صعد مانشستر يونايتد إلى صدارة الدوري الانجليزي لكرة القدم للمرة الأولى منذ أغسطس عام 2013 بفوزه على ضيفه سندرلاند بثلاثية نظيفة مستغلاً في الوقت ذاته السقوط المدوي لجاره مانشستر سيتي أمام توتنهام 1-4 في المرحلة السابعة أمس.

ورفع مانشستر يونايتد رصيده إلى 16 نقطة مقابل 15 لسيتي في المركز الثاني.

وعلى ملعب اولدترافورد، دخل لاعبو مانشستر يونايتد مباراتهم ضد سندرلاند الأخير وهم يدركون بأن الفوز بأي نتيجة سيضعهم في المركز الأول وهذا ما فعلوه لأنهم خرجوا فائزين بثلاثية نظيفة أمام فريق لا حول له ولا قوة.

وصعد الشياطين الحمر إلى الصدارة للمرة الأولى منذ فوزهم في المرحلة الأولى من موسم 2013-2014 على سوانسي سيتي 4-1 بقيادة المدرب السابق ديفيد مويز.

بيد أن سندرلاند صمد حتى الوقت بدل الضائع من الشوط الأول قبل أن تمنى شباكه بهدف سجله جناحه الهولندي ممفيس ديباي بعد تمريرة عرضية من الاسباني خوان ماتا.

والهدف هو الأول لديباي في الدوري منذ انضمامه إلى مانشستر يونايتد مطلع الموسم الحالي قادماً من ايندهوفن الهولندي.

ولم تكد تمضي دقيقة من الشوط الثاني حتى ضاعف مانشستر تقدمه بهدف ثانٍ حمل توقيع قائده واين روني بعد مجهود فردي من المهاجم الفرنسي الشاب انطوني مارسيال.

والهدف هو الأول أيضاً لروني هذا الموسم في الدوري علماً بأن سجله في دوري أبطال أوروبا وفي كأس الرابطة أيضاً.

وأنهى ماتا التهديف عندما تلقى كرة عرضية من اشلي يونغ، فسيطر عليها قبل أن يطلقها في سقف الشباك من مسافة قريبة (85).

خسارة أولى

والحق أرسنال الخسارة الأولى بليستر سيتي مفاجأة مطلع الموسم وهزمه 5-2 في عقر دار الأخير. تقدم أصحاب الأرض بواسطة الانجليزي الدولي جيمي فاردي بتسديدة بعيدة عن متناول حارس مرمى ارسنال التشيكي العملاق بيتر تشيك (13)، لكن ارسنال رد بهدفين في الشوط الأول عندما انسل ثيو والكوت بين مدافعي..

ن وسدد الكرة باتجاه المرمى فارتطمت بالعارضة وتهادت داخل الشباك (33). وأنهى المهاجم التشيلي الكسيس سانشيز صيامه عن التهديف أيضاً منذ مطلع الموسم الحالي ليضيف الهدف الثاني (33).

وسجل سانشيز نفسه الهدف الثاني الشخصي له والثالث لفريقه بكرة رأسية سبق اليها حارس ليستر سيتي (58) قبل ان يكمل ثلاثيته بتسديدة قوية (81).

ولاح الأمل لليستر عندما قلص فاردي الفارق مجدداً قبل أن يحسم الفرنسي اوليفييه جيرو النتيجة نهائيا في الوقت بدل الضائع.

وقاد المهاجم العائد دانييل ستاريدج فريقه ليفربول إلى فوز صعب وثمين على استون فيلا 3-2.

افتتح ليفربول التسجيل مبكرا بكرة قوية سددها جيمس ميلنر بعد مرور دقيقتين ثم أضاف ستاريدج الثاني في الدقيقة 59).

وقلص رودي غيستيدي الفارق (66)، لكن فريقه لم ينعم به طويلاً لأن ليفربول رد مباشرة عبر ستاريدج أيضاً ولم ينفع تسجيل غيستيدي هدفاً ثانياً لفريقه في الدقيقة 71.

رباعية

وعلى ملعب وايت هارت لاين، فاز توتنهام على ضيفه مانشستر سيتي 4-1 في مباراة عرفت قرارات تحكمية مثيرة للجدل خاصة بعد احتساب هدفي توتنهام الأول والثالث من حالتي تسلل.

وسيطر سيتي الذي غاب عنه ثلاثة لاعبين أساسيين هم صانع ألعابه دافيد سيلفا وقائده البلجيكي فينسان كومباني والحارس الانجليزي الدولي جو هارت على مجريات اللعب تماماً في الشوط الأول ونجح في استثمار هذه السيطرة بهدف سجله البلجيكي كيفن دي بروين اثر هجمة مرتدة كسر فيها مصيدة التسلل ليسدد كرة زاحفة لامست يد الحارس الفرنسي هوغو لوريس وتابعت طريقها داخل شباكه (25).

لكن توتنهام نجح في إدراك التعادل من تسلل واضح عندما مرر كايل ووكر كرة عرضية داخل المنطقة حاول الأرجنتيني اريك لاميلا متابعتها داخل الشباك لكن حارس سيتي ويلفريدو كابايرو تصدى له ببراعة قبل ان يشتتها دي بروين لتصل الى اريك داير المتربص على مشارف المنطقة فاطلقها قوية بعيداً عن متناول الحارس (45).

وفي الشوط الثاني احتسبت ركلة حرة مباشرة لتوتنهام سددها الدنماركي كريستيان اريكسن عند القائم البعيد ليتابعها البلجيكي توبي الديرفيلد داخل الشباك (50) مسجلاً هدف التقدم.

وتكرر السيناريو ذاته بعد إعاقة لاميلا على مشارف المنطقة فسدد اريكسن الركلة الحرة فتصدى لها القائم الأيمن قبل أن ترتد إلى هاري كاين ليتابعها داخل الشباك مسجلاً أول أهدافه هذا الموسم بعد صيام 778 دقيقة.

ولم يكتفِ توتنهام بهذا القدر لأن لاميلا أضاف اجمل أهداف المباراة (79).