شهدت الحقب الثلاث صعوداً وهبوطاً للعرب على المستوى الرياضي.

 فعلى صعيد بطولات كأس العالم، تواجدت المنتخبات العربية، ولكن تفاوت مستواها بين الضعيف والمتوسط، ولكن الجماهير العربية مازالت تتذكر خروج المؤامرة الألمانية على المنتخب الجزائري في مونديال إسبانيا 82، وهدف اللاعب السعودي سعيد العويران في مرمى منتخب بلجيكا، والذي اختير كأفضل هدف في مونديال أميركا 1994.

أما على الصعيد الأولمبي، فقد سطعت أسماء عربية كبيرة في سماء الألعاب الأولمبية من أمثال الجزائري نور الدين مرسلي، والسورية غادة شعاع، والملاكم الجزائري حسين سلطاني في الوزن الخفيف، والمغربي هشام الكروج، ومواطنته نوال المتوكل.