ساعة من البداية قبل أن يصنع نيمار ركلتي جزاء وينفذهما بنجاح ثم يضيف هدفين في الشوط الثاني ويصنع الهدف الخامس لزميله لويس سواريز.

وأصبح نيمار أول لاعب في برشلونة - باستثناء ليونيل ميسي - يسجل أربعة أهداف في مباراة واحدة منذ فعلها صمويل إيتو في 2008 ليرفع رصيده إلى ثمانية أهداف في الدوري هذا الموسم ويساعد ناديه على تعويض غياب ميسي بسبب الإصابة.

لقطة رائعة

وقدم نيمار واحدة من أجمل اللقطات عندما وضع الكرة بين قدمي منافسه ناتشو في منطقة الجزاء وحينها لم يجد مدافع فايكانو مفرا من عرقلته ليسقط اللاعب البرازيل وتحتسب ركلة الجزاء الثانية.

وقال نيمار للتلفزيون الإسباني ردا على سؤال حول مراوغته الرائعة «لا يمكنني شرح كيف أفعل الأشياء لأن ذلك سيعني ضياع السر. هذا كله يأتي من التدريب مرات عديدة».

وأضاف «أنا سعيد جدا بالفوز وبطريقة لعبي. رايو فريق رائع وبذلنا مجهودا كبيرا لتحقيق الفوز».

ويأتي تألق نيمار في وقت مناسب لبرشلونة قبل أن يواجه باتي بوريسوف في المجموعة الخامسة بدوري أبطال أوروبا غداً.

وهذه خامس مرة يسجل فيها نيمار أربعة أهداف في مباراة واحدة خلال مشواره بعدما فعلها مرتين مع سانتوس ومرتين مع منتخب البرازيل ليتصدر قائمة هدافي الدوري الإسباني متقدما بهدفين على كريستيانو رونالدو وكريم بنزيمة ولكل منهما ستة أهداف.

ثناء

من ناحيته أشاد المدير الفني لبرشلونة، لويس إنريكي برايو فايكانو، معتبرا أنه «لحسن الحظ لا يوجد أكثر من رايو» في الدوري الإسباني.

وكان رايو تفوق على برشلونة في نسبة الاستحواذ، حيث حقق معدل 55% وسدد 22 كرة على مرمى النادي الكتالوني ولكنه على الرغم من هذا خسر 2-5.

وقال إنريكي في مؤتمر صحافي «لحسن الحظ أنه لا توجد فرق كثيرة مثل رايو في البطولة، فرق تحمل هذه الروح».

وسيلة

وأوضح المدرب «الاستحواذ وسيلة وليست غاية، لست قلقا بخصوص خسارة الاستحواذ لصالح رايو أو سيلتا أو بايرن لأنني أبحث دائما عن نتيجة، ولكن ضد فرق أخرى ربما سأقلق بكل تأكيد بخصوص هذا الأمر».

وأضاف المدرب «لم أخض أبدا مباراة مريحة ضد رايو تحت قيادة باكو خيميز، لاحت لنا فرص كثيرة للتقدم قبل أن نتأخر بهدف ولكننا أهدرناها».

واعتبر إنريكي أن مواجهات رايو دائما ما تتميز بـ«الندية»، مشيرا إلى أن فريقه يبحث عن الفوز قبل أي شيء، على الرغم من أن ضعف فريقه الدفاعي ظهر أكثر من مرة.