شهدت الألفية الجديدة، بروز لاعبين من الطراز الرفيع، استطاعا خلال فترة قصيرة أن يبسطا سيطرتهما على عالم المستطيل الأخضر، وحرما عدداً كبيراً من اللاعبين من المنافسة على الألقاب الفردية، هما النجم البرتغالي وريال مدريد الإسباني، كريستيانو رونالدو، والأرجنتيني ونادي برشلونة الإسباني ليونيل ميسي.
بدأ رونالدو مسيرته كلاعب في نادي شباب أندورينها، حيث لعب لموسمين، قبل أن ينتقل إلى نادي ناسيونال ماديرا في عام 1997، بعدها إلى نادي سبورتينغ لشبونة، مما ادى إلى اهتمام مدرب نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي السير أليكس فيرغسون.
والذي جلبه بمبلغ 12.24 مليون سنة 2003. في الموسم التالي، فاز رونالدو بأول ألقابه مع النادي وهو كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم. ولعب أيضاً مع المنتخب البرتغالي أول بطولة أوروبية .
وذلك في بطولة كأس الأمم الأوروبية 2004، بالإضافة إلى لقب دوري أبطال أوروبا مع نادي مانشستر يونايتد
2008 . في 2009 إنتقل رونالدو إلى نادي ريال مدريد الإسباني،.
و حقق مع الملكي، عدداً من الإنجازات أهمها الفوز بالدوري الإسباني في موسم 2011 - 2012، كأس الملك الإسباني العام 2011 و2014، دوري أبطال أوروبا، والسوبر الأوروبي، بالإضافة إلى كأس العالم للأندية.
أما ميسي فقد بدأ لعب كرة القدم في سن مبكرة وسرعان ما تم اكتشاف قدراته على يد برشلونة. وغادر روساريو القائمة على فريق شباب نيولز أولد بويز في عام 2000 وانتقل مع عائلته إلى أوروبا، كما عرض برشلونة له العلاج لنقص هرمونات النمو.
في أول ظهور له في موسم 2004-2005، حطم رقماً قياسيًّا مسجلاً باسم فريقه لأصغر لاعب يسجل هدفاً في الدوري. وربما كان موسم 2008-2009 من أنجح مواسمه، حيث إن ميسي سجل فيه 38 هدفاً ولعب دوراً أساسياً في الحصول على الثلاثية: كأس الدوري وإسبانيا ودوري الأبطال .
