سيستهل مانشستر سيتي مشاركته الخامسة في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، وهو في حالة نشوة بعد بداية مثالية للموسم المحلي، لكنه لا يزال يبحث عن الوصفة السرية ضد كبار أوروبا، وهو يأمل استغلال قوته الحالية للانقضاض على يوفنتوس المتراجع تماماً هذه الأيام في الدوري الإيطالي.
وأوقعت القرعة فريق المدرب مانويل بيليغريني في مجموعة صعبة، وستوفر زيارة يوفنتوس وصيف البطل الموسم الماضي لاستاد الاتحاد اليوم، اختباراً مبكراً لآماله في تجاوز دور الستة عشر لأول مرة.
وليس من المفترض أن يسبب مستوى بطل إيطاليا لبيليغريني ولاعبيه الكثير من الأرق.
وبينما يملك «القمر السماوي» 15 نقطة من خمس مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز، وتحقق انتصاره الأخير خارج ملعبه على كريستال بالاس يوم السبت، فإن يوفنتوس احتاج لركلة جزاء متأخرة نفذها باولو ديبالا ليتعادل 1-1 مع كييفو ويتفادى ثالث هزيمة على التوالي في دوري الدرجة الأولى الإيطالي.
وهذا هو الوقت المثالي لمواجهة «السيدة العجوز»، الذي لا يزال يتأقلم مع رحيل ارتورو فيدال وكارلوس تيفيز في الصيف، لكن سيتي سيتحلى بالحذر من التعثر على ملعبه، وهو الأمر الذي أطاح بآماله في مشاركاته السابقة بدوري الأبطال.
تعادل
وانتهت مبارياته الثلاث الأخيرة على أرضه ضد أندية إيطالية - وبينها لقاء مع روما في سبتمبر من العام الماضي - بالتعادل 1-1، بينما فاز الموسم الماضي مرة واحدة فقط في أربع مباريات بملعبه، وكانت ضد بايرن ميونيخ المتأهل بالفعل مع صعوده بصعوبة لدور الستة عشر، حيث واجه برشلونة الذي كان أقوى منه كثيراً.
ورغم مستوى فريقه، إلا أن بيليغريني بدا عابساً عقب الفوز 1- 0 على ملعب بالاس في ظل خروج المهاجم سيرجيو اجويرو مصاباً.
وقال بيليغريني - الذي ينتظر أيضاً معرفة مدى جاهزية رحيم سترلينج وديفيد سيلفا - عن هدافه الأرجنتيني «من الصعب للغاية الإجابة الآن. من المهم رؤية كيف سيتعافى في الساعات القليلة القادمة».
طريق معقد
وفي وجود إشبيلية الإسباني وبروسيا مونشنغلادباخ الألماني أيضاً في المجموعة الرابعة، قد يصبح التأهل معقداً بالنسبة لسيتي، لكن اغويرو يؤمن بأن الطريقة التي بدأ بها الفريق الموسم، تدل على مستقبل جيد.
وقال اغويرو «خضنا فترة إعداد ممتازة، وافتتحنا الدوري الإنجليزي الممتاز بزخم رائع أيضاً. أعتقد أنكم سترون موسماً جيداً للغاية لمانشستر سيتي».
ولم يتألق يوفنتوس - الذي سيفتقد لاعب الوسط المصاب كلاوديو ماركيسيو في المباراة - على الإطلاق هذا الموسم، رغم أن المدرب ماسيميليانو اليغري لا يشعر بالقلق.
وقد يعود ماريو مانزوكيتش المنضم هذا الصيف من أتليتيكو مدريد للتشكيلة الأساسية، بعد جلوسه على مقاعد البدلاء ضد كييفو يوم السبت، عندما قاد ديبالا والفارو موراتا خط الهجوم.
عودة
وستنتشر أجواء من الألفة في عودة ايندهوفن ومانشستر يونايتد لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، عندما يفتتحان مشوارهما في المجموعة الثانية في هولندا.
وهناك صلات هولندية قوية في النادي الإنجليزي - العائد للبطولة القارية بعد غيابه عنها الموسم الماضي - وسيواجه مدربه لويس فان غال عدداً من لاعبيه السابقين.
لكن أي معركة خارج الخطوط بين فان غال وفيليب كوكو - الذي لعب تحت قيادته في برشلونة ومنتخب هولندا - ستأتي في المرتبة الثانية خلف العودة الأسرع من المتوقع لممفيس ديباي إلى استاد فيليبس.
22
وأحرز اللاعب الهولندي الدولي 22 هدفاً في 30 مباراة لايندهوفن في مسيرته نحو اللقب المحلي الموسم الماضي، قبل أن ينتقل بمقابل كبير له ولبطل هولندا إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.
وكان ديباي لاعباً مفضلاً عند جماهير ايندهوفن، لكنه قدم أداء سيئاً في فوز يونايتد 3-1 على ليفربول يوم السبت قبل استبداله.
