أتت بطولة أمم أوروبا التي أقيمت في العام 1992، وسط تغييرات كبيرة هزت القارة الأوروبية، عقب انهيار الاتحاد السوفييتي، ولم شمل ألمانيا الغربية والشرقية، بعد انتهاء الحرب الباردة بين الشرق والغرب.

ففي هذه البطولة، شاركت الدول التي استقلت عن الاتحاد السوفييتي، تحت مظلة اتحاد الدول المستقلة، وضمت كلاً من: روسيا وأوكرانيا وبيلاروسيا وكازاخستان وأوزبكستان وتركمانستان وقرغيزستان وأرمينيا مولدافيا وطاجيكستان، إضافة إلى مشاركة المنتخب الألماني في فريق واحد عقب الوحدة.

كما ألقت الحرب الأهلية التي اندلعت في يوغسلافيا بظلالها على مجريات البطولة، والتي أدت في نهاية المطاف إلى عدم احتساب تأهل يوغسلافيا، وتأهيل الدنمارك عوضاً عنها.

ولم يعتبر المراقبون حينها الدنمارك منافساً قوياً على اللقب، إلا أنهم أثبتوا العكس، عندما استطاعوا القضاء على منافسيهم والتأهل إلى المباراة النهائية للبطولة، يومها استطاعوا اقتناص اللقب من المنتخب الألماني بنتيجة (2 ــ 0).