أصبحت ألمانيا بطلة العالم على بعد نقطة من بلوغ نهائيات كأس أوروبا للمرة الثانية عشرة على التوالي، وذلك بعد عودتها من غلاسكو بفوز ثمين على أسكتلندا 3-2 أول من أمس في الجولة الثامنة من منافسات المجموعة الرابعة للتصفيات المؤهلة إلى نسخة فرنسا 2016.
وتدين « المانشافت» بفوزها الخامس على التوالي في التصفيات إلى توماس مولر الذي سجل هدفين ومرر كرة الهدف الثالث الذي كان من نصيب ايلكاي غوندوغان.
وجددت ألمانيا تفوقها على أسكتلندا التي خسرت ذهاباً 1-2، رافعة رصيدها إلى 19 نقطة في الصدارة بفارق نقطتين عن بولندا الثانية التي اكتسحت جبل طارق 8-1، و4 نقاط عن إيرلندا الثالثة التي عانت للفوز على ضيفتها جورجيا 1-صفر سجله جون وولترز (69)، فيما تجمد رصيد أسكتلندا عند 11 نقطة في المركز الرابع.
ويتأهل إلى النهائيات بطل ووصيف كل من المجموعات التسع إلى جانب صاحب افضل مركز ثالث، فيما تخوض المنتخبات الثمانية الأخرى التي حلت ثالثة الملحق الذي يتأهل عنه أربعة منتخبات. وأصبحت ألمانيا، بطلة 1972 و1980 وو1996، بحاجة إلى نقطة من مباراتها المقبلة مع إيرلندا بالذات في دبلن يوم الثامن من أكتوبر المقبل من أجل ضمان مقعدها في النهائيات، وذلك قبل أن تختتم مشوارها على أرضها أمام جورجيا بعدها بثلاثة أيام.
تعديل
وأجرى الألمان تعديلاً واحداً على التشكيلة التي فازت على بولندا 3-1 في الجولة السابقة إذ أشرك المدرب يواكيم لوف مدافع ليفربول الانجليزي ايمري كان (21 عاماً) للمرة الثانية كما اعتمد على مدافع كولن يوناش هكتور، فيما استبدل لاعب وسط باير ليفركوزن كريم بلعربي بلاعب وسط دورتموند ايلكاي غوندوغان.
واستهلت ألمانيا اللقاء بشكل مثالي إذ افتتحت التسجيل منذ الدقيقة 18 عندما توغل توماس مولر في منتصف ملعب أصحاب الأرض ثم أطلق كرة أرضية تحولت من المدافع الاسكتلندي راسل مارتن وزميله في النادي البافاري ماريو غوتسه وخدعت الحارس ديفيد مارشل.
واحتسب الهدف لمولر الذي كان للمفارقة افتتح التسجيل لألمانيا ذهاباً (2-1) على ملعب «سيغنال ايدونا بارك» الخاص بدورتموند في الدقيقة 18 بالذات قبل عام بالتمام والكمال في السابع من سبتمبر 2014.
لكن الفرحة الألمانية لم تدم طويلاً إذ تمكن أصحاب الأرض من إدراك التعادل بهدية من قلب دفاع دورتموند ماتس هوملس، الذي تحولت الكرة منه إلى الشباك بعدما صد مانويل نوير ركلة حرة نفذها شون مالوني (28).
تقدم
وعاد مولر ليكرر سيناريو الذهاب بتسجيله هدف التقدم مجدداً في الدقيقة 34 بكرة رأسية بعد تسديدة ايمري كان الذي اصطدم بتألق مارشل، ليرفع نجم بايرن رصيده إلى 6 أهداف في المباريات الأربع الأخيرة التي خاضها في التصفيات.
لكن أسكتلندا رفضت الاستسلام وأدركت التعادل مجدداً في الدقيقة 43 عبر جيمس ماكارثر الذي وصلته الكرة عند مشارف المنطقة إثر ركلة ركنية نفذها مالوني و فشل الدفاع الألماني في إبعادها بالشكل المناسب فاطلقها في شباك نوير.
وفي بداية الشوط الثاني استعادت ألمانيا تقدمها بفضل غوندوغان الذي وصلته الكرة بتمريرة رائعة من مولر بين ثلاثة مدافعين قبل أن يسددها التي ارتدت من القائم والى داخل الشباك (54).
