ذكرت تقارير صحافية إسبانية أمس، أن الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم برشلونة عاد مرة أخرى في مباراة فريقه الأخيرة أمام أتلتيك بيلباو في الدوري الإسباني، لإهدار ضربات الجزاء في مشهد تكرر كثيراً في الآونة الأخيرة.

وأشارت صحيفة «أ س» الإسبانية إلى أن الأسطورة الأرجنتينية يخفق في التسجيل من ركلات الجزاء مرة واحدة كل خمس ركلات.

ولعب ميسي بقميص برشلونة 63 ركلة جزاء، وأخفق في التسجيل 14 مرة بواقع 2ر22 في المئة.

وفي المقابل، سجل البرتغالي كريستيانو رونالدو، أكثر اللاعبين تنفيذاً لضربات الجزاء في ريال مدريد، نسبة مئوية أقل في عدد مرات الإخفاق بواقع نصف النسبة المئوية لمنافسه التقليدي، ليونيل ميسي، خلال العقد الماضي، حيث تصدى رونالدو لتنفيذ 64 ركلة جزاء وأخفق في التسجيل سبع مرات فقط بواقع 9ر10 في المئة.

غياب

من جانب آخر أعلن برشلونة أمس أنه سيفتقد مجهودات ظهيره الأيمن البرازيلي داني ألفيش لفترة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أسابيع بسبب الإصابة، كما أكد أن لاعب وسط الميدان سيرخيو بوسكيتس يعاني من كدمة في الكاحل.

وتعرض اللاعبان للإصابة الأحد خلال مباراة الفريق الكتالوني في المرحلة الأولى من مسابقة الدوري الإسباني أمام أتلتيك بيلباو، التي انتهت بفوز برشلونة بهدف نظيف.

وكشفت الفحوص الطبية التي أجريت صباح اليوم معاناة ألفيش من إصابة في العضلة الضامة ستسفر عن غيابه لأسابيع عدة

وفي المقابل، نفى الأطباء تعرض بوسكيتيس لإصابة خطرة، بعد خروجه من مباراة أمس وهو يعاني من كدمة بالكاحل أصابت الجهاز الفني بالقلق.

ومن المقرر أن يخوض بوسكيتيس المباراة المقبلة لبرشلونة في الدوري أمام ملقة على ملعب الكامب نو.

 

مباراة سيئة

من جهة أخرى قال المدير الفني لفريق أثلتيك بلباو، إرنستو فالفيردي، إن مباراة فريقه أمام برشلونة، التي انتهت بفوز الأخير بهدف نظيف، هي «الأسوأ» للفريق الباسكي في آخر ثلاث مواجهات جمعت بينهما.

وصرح فالفيردي عقب اللقاء «كانوا جيدين في الشق الدفاعي ومتماسكين، لم ننجح في الاختراق. كانت مباراة مغلقة منعتنا من التحرك وخلق فرص التهديف».

ولم يرجع فالفيردي الهزيمة إلى الإجهاد بسبب مباراتي كأس السوبر الإسباني، الذي توج به الفريق الباسكي، أو مشاركته في الأدوار المؤهلة لمرحلة المجموعات بدوري أوروبا خلال الأسبوع الماضي، لكنه ألقى باللوم على سوء أرضية ملعب سان ماميس.

وأبدى المدرب انزعاجه من الإصابة العضلية التي تعرض لها ميكيل بالنزياجا، وهي الإصابة نفسها التي تعرض لها لاعبون آخرون خلال فترة الإعداد مثل اندير ايتوراسبي وميكيل سان خوسيه وإنياكي ويليامز.

وقال، بسبب كثرة المباريات، خضنا ست مباريات رسمية متتالية. نأمل بتعافي اللاعبين لأننا فريق يعاني بشدة من الغيابات».