تسبب الخطأ الذي ارتكبه الهولندي نايجل دي يونغ لاعب ميلان الإيطالي ضد الصاعد جوشوا كيميش لاعب بايرن ميونيخ الألماني، الذي أدى إلى خروج الأخير مصاباً من المباراة التي جمعت بين الفريقين أول من أمس في بطولة كأس أودي الودية المقامة في مدينة ميونيخ الألمانية، في إخراج اللقاء من صبغته الودية.
وقام جوزيب غوارديولا المدير الفني لبايرن ميونيخ بين شوطي المباراة وأثناء توجه اللاعبين إلى غرف خلع الملابس بتوبيخ نايجل أمام أعين جميع اللاعبين، وعدسات التصوير التلفزيونية بسبب الخطأ الذي ارتكبه ضد كيميش، وتسبب في إخراجه من المباراة.
وفي معرض رده عن سؤاله حول تلك الواقعة، أجاب جوارديولا خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة التي انتهت لصالح فريقه بثلاثية نظيفة، قائلاً: أنا حزين من أجل كيميش.
ومن جانبه، تحدث الصربي سينيسا ميهالوفيتش المدير الفني لفريق ميلان عن تلك الواقعة أيضاً ولكن من خلال منظور مختلف عن ذلك الخاص بجوارديولا، حيث قال: نحن هنا نلعب كرة القدم وليس «الباليه». إنها لم تكن مباراة ودية.
وغادر دي يونج، اللاعب السابق في صفوف هامبورغ الألماني، ملعب المباراة دون الإدلاء بأي تصريحات للجمع الغفير من الصحافيين الذين كانوا في انتظاره.
فيما أكد كيميش أن إصابته ليست بالخطورة التي تصورها البعض في بداية الأمر.
تفاعل الصحافة
وأبرزت وسائل الإعلام الألمانية الغضب الذي انتاب الإسباني بيب غوارديولا، المدير الفني لبايرن ميونيخ، خلال اللقاء الودي الذي جمع الفريق البافاري مع ميلان الإيطالي، ضمن بطولة كأس (أودي) بألمانيا.
وأشارت صحيفة (بيلد) الألمانية واسعة الانتشار إلى أنه «على الرغم من أن كأس أودي بطولة ودية للاستعداد للموسم الجديد، أبدى غوارديولا غضبه تجاه قائد ميلان، لاعب الوسط الهولندي نايجل دي يونغ»، إثر تدخله العنيف على لاعب بايرن الشاب جوشوا كيميش، الذي تسبب بإصابته. وأرفقت الصحيفة واسعة الانتشار هذا الخبر بمجموعة من الصور لغوارديولا في المنطقة الفنية، وأشارت أيضاً إلى التفوق الواضح لبايرن على نظيره الإيطالي في مباراة غاب عنها العديد من نجوم البافاري كتياجو ألكانتارا وأريين روبين بداعي الراحة.
يذكر أن غوارديولا كان محل انتقادات لاذعة، لا سيما بعد خسارة كأس السوبر الألماني أمام فولفسبورغ بركلات الجزاء الترجيحية السبت.
