الكثيرون ما زالوا يبحثون عن السبب الذي دفع السير أليكس فيرغسون، لرمي ديفيد بيكهام، قائد إنجلترا آنذاك، بالحذاء على وجهه. تفاصيل الواقعة تعود لمباراة مانشستر يونايتد وأرسنال في كأس إنجلترا عام 2003، عندما كان فيرغسون غاضباً للغاية من أداء اللاعبين وانفعل عليهم بشدة، فما كان من بيكهام إلا أن قال له: »لم يكن من المناسب أن نلعب بأحد الأسماء الكبيرة«.
نجم المان يونايتد، كان يقصد ريان جيجز الذي شارك في خط الوسط بالمباراة، الأمر أثار غضب المدرب الاسكتلندي، الذي لم يتمالك نفسه من الغضب، فقام برميه بحذاء في وجهه، مما أحدث قطعاً بحاجبه.
ولم يكتف فيرجسون بذلك فقط، بل أجلسه بيكهام على مقاعد البدلاء في مباراته أمام ريال مدريد بربع نهائي دوري أبطال أوروبا، وأشركه في الدقيقة 70، ليُحرز هدفين في الدقيقة 73 و84 في المباراة التي انتهت بفوز فريقه بأربعة أهداف مقابل ثلاثة.
إلا أن بيكهام ، قرر مغادرة مانشستر يونايتد وهو مرفوع الرأس ورفض الاستمرار في الفريق، ليرحل إلى ريال مدريد مقابل 42 مليون دولار.
