أعرب سيزار لويس مينوتي المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني الفائز بلقب كأس العالم 1978 لكرة القدم عن اعتقاده بأن نجم كرة القدم الفرنسي السابق رئيس «يويفا» ميشيل بلاتيني ليس الشخص المناسب لقيادة الاتحاد الدولي للعبة (فيفا).
وقال مينوتي: لا أعتقد أن بلاتيني سيحل مشاكل الفيفا.. بكل صدق، لا أرى أنه يستطيع فعل المزيد عما يجري الآن إذا تولى قيادة الفيفا إلا إذا كان عازماً على كسر هياكل المافيا. وأشار مينوتي إلى أن بلاتيني حظي بحماية شديدة من قبل بلاتر وكان دائما «في صفه» ولهذا كان الصراع بينهما في الآونة الأخيرة أمرا غريبا.
ولم يكن مينوتي وحده من اعتقد بعدم قدرة بلاتيني على إدارة " فيفا" حيث ذهب النجم البرازيلي الدولي السابق روماريو إلى الاتجاه نفسه عندما أكد بان الفرنسي يمضي على خطى السويسري ، وان لا فرق بينهما ، مضيفا الحديث عن فساد بلاتر أم عدمه ، هو نفس الذي نسمعه الآن عن بلاتني ، هما من نفسه القالب وحتما لا يمكن ان نجد جديد من رئيس " يويفا" ، اعتقد بان " فيفا" سيدور في فلك الفساد اذا نجح بلاتيني في مسعاه للوصول إلى كرسي الرئاسة .
ضربة
من ناحيته أكد رئيس اتحاد لاعبي كرة القدم المحترفين فيليب بيات أن قرار إيقاف رئيس اليويفا ميشيل بلاتيني 90 يوما يمثل «ضربة قوية لمشواره ولكرة القدم أيضا»، لأنه «كانت لديه القدرة على إصلاح الفيفا». وأكد بيات في تصريحات لإذاعة (فرانس إنفو) «أعتقد أن ترشحه لرئاسة الفيفا يقوم على أفكار سليمة ومحاطة بالشفافية.
هذا النبأ سيئ لكرة القدم». وأشار إلى أنه لا يعلم إذا ما كان قرار لجنة القيم بالاتحاد الدولي لكرة القدم بوقف بلاتيني مؤقتا عن ممارسة أي أنشطة متعلقة بالرياضة، سيؤثر على المضي قدما في قرار ترشحه لرئاسة الفيفا. وأضاف «هناك غموض يخيم على القرار ، ينبغي على لجنة القيم أن توضح إذا كان بلاتيني سيكون بإمكانه الترشح أم لا».
