في 29 مايو 1985،انهار جدار تحت ضغط الجماهير الهاربة في ملعب هيسل في بروكسل، نتيجة لأعمال شغب قبل بداية مباراة نهائي كأس الأندية الأوروبية بين نادي ليفربول الإنجليزي ونادي يوفنتوس الإيطالي، مما أدى إلى مقتل 39 شخصاً، وإصابة 600 آخرين .
المأساة أدت إلى حظر جميع الأندية الانجليزية من اللعب في المسابقات الأوروبية من قبل الويفا (رفع الحظر في 1990–91)، واستبعد ليفربول سنة إضافية وعدد من جماهير ليفربول حوكموا بتهمة القتل غير المتعمد. الكارثة وصفت لاحقاً بـ«الساعة الأحلك في تاريخ منافسات الويفا».
