من النادر أن يحصل مدرب على الثلاثية التاريخية الدوري والكأس في بلده ومن بعد ذلك دوري الأبطال، ويعاني المدربون ويمضون سنوات من أجل الثنائية المحلية، وأنهت أسماء كبيرة مسيرتها في عالم التدريب دون الوصول إلى هذا الإنجاز كما رافق بعضهم الفشل في دوري الأبطال على الرغم من مشاركته في المسابقة القارية الكبرى لأكثر من عشر مرات، لكن الإسباني لويس إنريكي مدرب برشلونة سطر اسمه بأحرف من نور في هذه المسابقة بعد أن تمكن من الحصول على لقبها من محاولته الأولى ليتفوق على العديد من كبار المدربين مكرراً ما قام به مدرب برشلونة الأسبق غوارديولا الذي حقق الإنجاز نفسه عام 2009.
