في العام 1994، لم تكن الجماهير الإيطالية متفائلة جداً بحظوظ نادي إي سي ميلان، الذي وصل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا بالعاصمة اليونانية أثينا، أمام نادي برشلونة الإسباني.
وأشارت التوقعات إلى أن ميلان سيخسر البطولة، نتيجة غياب 4 لاعبين أساسيين بسبب الإصابة وهم: هداف الفريق ماركو فان باستن، وجيانلويجي لينتيني صاحب أغلى صفقة انتقال في العالم آنذاك، قائد الفريق فرانكو باريزي والمدافع أليساندرو كوستاكورتا. علاوة على ذلك تم إقصاء كل من براين لاودروب، فلورين رادوسيو و جان بيير بابان بسبب قوانين الفيفا آنذاك بعد إشراك أكثر من ثلاثة لاعبين أجانب.
إلا أنهم استطاعوا تحقيق اللقب الغالي، بعد تغلبهم على النادي الكاتالوني بنتيجة ( 4 -0 ) لتكون النتيجة الصدمة الكروية الكبرى في تاريخ دوري أبطال أوروبا.
