يواجه غريغ ديك رئيس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، موقفاً حرجاً للغاية، في مواجهة مجموعة كبيرة من أعضاء الجمعية العمومية الغاضبين عليه، بعد إعلانه عن تأييد بلاتيني لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وكشفت تقارير بريطانية، نقلاً عن مصدر من داخل اتحاد الكرة الإنجليزي، أمس، أن غضب الأعضاء لم يأتِ نتيجة تصريحات ديك الأخيرة التي كانت متوازنة إلى حد بعيد، وأراد بها منح بلاده فرصة للتراجع عن دعم بلاتيني، بل هي في الأصل من اتخاذ ديك قراراً متسرعاً بدعم الفرنسي، بمجرد إعلان الأخير عن رغبته في الترشح، وحتى قبل أن تظهر أسماء أخرى، ما حرم الاتحاد الإنجليزي من مناقشة بقية الراغبين في الترشح لرئاسة فيفا.
تصاعد
ومضى المصدر أن الغضب تصاعد بشكل حاد جداً، بعد قرار لجنة الأخلاق، حيث يرى أعضاء مؤثرون في الاتحاد، أن إنجلترا باتت مطالبة بموقف يتماشى مع سياسة النزاهة والأخلاق التي حاربت من أجل ترسخيها في «فيفا» سنوات.
معتبرين أن مساندة بلاتيني لا تختلف عن دعم بلاتر، واصفين أن من يقبل بتجاوز القوانين المالية من أجل مصلحته عندما كان موظفاً، حتماً سيسخر الكثير من القوانين لصالحه عندما يتسلم السلطة، وهو الأمر الذي عانت منه إنجلترا تحديداً، وكان سبباً جوهرياً في صراعها مع بلاتر، الذي كان حريصاً على حرمان الإنجليز من تنظيم المونديال، على الرغم من أن الملف الإنجليزي كان الأمثل في الصراع على مونديالي 2006 و2018.
