فتح البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب تشيلسي النار على الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم عقب تعثر «البلوز» أمام سوانسي سيتي بنتيجة 2-2. واتهم «السبيشيل وان» المسؤولين عن الكرة في إنجلترا بسوء التدبير في تحديد موعد انطلاق الدوري الإنجليزي حيث بدأ بصفة مبكرة ولم يمنحوا اللاعبين فرصة للراحة والتقاط الأنفاس بعد موسم مرهق وماراثوني.
وقال مورينيو في تصريحات تلفزيونية: لا أفهم حقيقة لماذا ينطلق البريمرليغ 8 أغسطس؟ وهو الدوري الوحيد في العالم الذي لا يمكن اللاعبين من راحة في الشتاء بعد مرحلة الذهاب!! انظروا إلى بقية الدوريات الأوروبية الكبرى الأخرى فإنها تنطلق في آخر الشهر الجاري والحال أنه تتوقف خلال رأس السنة لفترة طويلة تصل الشهر في البندسليغا.
هذه السياسة التي يتبعها المسؤولون عن الكرة الإنجليزية تدمر اللاعبين وتضر بهم فلا تتعجبوا أن يتكدس نجوم الدوري في المشفى ويتساقطون الواحد تلو الآخر.
وبرر المدرب البرتغالي تعادل تشيلسي أمام سوانسي سيتي في المباراة الأولى من الموسم لعدم جاهزية لاعبيه التامة على المستوى البدني. وطالب بإعادة النظر في المستقبل في جدول البريمرليغ ومراعاة مصلحة اللاعبين والرأفة بهم لأنهم من يصنع الفرحة ومن يدر الملايين على الأندية وهم أساس اللعبة أصلاً فإذا قسونا عليهم فقد نخسر كل شيء كما يمكن للمنتخبات أن تتكبد خسائر كبيرة في يورو 2016 الصيف المقبل عندما تحرم من لاعبين حاسمين بسبب الإصابات.
رضا
وكشف مورينيو أنه يشعر بالرضا لأن فريقه لم يصبح أول بطل للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم يستهل حملة الدفاع عن اللقب بالخسارة.
وتعادل تشيلسي 2-2 مع سوانزي السبت بعدما اضطر للعب بعشرة لاعبين عقب طرد الحارس تيبو كورتوا قبل 35 دقيقة على نهاية المباراة لكنه شعر بالاستياء من الجهاز الطبي للفريق وليس اللاعبين.
ولم ينتقد مورينيو الذي وقع على عقد جديد يمتد لأربعة أعوام الجمعة أداء لاعبيه أمام فريق المدرب جاري مونك الذي حاول أن يصبح أول فريق يلحق الهزيمة الثانية بالمدرب البرتغالي على ملعبه في الدوري خلال فترتين مع تشيلسي.
وأظهر مورينيو غضبه مع قرب انتهاء المباراة عندما هرع الطاقم الطبي لعلاج إيدن هازارد بينما كان الفريق معرضاً للهزيمة ليضطر اللاعب البلجيكي إلى الخروج لفترة ثم دخول الملعب.
وقال مورينيو لشبكة سكاي سبورتس: «لم أكن سعيداً بالطاقم الطبي لأنه يجب فهم ما يحدث في المباراة.. عند النزول إلى الملعب لعلاج لاعب لا بد من التأكد أن الإصابة تستحق ذلك وأنا واثق أن هازارد لم يكن قد تعرض لإصابة قوية».
وأضاف المدرب البرتغالي: «تعرض لكدمة وكان يشعر بإرهاق شديد واندفاع الأطباء كان ساذجاً وترك الفريق بثمانية لاعبين (غير حارس المرمى) في الملعب».
طرد كورتوا
وتجنب مورينيو التعليق على طرد الحكم مايكل أوليفر للحارس كورتوا بعد ارتكابه خطأ ضد بافيتيمبي جوميز مهاجم سوانزي قائلاً: «لا أريد الحديث عن بطاقات حمراء».
وعما إذا كان عدم التعليق سياسة جديدة سيتبعها بعدما أثار الكثير من الجدل في الموسم الماضي أجاب مورينيو ضاحكا: «لا.. إنها المرة الأولى التي أتحكم بها في نفسي».
وأضاف: «أريد أن أتصرف بهذه الطريقة حتى لا تقولوا إنني بدأت الشكوى منذ اليوم الأول تعرضنا للعقاب في اليوم الأول لكنني لم أفتح فمي في اليوم الأول».
حسرة
من جهة أخر أكد ماوريسيو بوكيتينو مدرب توتنهام أن فريقه كان يستحق الحصول على نقطة واحدة على الأقل في مباراته أمام مانشستر يونايتد التي انتهب بفوز «الشياطين الحمر» بهدف دون مقابل. وقال بوكيتينو: «جاءت المباراة بشكل مختلف تماماً عن الموسم الماضي عندما لم تسنح لنا حينها أي فرصة لكن هذه المرة لم نستحق التعادل فقط بل ربما الفوز أيضاً».
وأضاف: «بعد الهدف بالفعل بدأ يونايتد في اللعب بنفس مستوانا لكن في الشوط الثاني كنا نستحق التسجيل، أنهينا المباراة بإيقاع سريع وأظهرنا أننا نسير في الطريق الصحيح. نحتاج للشعور بالسعادة».
وظهر توتنهام بشكل دفاعي قوي بوجود لاعبه الجديد توبي ألدرفيرلد بجوار مواطنه البلجيكي يان فيرتونن في قلب الدفاع بينما لم يتعرض الحارس ميشيل فورم لاختبار حقيقي تقريباً.
ولم يظهر كين الذي أحرز 31 هدفاً في كل المسابقات الموسم الماضي، بخطورته المعتادة بينما تألق زميله لاعب الوسط إريكسن.
وقال إريكسن: «صنعنا الفرصة خاصة في أول عشرين دقيقة ولو لعبنا بهذه الطريقة في كل المباريات سنفوز كثيراً».
وأنهى توتنهام الموسم الماضي في المركز الخامس متأخراً بست نقاط عن يونايتد.
أول مباراة لفلوريس
قال مدرب واتفورد الإنجليزي، الإسباني كيكي سانشيز فلوريس الذي قاد أول من أمس، أول مباراة له في الـ«بريميرليغ»، إنه سعيد بهذه التجربة وتعادل فريقه بهدفين أمام إيفرتون.
وقال كيكي في تصريحات لقناة (سكاي سبورتس) البريطانية: «كنا قريبين للغاية من الفوز، إيفرتون فريق يصعب اللعب أمامه ويتمتع بالكثير من البدائل، أنا سعيد بالنتيجة وبمستوى اللاعبين».
وأضاف المدرب: «نعمل معاً منذ ستة أسابيع فقط وهي فترة ليست كبيرة، لدينا لاعبون من جنسيات كثيرة ولكن منذ اليوم الأول أدركت الروح العظيمة الموجودة في هذا الفريق». وأوضح المدرب، الذي ضم فريقه ستة لاعبين قبل بداية الموسم وسبق له قيادة فريقي أتلتيكو مدريد وخيتافي الإسبانيين، إن واتفورد ربما يضم المزيد من اللاعبين قبل نهاية فترة الانتقالات. رويترز