ثأر
وثأر منتخب البرتغال لكرة القدم من مضيفه الألباني عندما هزمه 1- 0 في تيرانا في الجولة الثامنة من منافسات المجموعة التاسعة فعلى ملعب كمال ستافا في العاصمة تيرانا، عانت البرتغال طويلاً من أجل الثأر لهزيمتها الوحيدة على ارضها أمام البانيا وبالنتيجة ذاتها في الجولة الأولى. وتعطلت مواهب نجم ريال مدريد الإسباني كريستيانو رونالدو أمام الدفاع الألباني الصلب الذي صمد أكثر من 90 دقيقة. وحاول رونالدو ومعه لويس ناني وداني وبديله ايدر أكثر من مرة لكنهم فشلوا في زيارة الشبكة الألبانية إلى أن نجح المدافع ميغل فيلوزو في هزها من متابعة رأسية لكرة عرضبة وصلته من ريكاردو كواريسما من الجهة اليسرى (90+2).
والفوز هو الخامس على التوالي للبرتغال فرفعت رصيدها إلى 15 نقطة من 6 مباريات واقتربت من حجز بطاقة التأهل المباشر، مقابل 11 من 6 أيضاً لألبانيا و12 للدنمارك (من 7 مباريات) التي تعادلت اليوم أيضاً مع مضيفتها 0- 0. وتتذيل صربيا التي حسمت 3 نقاط من رصيدها الترتيب بنقطة واحدة.

المجر تؤجل تأهل إيرلندا الشمالية
أجل المنتخب المجري لكرة القدم التأهل التاريخي لمضيفه الإيرلندي الشمالي إلى النهائيات بإرغامه على التعادل الإيجابي 1-1 أول من أمس في بلفاست في الجولة الثامنة من منافسات المجموعة السادسة ضمن تصفيات كأس أوروبا المقررة نهائياتها في فرنسا عام 2016.
وكانت المجر في طريقها إلى انتزاع فوز غال عندما تقدمت بهدف لريتشارد غوزميتش في الدقيقة 74 بتسديدة بيمناه من مسافة قريبة، لكن كيلي لافيرتي أدرك التعادل في الدقيقة الثالثة الأخيرة من الوقت بدل الضائع بتسديدة بيسراه من مسافة قريبة مستغلاً كرة مرتدة من الحارس غابور كيرالي بعد تسديدة قوية لنيال ماكجين.
3
وكانت إيرلندا الشمالية بحاجة إلى النقاط الثلاث لبلوغ العرس القاري للمرة الأولى في تاريخها وحجز بطاقتها إلى ثاني بطولة كبيرة بعد الأولى في مونديال 1986 في المكسيك، لكنها فشلت في استغلال عاملي الأرض والجمهور وأنقذت الموقف بانتزاعها التعادل في الثواني الأخيرة القاتلة.
وعززت إيرلندا موقعها في صدارة المجموعة برصيد 17 نقطة بفارق نقطة واحدة أمام رومانيا التي سقطت في فخ التعادل السلبي أمام ضيفتها اليونان، وبفارق 4 نقاط أمام المجر الثالثة.
وتبقى مباراتان لإيرلندا الشمالية لتحقيق حلمها، وهي تملك فرصتين لحسم التأهل، الأولى في الجولة التاسعة في 8 أكتوبر المقبل في حال فوزها على اليونان بطلة عام 2004 والتي فقدت كل الآمال في التأهل حيث تحتل المركز السادس الأخير برصيد 3 نقاط فقط، والثانية أمام مضيفتها فنلندا في 11 منه.
ويتأهل أول وثاني كل مجموعة إلى النهائيات إلى جانب صاحب افضل مركز ثالث في المجموعات التسع من التصفيات، فيما تخوض المنتخبات الثماني الأخرى صاحبة المركز الثالث ملحقاً لتحديد المنتخبات الأربعة الأخيرة المتأهلة إلى العرس القاري.
وتأهلت حتى الآن إلى النهائيات التي ستشهد مشاركة 24 منتخباً للمرة الأولى في تاريخ البطولة، 3 منتخبات هي آيسلندا وتشيكيا (المجموعة الأولى) وإنجلترا (المجموعة الخامسة).
فشل
ولم تكن حال رومانيا أفضل من إيرلندا الشمالية وفشلت بدورها في استغلال عاملي الأرض والجمهور للفوز على ضيفتها اليونان واكتفت بالتعادل، الثالث على التوالي بعد الأول مع ايرلندا الشمالية والثاني مع المجر.وتملك رومانيا بدورها فرصة حسم التأهل في حال فوزها على ضيفتها فنلندا في 8 المقبل قبل أن تحل ضيفة على جزر فارو في 11 منه. أما المجر فتلعب مع ضيفتها جزر فارو ومضيفتها اليونان. وفي المجموعة نفسها، عززت فنلندا حظوظها في المنافسة على المركز الثالث بفوزها الصعب على ضيفها منتخب جزر فارو بهدف وحيد سجله جويل بوهيانبالو هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 23.

