قطع المنتخب الإسباني لكرة القدم " الماتدور" خطوة جديدة ومهمة على طريق التأهل لنهائيات بطولة كأس الأمم الأوروبية المقبلة (يورو 2016) بتغلبه على مضيفه المقدوني 1 0 أول من أمس في إطار منافسات المجموعة الثالثة بالتصفيات.

وأهدر المنتخب السلوفاكي فرصة التأهل المبكر للنهائيات بسقوطه في فخ التعادل السلبي مع ضيفه الأوكراني في مباراة أخرى أمس بالمجموعة نفسها التي شهدت أيضاً فوز المنتخب البيلاروسي على ضيفه منتخب لوكسمبورغ 2 - 0.

واحتاج المنتخب الإسباني حامل اللقب الأوروبي إلى مساعدة النيران الصديقة لتحقيق الفوز، حيث جاء هدف المباراة الوحيد عن طريق تومي باكوفسكي حارس مرمى المنتخب المقدوني والذي وضع الكرة في مرماه عن طريق الخطأ في الدقيقة الثامنة إثر تسديدة من خوان ماتا. ورفع المنتخب الأسباني رصيده إلى 21 نقطة في صدارة المجموعة بفارق نقطتين أمام المنتخب السلوفاكي فيما رفع المنتخب الأوكراني رصيده إلى 16 نقطة.

نقطتان

وأصبح المنتخب الإسباني بحاجة إلى نقطتين من مباراتيه المقبلتين في التصفيات أو الفوز في مباراته المقبلة لحسم التأهل قبل مواجهة المنتخب الأوكراني في الجولة الأخيرة من التصفيات.

وفي المباراة الأخرى بالمجموعة، تغلب المنتخب البيلاروسي على ضيفه منتخب لوكسمبورغ بهدفين نظيفين سجلهما ميخائيل جورديتشوك في الدقيقتين 34 و62 ليرفع المنتخب اليبلاروسي رصيده إلى سبع نقاط في المركز الرابع فيما تجمد رصيد منتخب لوكسمبورغ عند أربع نقاط بفارق نقطة أمام مقدونيا علماً أن المنتخبات الثلاثة خرجت من صراع التأهل للنهائيات قبل مباريات هذه الجولة.

اعتراف

واعترف المدير لفني للمنتخب الإسباني فيسينتي ديل بوسكي أن فريقه لم يقدم مستوى مميزاً أمام مقدونيا، واعتبر ديل بوسكي أن »الفريق فاز بالصدفة«، حيث قال »لم نلعب جيداً وحتى أساسيات كرة القدم قدمناها بشكل سيئ«. وأضاف المدرب »يصعب تقديم تفسير لما حدث، كان هناك حماس كبير في المباراة الماضية أما اليوم فكانت الأمور عادية جداً«.

ودافع ديل بوسكي مجدداً عن المهاجم صاحب الأصول البرازيلية دييغو كوستا الذي لم يتمكن من التسجيل في مباراته التاسعة مع إسبانيا. وصرح المدرب »يمكننا الحديث عن حالة فردية؟ هذا الأمر لن يكون عادلاً بسبب انخفاض المستويين الفردي والجماعي، لا يمكننا توجيه أصابع الاتهام لأحد بعينه، دييجو لعب مثل البقية«.

ولم يخف المدير الفني شعوره بالاستياء على الرغم من الاقتراب من التأهل لليورو حيث قال »مجدداً سجلنا هدفاً، هذه المرة بالصدفة، وعدنا للعب البطيء دون أي عمق«. وأكمل ديل بوسكي »كرة القدم التي قدمناها لم تكن منظمة، أساسيات الكرة مثل الدفاع والهجوم والإنهاء لم نقدمها بشكل جيد أبداً«.وعن الحارس ديفيد دي خيا الذي دفع به ديل بوسكي أساسياً قال »كنت واثقاً من أنه سيقدم المطلوب منه، لم يشعر بالرهبة لأنه ناضج«.

تمثيل

من ناحيته بدا ليوبينكو درولوفيتش مدرب منتخب مقدونيا راضياً تجاه الأداء الذي قدمه لاعبوه ، مؤكداً أن لاعبيه قاموا بتمثيل كرة القدم المحلية »بشكل جيد للغاية«..

ومشيراً إلى أنهم خسروا »بهدف عن طريق الحظ«. وقال درولوفيتش »كانت مباراة جيدة، وأظهرنا قدرات كبيرة«، مضيفاً »لست سعيداً بالنتيجة لأننا خسرنا، لكننا مثلنا كرة قدم مقدونيا بشكل مشرف أمام إسبانيا التي سبق لها الفوز بكأس العالم وأوروبا وخاضت اللقاء بأفضل لاعبيها. كشفنا عن إمكاناتنا منذ الدقيقة الأولى وحتى الأخيرة«.

كما أعرب المدرب عن أسفه للطريقة التي استقبلت بها شباك منتخب بلاده لهدف المباراة الوحيد من لعبة عرضية لخوان ماتا أخطأ الحارس توميسلاف باكوفسكي في تقديرها لتدخل مرماه، وكذلك عجز اللاعبون عن الخروج متعادلين من اللقاء.