أكد المدير الفني للمنتخب البرازيلي لكرة القدم كارلوس دونغا، أن فريقه قارع مضيفه التشيلي حتى تلقت شباكه الهدف الأول عن طريق فارغاس، مبدياً أسفه لأنه لم يتمكن من استغلال أي هجمة مرتدة.
وقال دونغا في مؤتمر صحافي بعد الخسارة بهدفين دون رد على الملعب الوطني بسانتياغو، في مستهل تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة إلى مونديال روسيا 2018، «تشيلي استغلت فرصتين، لكن حتى الهدف الأول المباراة كانت متكافئة للغاية».
وأكد المدير الفني البرازيلي أن الخطوط العامة للقاء تميزت بالندية، وأن فريقه سيطر على اللعب في الشوط الأول، رغم أنه افتقد للسرعة التي تمكنه من إحراز هدف.
وأشار إلى أن البرازيل لاحت لها في الشوط الثاني هجمات مرتدة لافتتاح التسجيل «لكننا لم نتخذ القرارات الصائبة». وتوقع دونغا تصفيات شرسة للمونديال في أميركا الجنوبية، تحسم فيها المباريات من خلال «تفاصيل صغيرة».
فوز مهم
من ناحيته أكد خورخي سامباولي المدير الفني لمنتخب تشيلي لكرة القدم أن الفوز على البرازيل يمثل خطوة جوهرية نحو بداية موفقة لمشوار التأهل إلى مونديال روسيا 2018.
وقال: إنها خطوة كبيرة لأن البرازيل منافس عادة ما يفوز على تشيلي في التصفيات، مضيفاً أن المباراة كانت غاية في الندية.
وأضاف «بالنسبة لي هو انتصار جيد جداً لأنني لم أفز قط على البرازيل، والفوز على فريق يملك تاريخ الفوز بكأس العالم خمس مرات لا بد وأن يكون أمراً شديد الأهمية بالنسبة لتشيلي فيما هو قادم».
تفوق
واعتبر سامباولي أن تشيلي قد تمكنت من التفوق في الشوط الثاني، وتنبأ بحجز البرازيل لأحد المقاعد المؤهلة إلى المونديال رغم الهزيمة. وأكد المدرب أن أليكسيس سانشيز، صاحب الهدف الثاني، وأرتورو فيدال اجتهدا للمشاركة بسبب معاناتهما من آلام بدنية، لكنه اعتبرهما حاسمين في تحقيق الفوز.
وأكد سامباولي أن انتصاراً مثل الذي تحقق في مباراة الخميس، أو في نهائي كوبا أميركا الماضية على الأرجنتين، هي التي جعلت تشيلي تنال الاحترام في خريطة كرة القدم الدولية.
وعن مباراة الثلاثاء على أرض بيرو في الجولة الثانية من التصفيات، قال المدرب إن فريقه سيواجه مسرحاً عنيداً للغاية ومنافساً لعب بالصورة الأمثل، رغم خسارته أمس بهدفين نظيفين على أرض كولومبيا.
