سجل البديل ماتيو فالبوينا، هدفاً نادراً من ركلة حرة، ليمنح فرنسا الفوز 1- 0 على مضيفتها البرتغال في مباراة ودية، لتتكرس عقدة البرتغاليين في عدم التمكن من الفوز على الفرنسيين، ليخسروا أمامهم المباراة العاشرة توالياً.
وحل فالبوينا بدلاً من موسى سيسوكو في الدقيقة 80، وسجل هدف المباراة الوحيد قبل خمس دقائق من النهاية، وهو الأول له مع منتخب فرنسا منذ 2007، ليحقق الفريق انتصاراً كان في أمس الحاجة إليه، بعد هزيمتين متتاليتين.
وبذلك تكون فرنسا، مستضيفة بطولة أوروبا 2016، قد فازت بكل المباريات التي خاضتها أمام البرتغال، منذ آخر هزيمة لها أمامهم في 1975.
لكن الإثارة لم تكن حاضرة في مباراة أول من أمس، حتى سجلت فرنسا هدفها في الدقائق الأخيرة، رغم سيطرتها على مجريات اللعب قبلها.
وقال ديدييه ديشان مدرب »الديوك« »قدمنا توليفة جيدة خلال المباراة. فقد صنعنا الفرص، وكان من الممكن أن نسجل مبكراً«. وتابع »سيطرنا على المباراة، خاصة في الشوط الثاني«. وأضاف فالبوينا »كانت مباراة صعبة، لكننا كنا في حالة جيدة«.
بديل
وبدأ أنطوني مارسيال الذي انضم إلى مانشستر يونايتد في وقت سابق من الأسبوع الجاري من موناكو، في صفقة قدرتها وسائل إعلام بنحو 80 مليون يورو (89.22 مليون دولار)، المباراة من على مقاعد البدلاء.
وبدأ منتخب »الدروع الخمسة«، الذي يتصدر مجموعته في تصفيات بطولة أوروبا 2016، المباراة بوجود بيبي وريكاردو كارفاليو في قلب الدفاع.
ولاحت لفرنسا أول فرصة خطيرة بعد مرور نصف ساعة، لكن الحارس روي باتريسيو منع تسديدة بليز ماتويدي المنخفضة بقدمه اليسرى.
محاولة
وقبل خمس دقائق من النهاية، أجبر كريستيانو رونالدو، الذي قدم أداء متواضعاً، الحارس هوغو لوريس على التصدي لواحدة من ركلاته الحرة التي يلعبها بالتخصص.
كما لاحت لكريم بنزيمة، الذي نزل مارسيال بدلاً منه في الدقيقة 75، أيضاً، فرصة من ركلة حرة في الشوط الثاني، لكن باتريسيو أنقذها.
لكن فالبوينا هو الذي كسر حالة الجمود، بعدما سدد ركلة حرة من مسافة 20 متراً في الزاوية العليا للمرمى.
وكان آخر لاعب سجل من ركلة حرة مباشرة لفرنسا، جيروم روتن في 2007 أمام جزر الفارو.
وستتقابل فرنسا في المباراة المقبلة مع صربيا ودياً في بوردو غداً.
