شهد كأس العالم 1982، والذي أقيم في إسبانيا، أعظم الصدمات في تاريخ الكرة البرازيلية، عندما حرم المنتخب الإيطالي فريق السامبا من مواصلة مشوار المونديال.

واستطاعت إيطاليا بطريقتها المعروفة باسم «الكاتيناتشو» التغلب على أفضل جيل أنجبته البرازيل بعد جيل كأس العالم 1970، بوجود سقراط وزيكو. حيث استطاع المهاجم باولو روسي، والذي خرج من السجن قبيل انطلاقة منافسات البطولة لتورطه بفضيحة تلاعب بالنتائج (تعرف باسم توتونيرو) من تسجيل 3 أهداف، قاد بها منتخب بلاده إلى الفوز بنتيجة 3 ـ 2، والتأهل لدور قبل النهائي .