حول ريفر بلايت الأرجنتيني تأخره إلى التعادل 1-1 مع غواراني في باراغواي، أمس، ليتفوق 3-1 في مجموع المباراتين على منافسه ويصعـــد لنهائي كأس ليبرتادوريس لكــــرة القدم، للمرة الأولى منذ 1996.

وهي المرة الخامسة التي يبلغ فيها ريفر بلايت الدور النهائي في تاريخ مشاركاته في المسابقة، والأولى منذ 19 عاماً عندما توج بلقبه الثاني والأخير عام 1996 على حساب أميركا الكولومبي. ونال ريفر بلايت لقبه الأول عام 1986 بعدما خسر مرتين عامي 1966 و1976.

ويلتقي ريفر بلايت في النهائي مع إنترناسيونال بورتو أليغري البرازيلي أو تيغريس المكسيكي (فاز الأول 2-1 على أرضه ذهاباً).

تاريخ

وكان سان لورنزو الأرجنتيني أحرز لقب النسخة الماضية على حساب ناسيونال البارغوياني (1-1 ذهاباً و1-صفر إياباً)، ليصبح ثامن فريق أرجنتيني يحرز لقب البطولة الأهم في أميركا اللاتينية، ويضع حداً لهيمنة الفرق البرازيلية التي أحرزت اللقب في السنوات الماضية عبر بورتو أليغري (2010) وسانتوس (2011) وكورينثيانز (2012) وأتلتيكو مينيرو (2013).

يذكر أن إنديبندينتي الأرجنتيني هو أكثر الأندية تتويجاً بلقب المسابقة (7 مرات من أصل 7 نهائيات)، أمام مواطنه بوكا جونيورز (6 مرات، خسر 4 مرات) وبينــــارول الأوروغوياني (5 مرات وخسر مثلها)، وإستوديانتيس الأرجنتيني (4 مرات وخسر مرة واحدة).

حلم النهائي

وكان غواراني يتطلع لأن يصبح ثالث فريق من باراغواي في ثلاث سنوات يصل للدور النهائي، وتقدم بالفعل في الدقيقة 61، عندما حول فرناندو فرنانديز تمريرة عرضية داخل المرمى بعدما سدد مارسيلو بالاو ضربة رأس في القائم.

وأتيحت فرص أمام غواراني لإضافة الهدف الثاني الذي كان سيذهب بالمباراة لركلات الترجيح، لكن هذا تسبب في وجود مساحات في خط ظهر صاحب الأرض، ليستغل ريفر الموقف في الدقيقة 78 عندما هز الشباك بعد هجمة مرتدة.

وأرسل البديل فرناندو كافيناجي تمريرة متقنة ليسدد لوكاس ألاريو الكرة في المرمى ببراعة من فوق الحارس من عند حافة منطقة الجزاء. وكان هذا أول هدف يحرزه ألاريو مع ريفر منذ انضمامه للفريق في بداية يوليو الحالي، وهو ما أثار سعادة عشرة آلاف مشجع أرجنتيني عبروا الحدود لمساندة ناديهم.

أغلى هدف

وقال ألاريو (22 عاماً) بعد المباراة: «كان هذا أهم هدف في حياتي».

واستعاد مارسيلو غاياردو مدرب ريفر، ذكريات تتويجه بآخر لقب للفريق في كأس ليبرتادوريس عندما كان يلعب ضمن صفوفه في 1996.

وقال غاياردو: «اللعب في نهائي كأس ليبرتادوريس بعد طول انتظار يمثل سعادة بالغة، المباراة كانت تحت سيطرتنا».

وأضاف: «جاء هدف المنافس في لحظة مهمة وضغط الفريق الآخر علينا لكن كنا نعلم كيف نتعامل مع الأمر».