يبحث مانشستر يونايتد عن تأكيد بدايته القوية عندما يفتتح المرحلة الثالثة من الدوري الإنجليزي اليوم على أرضه أمام نيوكاسل يونايتد.

واستهل فريق المدرب الهولندي لويس فان غال، موسمه بفوزين على توتنهام واستون فيلا 1-صفر وبات في رصيده 6 نقاط ويطارد اليوم النقطة التاسعة، ثم قطع شوطاً كبيراً نحو العودة إلى دور المجموعات من مسابقة دوري أبطال أوروبا بفوزه على كلوب بروج البلجيكي 3-1 في ذهاب الدور الفاصل.

لكن لم ينجح قائد الفريق واين روني في تسجيل أي هدف في هذه المباريات الثلاث، إلا أن ذلك لا يقلقه وهو قال بهذا الصدد: «الموسم ما زال في أوله، اختبرت ذلك سابقاً والأهداف ستأتي، أنا أعلم ذلك».

وواصل «أنا مدرك بأني الشخص الذي من المفترض أن يقود هذا الخط (الهجوم) وأن يحاول تسجيل الأهداف».

ومن المؤكد أن بدرو كان سيشكل دفعاً هجومياً إضافياً ليونايتد لو تمكن الأخير من الحصول على خدماته لكن تشلسي سبقه إليه، ما جعل فان غال يقفل الباب على أي تعاقدات جديدة لهذا الصيف بحسب ما أكدت مصادر مطلعة لموقع «اي اس بي ان» المتخصص.

تعاقدات

وأنفق فان غال نحو 84 مليون جنيه استرليني هذا الصيف بهدف تعزيز صفوف الفريق وكانت أبرز تعاقداته ضمه الألماني باستيان شفاينشتايغر والفرنسي مورغان شنايدرلين والهولندي ممفيس ديباي، ليرتفع حجم إنفاق «الشياطين الحمر» إلى 230 مليون جنيه استرليني منذ رحيل المدرب الاسكتلندي ديفيد مويز قبيل نهاية موسم 2013-2014.

وفي المقابل، خسر يونايتد جهود المهاجمين الهولندي روبن فان بيرسي والكولومبي رادامل فالكاو والجناح الارجنتيني انخل دي ماريا، وفي ظل تهميش المكسيكي خافيير هرنانديز «تشيتشاريتو» يجد روني نفسه وحيداً في حمل عبء الهجوم ما دفع بفان غال للسعي إلى ضم بدرو الذي رأى فيه المدرب الهولندي النوعية التي يبحث عنها في المهاجم بحسب ما أشار الأسبوع الماضي.

خليفة دي ماريا

ويبدو أن فان غال وجد أفضل خليفة لدي ماريا الذي لم يتمكن من فرض نفسه خلال الموسم الوحيد الذي أمضاه في «اولدترافورد»، بشخص ديباي الذي وضع «الشياطين الحمر» على مشارف التأهل إلى دور المجموعات من مسابقة دوري أبطال أوروبا بتسجيله ثنائية أمام كلوب بروج.

وفي المباريات الأخرى، يلعب السبت سندرلاند مع سوانسي سيتي، ووست هام يونايتد مع بورنموث، وليستر سيتي مع توتنهام هوتسبر، ونوريتش سيتي مع ستوك سيتي، وكريستال بالاس مع استون فيلا، على أن يلتقي الأحد واتفورد مع ساوثمبتون.

قمة الجولة

سيكون «استاد الإمارات» الاثنين المقبل مسرحاً لموقعة نارية بين أرسنال وضيفه ليفربول في ختام المرحلة والتي يسعى فيها تشلسي البطل إلى التعويض وقطبا مانشستر إلى تأكيد بدايتهما القوية.

في مواجهة الاثنين، سيكون كل من أرسنال وليفربول أمام فرصة إظهار قدرتهما على مقارعة تشلسي ومانشستر سيتي ومانشستر يونايتد على اللقب في مباراة تعيد إلى الأذهان الزيارة الأخيرة لفريق المدرب الايرلندي الشمالي برندن رودجرز إلى «استاد الإمارات» عندما اذلوا 1-4 في المرحلة الحادية والثلاثين من الموسم الماضي.

