أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بانه لا يملك مسوغا قانونيا لتجريد روسيا وقطر من كأسي العالم 2018 و2022 على التوالي.
وكان دومينيكو سكالا رئيس لجنة التدقيق والامتثال في فيفا صرح الاحد لصحيفة «تسونتاغ تسايتونغ» السويسرية بانه في حال ثبوت بان عملية منح الاستضافة لروسيا وقطر جاءت عن طريق شراء أصوات، فإن منح الاستضافة سيسحب من هاتين الدولتين.
لكن الاتحاد الدولي أصدر بيانا يخالف فيه رأي سكالا وجاء فيه «منحت كل من روسيا وقطر استضافة كأسي العالم 2018 و2022 بتصويت ديمقراطي من قبل اعضاء اللجنة التنفيذية. واستنادا الى اراء الخبراء في هذا المجال والحقائق المتاحة، فإن فيفا لا يملك المسوغ القانوني لسحب تنظيم كأس العالم من روسيا وقطر». وتابع البيان «لن نتكهن بالسيناريوهات المحتملة وبالتالي لا تعليق إضافي لدينا في الوقت الحالي».
وكان سكالا صرح للصحيفة السويسرية بقوله «اذا ظهرت أدلة تفيد بحصول قطر وروسيا على حقوق الاستضافة، من خلال شراء الاصوات فقط، فإنه يمكن إلغاء حق الاستضافة».
وأضاف سكالا قوله «هذا الدليل لم يظهر بعد».
تسليم
من جهة أخرى سلم رجل الاعمال الارجنتيني اليخاندرو بورزاكو أحد المتهمين في فضائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) نفسه الى الشرطة الايطالية امس، واحتجز بورزاكو (50 عاما، رئيس إحدى شركات التسويق الرياضي) في منطقة بولزانو، بالقرب من الحدود الشمالية لايطاليا مع سويسرا، بعد ان حضر الى مركز للشرطة مع محاميه، ومن المتوقع ان يتم الاستماع اليه في وقت لاحق اليوم لتحديد حول ما اذا كان يجب اعتقاله رسميا.
وكان مكان إقامة بورزاكو مجهولا منذ اعتقال سبعة مسؤولين في الفيفا واتهام آخرين في 27 مايو الماضي بزيورخ قبل يومين من انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي.
وحسب التقارير الصحافية، فان بورزاكو كان في نفس الفندق الذي تم فيه اعتقال مسؤولي الفيفا ثم اختفى على الفور. وورد اسم بورزاكو ضمن لائحة المتهمين من القضاء الاميركي بالفساد المتعلق بالفيفا.
اعتقال
واعتقل القضاء السويسري بناء على طلب من نظيره الاميركي سبعة أشخاص بتهم الفساد، كما وجهت تهم الى مسؤولين آخرين في شركات التسويق الرياضي بينهم بورزاكو.
وتوالت فضائح الفساد المتعلقة بالفيفا ما دفع بالسويسري جوزيف بلاتر الى اعلان استقالته من منصبه والدعوة الى جمعية عمومية لانتخاب رئيس جديد بعد أربعة ايام فقط على اعادة انتخابه رئيسا لولاية خامسة على التوالي.
