عبر سنوات طويلة رغم الشهرة الواسعة لنجوم الهجوم والوسط، إلا أن المدافعين العرب كانوا الأكثر استمرارية ونجاحاً لفترات أطول في الملاعب الأوروبية، وكان من أبرز المدافعين عبر التاريخ المغربي الدولي نور الدين النيبيت الذي لعب لنانت الفرنسي وسبورتنغ لشبونة البرتغالي ثم ديبورتيفو لا كورونا الإسباني. وأحرز النيبيت أهدافاً عدة مع الفريق الإسباني لعل أبرزها هدفه في الدقيقة 90 في مرمى مانشستر يونايتد في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2002، في المباراة التي انتهت بنتيجة 2-1، والمدافع الآخر الذي نال الكثير من النجومية هو المصري هاني رمزي، الذي لعب لأندية كايزر سلاوترن وفيردر بريمن، إضافة إلى بدايته الأوروبية في نيوشاتيل السويسري.