مع 14 محاولة للتسجيل، من غير أن ينجح في الوصول ولو لمرة واحدة إلى شباك ملقا، كان البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم الريال الخاسر الأكبر في هذه الجولة، خاصة أن فشله في الوصول لشباك الضيوف على ملعب سنتياغو بيرنابيو أدى إلى خسارة الملكي القمة.

 

توفيق وسعى رونالدو غير الموفق في آخر جولتين في الليغا إلى إنهاء حالة الجفاف التهديفي التي عانى منها أمام اثلتيك بالباو التي أنقذ فيها زميله كريم بنزيمة الصدارة، قبل أن يتنازل عنها في معقله وبين جماهيره في مباراة توقع الكثيرون أن ينجح الدون في تسجيل أكثر من هدف بها، لكن المفاجأة كانت فشله في التعامل مع تألق كاميني حارس الضيوف الذي تصدى لخمس محاولات من الدون وحده.