سيكون التأهل إلى دور المجموعات في متناول مانشستر يونايتد (الشياطين الحمر) بعدما أوقعته قرعة الدور الفاصل المؤهل لمسابقة دوري أبطال أوروبا بمواجهة كلوب بروج البلجيكي أمس.
وأسعفت القرعة والمواجهة الأبرز بين لاتسيو وليفركوزن في نيون السويسري فريق المدرب الهولندي لويس فان غال الذي عاد بفضل مركزه الرابع في الدوري الممتاز للمشاركة القارية بعد أن غاب عنها الموسم الماضي نتيجة اكتفائه بالمركز السابع محلياً قبلها بموسم، إذ كان بالإمكان أن يتواجه مع فالنسيا الإسباني أو موناكو الفرنسي أو لاتسيو الإيطالي أو باير ليفركوزن الألماني بحسب نظام القرعة الذي وزع الفرق إلى مجموعتي طريق الأبطال وطريق الدوري.
«نحن سعداء تماماً بالعودة إلى دوري المسابقة. عدنا إلى حيث نريد»، هذا ما قاله أمين عام يونايتد جون الكسندر، مضيفاً «الكرة البلجيكية في القمة ونملك لاعبين بلجيكيين في صفوفنا (مروان فلايني وعدنان يانوزاي) وسيقومان بتزويدنا بما يحصل هناك (بروج). ندخل إلى المباراة بثقة ونريد التفكير أنه باستطاعتنا الفوز بالمسابقة».
وبروج هو الفريق البلجيكي الوحيد الذي تمكن من الوصول إلى نهائي المسابقة القارية الأم وكان ذلك عام 1978 حين خسر أمام الغريم المحلي ليونايتد ليفربول.
وستتواجه الفرق العشرة المتوجة بطلة لدوريات بلادها مع بعضها، فيما تلعب الفرق العشرة الأخرى المتأهلة كثانية أو ثالثة أو رابعة في دوريات بلادها ضد بعضها البعض.
ونتيجة ذلك، وقع لاتسيو بمواجهة باير ليفركوزن وصيف 2002 في أقوى المواجهات، وذلك في إعادة للدور الأول من نسخة 1999-2000 عندما أوقعتهما القرعة معاً في دور المجموعات وتعادلا ذهاباً وإياباً 1-1 لكن الفريق الايطالي تصدر المجموعة وتأهل مع دينامو كييف الاوكراني إلى الدور الثاني، فيما انتقل منافسه الالماني إلى مسابقة كأس الاتحاد الأوروبي حينها.
«قبل القرعة، كنا ندرك تماماً بأننا سنواجه فريقاً قوياً في الدور الفاصل»، هذا ما قاله مدرب لاتسيو ستيفانو بولي، مضيفاً «نحتاج إلى التحضير بافضل طريقة ممكنة لهذه المواجهة لكي نكون قادرين على المنافسة».
تخوف
أما المدير التنفيذي لباير ليفركوزن ميكايل شاده فقال بدوره: «أعتقد أننا حصلنا على أصعب قرعة ممكنة لكن من البديهي أننا نريد التواجد في دور المجموعات. نحن واثقون بأن الأسلوب الضاغط الذي يعتمده مدربنا (رودجر شميت) سيخولنا تحقيق نتائج جيدة في المسابقة».
كما سيشهد الدور الفاصل مواجهة قوية أخرى بين فالنسيا وصيف 2000 و2001 وموناكو وصيف 2004 واللذين سيلتقيان للمرة الأولى على الإطلاق.
فرصة الثأر
وسيحظى سبورتينغ البرتغالي بفرصة تحقيق ثأره من سسكا موسكو الروسي في مواجهة أخرى في قسم مباريات طريق الدوري، وذلك لأن الأخير تغلب عليه في نهائي مسابقة كأس الاتحاد الأوروبي عام 2005 في لشبونة.

