نجح المنتخب الألماني بطل العالم، في استعادة اعتباره والثأر من ضيفه وجاره البولندي بالفوز عليه 3-1 أول من أمس، على ملعب »كومرتس بانك« في فرانكفورت، وذلك في الجولة السابعة من منافسات المجموعة الرابعة لتصفيات كأس أوروبا 2016.

ويدين الألمان بفوزهم الخامس إلى ماريو غوتزه، الذي سجل ثنائية، في مباراة كانت أهدافها الأربعة من نصيب نجوم بايرن ميونيخ، إذ سجل توماس مولر الهدف الألماني الآخر، وروبرت ليفاندوفسكي هدف بولندا.

وكان فريق المدرب يواكيم لوف سقط في الجولة الثانية أمام بولندا 0 -2، ما فتح الباب أمام الأخيرة، الساعية للتأهل إلى النهائيات للمرة الثالثة على التوالي وفي تاريخها، في تصدر المجموعة بفارق نقطة عن »ناسيونال مانشافت«، بعد أن واصلت مشوارها وصولاً إلى الجولة السابعة دون أي هزيمة.

لكن أبطال العالم الذين قدموا أداء متأرجحاً منذ تتويجهم بكأس العالم للمرة الرابعة في تاريخهم، إذ خسروا ودياً أمام الأخيرة بالذات (2-4)، والولايات المتحدة (1-2)، وتعادلوا مع أستراليا (2-2)..

فيما خسروا في التصفيات مع بولندا، وفازوا بصعوبة على إسكتلندا (2-1)، وتعادلوا مع جمهورية إيرلندا على أرضهم (1-1)، ضربوا بقوة اليوم في فرانكوفورت، وانتزعوا الصدارة بفارق نقطتين عن بولندا، قبل الانتقال الاثنين إلى غلاسكو من أجل مواجهة إسكتلندا التي خسرت اليوم أمام جورجيا صفر-1.

ورفعت ألمانيا رصيدها إلى 16 نقطة، مقابل 14 لبولندا، و12 لإيرلندا، التي فازت على مضيفتها جبل طارق برباعية نظيفة سجلها سايرس كريستي (27)، وروبي كين (49 و51)، وشاين لونغ (79) في فارو البرتغالية.

تأهل

ويتأهل مباشرة إلى نهائيات كأس أوروبا، فرنسا 2016، بطل ووصيف كل من المجموعات التسع، إضافة إلى صاحب أفضل مركز ثالث، فيما تخوض المنتخبات الثمانية الأخرى التي حلت ثالثة، مواجهتين فاصلتين لتحديد هوية المنتخبات الأربعة التي ستكمل عقد الفرق المتأهلة.

وبدأ الألمان، الذين لم يخسروا على أرضهم في التصفيات في مبارياتهم الـ 21 الأخيرة، وتحديداً منذ سقوطهم أمام تشيكيا 0 -3 في أكتوبر 2007، اللقاء بإشراك مدافع ليفربول الإنجليزي ايمري كان (21 عاماً) للمرة الأولى.

كما اعتمد لوف على لاعب وسط باير ليفركوزن، كريم بلعربي، ومدافع كولن، يوناش هكتور، فيما كان نجم دورتموند ماركو رويس، الغائب الأكبر، بسبب تعرضه لكسر في إصبع قدمه.

هدف أول

وضرب الألمان باكراً، حيث افتتحوا التسجيل منذ الدقيقة 12 عبر مولر، الذي استفاد من تمريرة متقنة من هكتور، الذي تبادل الكرة مع بلعربي قبل أن يضع نجم بايرن في مواجهة المرمى، فما كان عليه سوى التسديد في الشباك من مسافة قريبة.

ولم ينتظر رجال لوف طويلاً لإضافة الثاني، وهذه المرة عبر لاعب بايرن الآخر، بطل نهائي مونديال البرازيل 2014، غوتزه، الذي توغل في الجهة اليسرى، ثم تلاعب بالمدافع غريغور كريشوفياك، قبل أن يسدد في شباك لوكاس فابيانسكي (19).

لكن بولندا عادت إلى اللقاء في الدقيقة 37، بعدما قلصت الفارق عبر مهاجم بايرن ميونيخ القائد ليفاندوفسكي، الذي وجد طريقه إلى شباك زميله في بايرن مانويل نوير بكرة رأسية، إثر تمريرة عرضية من كميل روزيسكي، الذي توغل في الجهة اليسرى مستغلاً تقدم كان، قبل أن يلعب الكرة بالجهة الخارجية لقدمه اليمنى إلى داخل المنطقة.

وفي الشوط الثاني، كانت ألمانيا قريبة من تسجيل الهدف الثالث، عبر غوتزه، الذي انفرد بفابيانسكي بعد خطأ دفاعي، لكن الحظ عانده بعدما ارتدت الكرة من القائم (57)، ثم رد البولنديون بفرصة كادت أن تثمر عن هدف التعادل، لولا تألق نوير في وجه كريستوف ماشينسكي (60).

وأراح غوتزه أعصاب الألمان بتسجيله هدفه الشخصي الثاني، وهدف بلاده الثالث، إثر تسديدة بعيدة من مولر، تحولت من الدفاع وصعبت مهمة صدها على فابيانسكي، الذي أبعدها بقدمه، لكنها سقطت أمام هداف نهائي مونديال البرازيل 2014 فتابعها في الشباك (82).

إخفاق

وتعرضت آمال منتخب إسكتلندا في التأهل لنهائيات بطولة أوروبا 2016 لكرة القدم، للطمة، بعد خسارتها على ملعب جورجيا 1- 0، بهدف فاليري كازايشفيلي.

وأبقت الخسارة إسكتلندا في المركز الثالث برصيد 11 نقطة من سبع مباريات، خلف بولندا المتصدرة برصيد 14 نقطة،وألمانيا الثانية برصيد 13 نقطة.

وضع كازايشفيلي، أصحاب الأرض في المقدمة في الدقيقة 38.

وحاولت إسكتلندا إدراك التعادل، لكن بدت جورجيا أكثر خطورة، وكانت قريبة من تعزيز الفوز عبر تسديدة من ليفان متشيدليدزه، الذي وجد المساحة الكافية للتسديد بقوة من مسافة 20 متراً من المرمى، أبعدها مارشال عن شباكه.