ويدخل ليفربول اللقاء بعقدة اللعب أمام جماهير الفريق اللندني، إذ لم يفز على أرسنال في معقله منذ 20 أغسطس 2011 حين تغلب عليه 2-صفر بفضل هدية من الويلزي ارون رامسي وهدف في الوقت بدل الضائع من مهاجمه السابق الاوروغوياني لويس سواريز الذي يدافع حالياً عن ألوان برشلونة الإسباني.

وبدأ ليفربول الموسم الجديد وهو خارج حسابات الصراع على اللقب خصوصاً بعدما خسر جهود نجمه رحيم ستيرلينغ لمصلحة مانشستر سيتي ومشاكل اللياقة التي يعاني منها دانيال ستاريدج.

لكن «الحمر» بدأوا الموسم بشكل واعد بعد فوزهم على ستوك سيتي خارج قواعدهم بهدف قاتل للبرازيلي فيليبي كوتينيو في الدقائق الأربع الأخيرة، ثم على بورنموث بين جماهيرهم بهدف للوافد الجديد البلجيكي كريستيان بنتيكي.

أما أرسنال الذي رشح قبيل الموسم ليكون المنافس الابرز لتشلسي على اللقب، فبدأ موسمه بشكل مخيب، إذ سقط رجال المدرب الفرنسي ارسين فينغر على أرضهم صفر-2 أمام جارهم وست هام يونايتد لكنهم عوضوا في المرحلة الثانية على حساب جارهم الآخر كريستال بالاس (2-1).

صفقة البلوز

وإذا كانت البداية التي حققها أرسنال متعثرة بعض الشيء، فإنها لا تقارن بما اختبره تشلسي البطل في بداية حملة الدفاع عن لقبه، إذ حقق أسوأ انطلاقة له منذ 17 عاماً بعد أن تعادل في مباراته الاولى مع سوانسي سيتي 2-2 ثم تلقى في الثانية هزيمة مذلة أمام مانشستر سيتي بثلاثية نظيفة.

وبالخسارة المذلة أمام سيتي، أصبح فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو ثاني بطل منذ انطلاق الدوري الممتاز يفشل في الخروج فائزاً من المباراتين الأوليين بعد مانشستر يونايتد (موسم 2007-2008)، لكن الأمر المشجع أن الأخير انتفض بعدها وواصل مشواره حتى الفوز بلقب الدوري ومسابقة دوري أبطال أوروبا أيضاً.

وتحرك مورينيو سريعاً لتدارك الموقف من خلال تعزيز صفوف الفريق اللندني بضم الإسباني بدرو رودريغيز من برشلونة مقابل 30 مليون يورو.

طموح سيتي

أما بالنسبة لسيتي، فقد أكد أمام تشلسي بدايته النارية والفوز الذي حققه في المرحلة الأولى خارج قواعده على وست بروميتش البيون 3-صفر أيضاً.

ومن المؤكد أن فوز سيتي على رجال مورينيو الذي خسر للمرة الأولى في مدينة مانشستر (إن كان أمام سيتي أو يونايتد) بفارق أكثر من هدف خلال مشواره مع الـ«بلوز»، في مباراة الأحد الماضي سيبقى عالقاً في الأذهان لأنه الأكبر لسيتي على الفريق اللندني منذ سبتمبر 1978 عندما تغلب عليه في دوري الدرجة الأولى سابقاً 4-1 خارج قواعده وذلك بعد أن اكتسحه في العام الذي سبقه أيضاً 6-2 على أرضه هذه المرة.

وسيسعى فريق المدرب التشيلي مانويل بيليغريني إلى تأكيد بدايته النارية عندما يحل غداً ضيفاً على ايفرتون في مباراة صعبة أمام فريق عنيد خرج بأربع نقاط من مباراتيه الأوليين لكنه لم يفز على سيتي منذ 16 مارس 2013 (2-صفر على ملعبه أيضاً).

الجولة 3

اليوم

مانشستر يونايتد - نيوكاسل 45: 15

سندرلاند - سوانسي سيتي 00: 19

وست هام يونايتد - بورنموث 00: 19

ليستر سيتي - توتنهام هوتسبر 00: 19

نوريتش سيتي - ستوك سيتي 00: 19

كريستال بالاس - استون فيلا 00: 19

الأحد

وست بروميتش البيون - تشلسي 30: 16

ايفرتون - مانشستر سيتي 00: 19

واتفورد - ساوثمبتون 00: 19

الاثنين

أرسنال - ليفربول 00: 23