وقال فان غال بعد المباراة التي اجتذب فيها هدف أنطوني مارسيال في مباراته الأولى، الأضواء «ممفيس نفسه يعرف أن لمسته الأخيرة لم تكن جيدة بما يكفي. هناك لاعبون على مقاعد البدلاء، ويمكنك تطوير أداء فريقك، لذلك قمت باستبداله. هذا لا يعني أنه لن يلعب ضد ايندهوفن، لكنه اليوم لم يكن في مستوى توقعاتي».
ومن المفترض أن ينهي الفوز التساؤلات بشأن أساليب فان غال، والتقارير عن عدم سعادة لاعبيه التي سيطرت على الفترة التي سبقت مباراة ليفربول، وهو أمر سعى المدرب الهولندي سريعاً للرد عليه.
ويلعب ايندهوفن في دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا لأول مرة منذ موسم 2008-2009.
وفي مباراة أخرى في المجموعة نفسها، يستضيف ويلفسبورغ،سسكا موسكو، بحثاً عن الانتصار الذي يمنحه انطلاقة قوية مع بداية المشوار.
تركيز
قال ماسيميليانو اليغري مدرب يوفنتوس الإيطالي، إن فريقه يحتاج إلى التركيز حتى يتخطى الفترة الصعبة التي يمر بها حالياً، شارحاً «نحتاج للتركيز على الإيجابيات.. هذا الفريق يمتلك العديد من اللاعبين الشبان، وهذه الأشياء تستغرق بعض الوقت».

زلاتان في مواجهة فريقه الأول مالمو
ستكون كل الأعين على زلاتان إبراهيموفيتش، مع انطلاق مشوار باريس سان جيرمان في المجموعة الأولى ، ضد نادي طفولته مالمو في العاصمة الفرنسية اليوم.
ومنذ ترك السويد لينضم لاياكس في 2001، أصبح إبراهيموفيتش واحداً من أخطر مهاجمي العالم، لكن الوقت يمر بسرعة بالنسبة للاعب البالغ عمره 33 عاماً، من أجل إضافة لقب دوري الأبطال إلى خزائنه، رغم فوزه بالدوري المحلي مع يوفنتوس وإنترناسيونالي وميلانو وبرشلونة.
لكن الآن يدرك لوران بلان مدرب باريس سان جيرمان، أن آمال فريقه في المدى الطويل، تقع على جاهزية وتألق إبراهيموفيتش، ولهذا السبب لم يشارك في مباراة فريق العاصمة الأخيرة ضد بوردو، عقب إصابته بشد عضلي أثناء مشاركته مع منتخب بلاده.
وسيأتي الفريق السويدي إلى باريس للموسم الثاني على التوالي في دوري الأبطال، وهو يدرك تقريباً أنه لن تكون هناك مرة ثالثة.
وأدى تعادله 1-1 بملعبه مع إيلفسبورغ منافسه على اللقب المحلي، إلى تراجعه للمركز الخامس بفارق سبع نقاط وراء فريقي الصدارة ايك ونوركوبينغ، قبل سبع مباريات على نهاية الموسم.
وأهدر القائد ماركوس روزنبرغ - الذي تسبب مستواه الرائع ضد سيلتيك في الدور الأخير بالتصفيات، في تأهل فريقه لدور المجموعات - ركلة جزاء وارتدت له تسديدتان خلفيتان من العارضة في مباراة مخيبة للآمال أمام إيلفسبورغ.
بداية
ويعتبر ملعب سنتياغو بيرنابيو، الحصن الحصين لريال مدريد، ملك البطولة الباحث عن لقبه العاشر ، ويبدأ الريال مشواره باستضافة شاختار الأوكراني الذي تمكن الموسم الماضي من التأهل إلى الدور الثاني، قبل أن يسقط بهزيمة تاريخية أمام بايرن مينونيخ في لقاء الإياب 0 – 7، وكان قد تعادل ذهاباً على أرضه مع الملك البافاري 0 – 0.
بداية
وفي المجموعة الثالثة يبدأ استانة الوافد الجديد، مشواره من ملعب بنفيكا الباحث عن انتصار عريض حتى يضمن الصراع على أحد مقعدي التأهل في المجموعة التي ستعرض توجه اتلتيكو مدريد إلى الأراضي التركية من أجل مواجهة غلاطة سراي.
هدف
يبدو الهدف المعلن لمالمو السويدي واضحاً جداً، وهو التأهل للدوري الأوروبي، وهو ما يعني استمرار رحلته الأوروبية إلى ما بعد فترة عيد الميلاد، سواء في وجود المدرب النرويجي اوج هرايده أو بدونه. وبعد هزيمة السويد الثقيلة 4-1 أمام النمسا في تصفيات بطولة أوروبا 2016، أصبح هرايده مرشحاً مرة أخرى لتولي تدريب المنتخب الوطني إذا رحل ايريك هامرين أو أقيل.

