مشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

فرضت مباراة سلتا فيغو وضيفه خيتافي الافتتاحية للدوري الإسباني نفسها، نظراً لأنها كانت أولى مباريات الجولة في الدوريات الخمسة، حيث انطلقت بفارق دقيقة عن مواجهة ليل ومونبلييه في الدوري الفرنسي ولقاء دارمشتات وماينز في الدوري الألماني، لكنها وحدها من دون جميع المباريات التسع والأربعين انتهت إلى التعادل السلبي في جولة عرفت اهتزاز الشباك في جميع الملاعب الأخرى.

وهي المرة الأولى التي تنفرد فيها مباراة بالنتيجة السلبية دون بقية المباريات حيث كان من المعتاد أن تنتهي ما بين ثلاث إلى أربع مباريات بلا تسجيل أهداف، إلا أن سلتا وضيفه أرادا الخروج بشيء من هذه الجولة حتى لو كان سلبياً، وتحقق لهما ما أرادا بكونها المباراة الوحيدة التي لم تشهد أي هدف على الرغم من محاولتهما التسجيل، حيث حاول أصحاب الأرض في ست مناسبات، بينما اكتفى الضيوف بالمحاولة مرتين فقط على مرمى سلتا.

وإذا كان سلتا حاول ست مرات دون أن يصل إلى شباك خيتافي فإن برشلونة وليون حرما من ستة أهداف منذ انطلاقة الدوري الإسباني والفرنسي، فقد تصدت القوائم لست كرات من بطل الليغا كانت اثنتان منها في اللقاء الذي خسره أمام إشبيلية على ملعب رامون سانشيز بيثخوان.

لكن البارسا أرغم على قبول الخسارة بعد أن ساعدت قوائم النادي الأندلسي حارس مرماه ريكو الذي كان نجماً للقاء، بينما كان حال ليون أفضل من برشلونة بعد أن تمكن من الفوز على ضيفه ريمس على الرغم من عودة كرتين من القوائم وإهدار الكساندر لاكتزي لضربة جزاء .

11

وان كان هداف ليون والدوري الفرنسي في الموسم الماضي يشهد تراجعاً غريباً في مستواه، فإن هداف بايرن ميونيخ متصدر ترتيب البندسليغا يعيش أياماً زاهية، وهو يتقدم كل يوم من إنجاز إلى آخر، ولكن الغريب أن البولندي ليفاندوفسكي خرج بقاعدة جديدة هذا الموسم، وهي محاربة الشباك في الشوط الأول والانفجار في الشوط الثاني.

حيث بات وحده من بين اللاعبين الذي سجلوا أكثر من خمسة أهداف في الدوريات الكبرى الذي لم يسجل في الشوط الأول، بل جاءت أهدافه حتى الآن وعددها 11 هدفاً جميعها في الشوط الثاني من المباراة .

واذا كان ليفاندوفسكي يفضل الشوط الثاني فإن الفريق البافاري من عشاق الشوط الأول، فقد تجنب بايرن الخسارة في 87 مباراة متى ما أنهى الشوط الاول متقدماً، في حالة نادرة جداً، إذ إنه الفريق الوحيد الذي لا يقبل بفقدان النقاط الثلاث متى ما تقدم في النتيجة مع نهاية نصف المباراة.

10

وإذا كان بروسيا دورتموند يعيش في تراجع رهيب في الفترة الأخيرة، بالتعادل على ملعبه مع دارمشتات الصاعد ومن بعده الخسارة الكبيرة من بايرن 1 – 5 ، فإن مهاجمه الغابوني بيير اوبامنييغ يمضي من نجاح إلى آخر، فرغم عدم فعالية الهدف الذي سجله في مرمى بايرن في النتيجة النهائية، إلا أنه كان كافياً جداً لدخول الغابوني تاريخ البندسليغا .

فبعد ان بات أول لاعب يسجل في سبع مباريات متتالية لدورتموند، عاد خلال مواجهة بايرن وعادل الرقم القياسي لكلاوس ألوفس الذي سجل في عشر مباريات متتالية عندما كان لاعبا لكولون موسم 1983 – 1984 ، وكان اوبامنييغ قد سجل في آخر مباراتين لدورتموند في الموسم الماضي ثم عاد وسجل في ثماني مباريات متتالية في الدوري هذا الموسم .

6

وإذا كان ابومانييغ وصل إلى انجاز شخصي فإن الكون سيرجيو أغويرو تفوق تماما على نفسه عندما سجل خماسية في شباك نيوكاسل خلال 20 دقيقة من اللقاء الذي جرى على ملعب الاتحاد ضمن الجولة الثامنة من الدوري الإنجليزي.

وكان ثالث أهدافه في ذلك اللقاء هو الهدف 200 منذ انطلاقة البريميرليغ في موسمه الجديد، كما وصل أغويرو إلى رقم خاص بعد ان تمكن من تسجيل 14 هدفاً في آخر 13 مباراة خاضها مع القمر السماوي في الدوري، ولكن الأهم من ذلك أنه بات لاعباً بقدرات فريق كامل هجومياً بعد ثماني جولات، حيث وصل إلى 6 أهداف، وهو العدد نفسه الذي سجله هجوم نيوكاسل منذ انطلاقة الموسم الجديد.