الخلافات تضرب منتخب كرواتيا
دخل نيكو كوفاتش مدرب منتخب كرواتيا لكرة القدم ولوكا مودريتش قائد الفريق في خلاف عقب حصد كرواتيا لنقطة واحدة في آخر مباراتين لها بتصفيات بطولة أوروبا 2016 أمام أذربيجان والنرويج. وعقب الخسارة أمام النرويج 2 - 0 اتهم كوفاتش اللاعبين بتقديم عرض لا يظهر الالتزام الكامل تجاه المنتخب إلا أن مودريتش سارع للاختلاف مع مدربه. وقال مودريتش لوسائل إعلام كرواتية، هذا هو رأي المدرب إلا أنني واثق تماماً من أن كل لاعب شارك قدم كل ما لديه في الملعب.
رأي
وأضاف «كل شخص حر في رأيه. كان مستوانا سيئاً ولم تفلح خطة اللعب التي اعتمدناها إلا أننا مازلنا نحاول تقديم أفضل ما لدينا. لسوء الحظ فإن الأمور سارت في الاتجاه الخاطئ. وكانت البوادر الأولى للخلاف بين الاثنين ظهرت يوم الجمعة الماضي عقب التعادل سلبيا مع أذربيجان عندما استبدل كوفاتش لاعبه مودريتش خلال الشوط الثاني وبدا صانع لعب ريال مدريد الإسباني غير سعيد بالقرار. وقال اللاعب البالغ من العمر 29 عاماً عقب المباراة إنه لا يعرف السبب في خروجه وقال إن السؤال يجب أن يوجه لكوفاتش الذي يتعرض لضغوط قوية من قبل وسائل إعلام محلية للاستقالة عقب عرضين فاترين. وتركت هذه النتيجة فرص كرواتيا غير حاسمة في التأهل لنهائيات بطولة أوروبا بفرنسا العام المقبل.

2
فاز منتخب فرنسا لكرة القدم على نظيره الصربي 2 - 1 في المباراة الدولية الودية التي أقيمت أول من أمس في بوردو، فعلى ملعب ماتمو اتلنتيك، بكرت فرنسا بالتسجيل عبر لاعب وسط باريس سان ماتويدي (9) ثم أضاف الهدف الثاني (25). والتقط الصربيون أنفاسهم قليلاً، وقلص الكسندر ميرتوفيتش الفارق مستفيداً من كرة لازار ماركوفيتش (39). وفي الشوط الثاني، حاول كل من المنتخبين هز شباك الآخر لكن النتيجة لم تتبدل.بوردو – أ ف ب

التزام
روني يتعهد بالاستمرار مع إنجلترا
تعهد المهاجم وين روني قائد منتخب إنجلترا بالالتزام باللعب لمنتخب بلاده، وقال روني، لن أكون اللاعب الذي يقول إنه غير مستعد للانضمام للمنتخب وأنا أثق في أن الموضوع سيكون بيد المدرب، اللعب لانجلترا شرف كبير ، أشعر بأنني قادر على اللعب في روسيا. بعد ذلك سأرى مدى مقدرتي على الاستمرار وسأتخذ القرار وقتها، أو يتخذ المدرب القرار، وإذا ما شعرت بأنني قادر على الاستمرار فسأحاول.لندن – رويترز
8
لم تجد بولندا صعوبة على الإطلاق في تخطي عقبة جبل طارق واكتساحها 8-1 بعد أن سبق لها الفوز ذهاباً بنتيجة كاسحة أيضاً 7- 0 على ملعب «نارودوفي» في وارسو. وحسمت بولندا فوزها الخامس بعد أقل من نصف ساعة على البداية وذلك بتقدمها برباعية نظيفة تقاسمها كاميل غروزيسكي (8 و15) وروبرت ليفاندوفسكي (19 و29)، قبل أن تضيف أربعة أهداف أخرى في الشوط الثاني عبر اركاديوس ميليك (56 و72) وياكوب بلاشيكوفسكي (59 من ركلة جزاء) وبارتوس كاوبستكا (74). وهذا ليس الفوز الأكبر لبولندا، إد سبق لها أن تغلبت في الأول من أبريل 2009 على سان مارينو 10- 0 في تصفيات مونديال جنوب أفريقيا 2010.
