كانت «مقصلة» المتصدرين الحدث الأبرز في هذه الجولة من الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى، حيث تنازلت ثلاثة أندية عن الصدارة في إنجلترا وإسبانيا وإيطاليا، بينما أفلت بايرن ميونيخ وباريس سان جيرمان من السقوط ليحافظا على صدارة الدوري في ألمانيا وفرنسا على التوالي.

وفي الوقت الذي كان فيه التعادل السلبي أمام ملقا كافيا لإبعاد الريال عن القمة، إلا أن الوضع كان مختلفاً في الكالشيو والدوري الإنجليزي، فقد جمع بين متصدري إنجلترا وإيطاليا السابقين مانشستر سيتي وانتر ميلان الخسارة وبالنتيجة نفسها بعد ان خسر سيتي من توتنهام 1 - 4 على وايت هارت لاين التابع للسبيرز ..

وهي المرة الأولى التي ينجح فيها «ديوك» لندن في تسجيل أربعة أهداف في شباك القمر السماوي منذ مواجهة الفريقين التي انتهت 4 – 2 عام 1962، بينما تعملق فيورنتينا على ملعب الانتر ونجح في تسجيل أربعة أهداف ليرسل رسالة قوية لفريق مانشيني الذي تلقى هدفاً وحيداً فقط في المباريات الست السابقة في الدوري.

ووضع فيورنتينا نفسه ليس فقط على قمة الكالشيو بل زاد الفريق على ذلك بأن أصبح الأفضل نجاعة هجومية بعد ان نجح في تسجيل 11 هدفاً من أصل 13 كرة سددها تجاه مرمى الخصوم في المباريات السبع كان أكثرها أمام انتر نفسه في المباراة التي سدد فيها «الفيول» 6 مرات تجاه مرمى صاحب الأرض واحتفل بأربعة منها..

ورغم ذلك احتل المركز الثالث بين الأقوى هجوما في الدوري الإيطالي الذي يتصدره روما بـ 13 هدفاً، بينما يقف انتر صاحب المركز الثاني في الترتيب العام في المركز العاشر بين الأقوى هجوما بسبعة أهداف فقط، بينما يحتل المركز الثالث بين الأقوى دفاعا باستقباله خمسة أهداف خلف فيورنتينا وفيرونا بعد ان تلقى المتصدر وصاحب المركز السادس أربعة أهداف فقط.

0

وعلى الرغم من قوته الهجومية المميزة ونجاحه في اعتلاء صدارة الأقوى هجوما في الليغا بأربعة عشرة هدفاً، إلا أن ريال مدريد عرف التعادل السلبي الثاني له منذ بداية الموسم، عندما فشل في الوصول إلى شباك منافسه ملقا، وكان قبلها قد عرف التعادل السلبي في الجولة الأولى مع خيخون، ولا يبدو ان فشل ملقا في التسجيل بعيداً عن ملعبه أمر غريب..

إذ إن الفريق لم ينجح حتى الآن في التسجيل على ملعبه بل ولم يتمكن من الوصول إلى شباك أي من منافسيه في المباريات الست التي لعبها حتى الآن، ليأتي في المركز الأخير بعد إنغولشتات صاحب المركز الثامن في البندسليغا والذي يشترك مع ملقا أيضاً في عدم تسجيله حتى الآن على ملعبه وجاء هدفاه بعيداً عن قواعده.

2

ومن حق سيدو براهيمي نجم البيون أن يفرح على الرغم من خسارة فريقه أمام إيفرتون في ختام مباريات الجولة السابعة من البريميرليغ، فإذا كان ثامن ترتيب البندسليغا قد سجل هدفين فقط خلال سبع مباريات فإن براهيمي تمكن من معادلة هذا الرقم..

ومن تصويبتين فقط تجاه مرمى المنافسين، إذا لم يوجه المهاجم العائد لصفوف البيون سوى كرتين، إحداهما أمام ستوك والثانية في لقاء إيفرتون ووصلتا إلى شباك المنافسين، ليضع نفسه في قمة النجاعة الهجومية متقدماً على البلجيكي كيفين دي بروين نجم مانشستر سيتي الذي تمكن من تسجيل ثلاثة أهداف خلال أربع محاولات فقط على مرمى المنافسين منذ انضمامه إلى القمر السماوي في اللحظات الأخيرة من سوق الانتقالات الصيفية الماضية.

وتميز نجم آخر هذه الجولة بعد أن فرض الفرنسي لوكاس ديني نفسه على الكالشيو، حيث تمكن مدافع روما من أن يصبح أول مدافع في الدوري الإيطالي يتمكن من الصناعة والتسجيل، بعد أن وصل إلى شباك كابري مسجلاً خامس أهداف ذئاب العاصمة وكان قبل ذلك قد صنع هدفاً للفريق أمام فروسينوني.

13

 وشهد الدوري الفرنسي واحدة من الظواهر النادرة جداً في مسيرته عندما اهتزت الشباك 13 مرة بواسطة ضربات رأسية، وهي المرة الأولى التي تعرف فيها البطولة هذا العدد من الأهداف منذ عشر سنوات، لكنها المرة الأولى على الإطلاق التي تتجاوز فيها نسبة الأهداف الرأسية 20 %، إذا وصلت النسبة لقرابة الأربعين في المئة من عدد الأهداف المسجلة في الجولة الثامنة، وتحديداً 38.6 % من الأهداف في هذه الجولة.