أظهر لويس إنريكي، مدرب برشلونة، سعادة غامرة أول من أمس بفوز فريقه بدوري أبطال أوروبا، عقب تخطي يوفنتوس الإيطالي في المباراة النهائية والتربع على عرش القارة العجوز، وتحقيق ثلاثية تاريخية في موسمه الأول، لكنه أضفى غموضاً حول مستقبله مع الفريق الكتالوني.
وأكد إنريكي أنه لم يحسم مصيره بعد سواء بالبقاء أو بالرحيل، مصرحاً: «لم أتخذ قراراً بعد، أريد الاستمتاع بتلك اللحظة في الحاضر».
وأضاف المدرب: «لم أتخيل أن يكون هكذا حصاد أول موسم، أن نفوز بثلاثية، لكننا قدمنا عملاً جيداً وتحسنّاً، والنهاية كانت رائعة، نحن سعداء للغاية، تعرضنا لضغط شديد، لكننا نملك مجموعة من اللاعبين الاستثنائيين».
وتابع حديثه: «هذه المباراة رقم 70 في موسمنا، فزنا بـ60 مباراة، كان عاماً تاريخياً وصعباً، أشكر كل شخص وثق بي».
كما أهدى الإنجاز إلى معاونيه ورئيس النادي والمدير الرياضي المقال أندوني زوبيزاريتا الذي كان سبباً في إجراء تعاقدات مهمة في الصيف الماضي، برغم سيل الانتقادات التي نالت منه وعصفت به من منصبه.
ويعني فوز برشلونة 3-1 في النهائي في برلين أن الفريق الكاتالوني أصبح أول من يفوز بالدوري والكأس المحليين ودوري الأبطال في الموسم نفسه مرتين ليكرر ما فعله عام 2009.
وما يزيد من روعة إنجاز برشلونة هو أنه تحقق بعد أزمة مر بها النادي في مطلع العام الجديد أدت إلى إقالة مديره الرياضي أندوني زوبيزاريتا.
ولم يكن لويس إنريكي الذي عينه زوبيزاريتا سعيداً بإقالته، ومع تراجع نتائج برشلونة زادت الشكوك في أن النادي ربما يقدم على تغيير المدرب على الفور.
وزادت حالة عدم اليقين بالدعوة إلى إجراء انتخابات رئاسة النادي. وربما يرغب رئيس جديد بدلاً من الرئيس الحالي خوسيب ماريا بارتوميو في أن يأتي بمدرب يختاره هو ليقود الفريق الأول.
وراوغ لويس إنريكي في الإجابة عن العديد من الأسئلة حول مستقبله في المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة، وقال إن تركيزه على الاحتفال بلقب دوري الأبطال فقط.
وأبلغ الصحافيين: «لا يوجد شيء مؤكد، لكني أؤكد أن هناك حفلة ضخمة الليلة».
وأضاف لاعب وسط برشلونة ومنتخب إسبانيا السابق الذي تولى المسؤولية في استاد نو كامب بعد مشوار رائع مع سيلتا فيجو في موسم 2013-2014: «هدفي هو الاستمتاع باللحظة.. الاستمتاع بصيف جميل. لم نتخيل مطلقاً الفوز بثلاثة ألقاب. تحاول أن تقوم بعملك جيداً، لكن في ظل وجود هذه النوعية من اللاعبين كل شيء يصبح سهلاً».
وبدا قلب دفاع برشلونة جيرار بيكي الذي احتفل بقطع شباك واحد من المرميين في الاستاد الأولمبي، مقتنعاً بأن لويس إنريكي سيبقى في منصبه.
وقال للصحافيين: «الأمر ليس بيدي لأقول إن كان سيستمر أو لا، لكن من الطريقة التي يحتفل بها الليلة وقدر الحب الذي يكنه لهذا النادي.. أثق بأنه سيبقى».
تاريخ
قال لاعب برشلونة الإسباني أندريس إنييستا، عقب تتويج فريقه بلقب دوري الأبطال الأوروبي، بعد الفوز على يوفنتوس الإيطالي في نهائي برلين بثلاثة أهداف لواحد، إن اللاعبين «لا يدركون حجم ما حققوه الآن».
وقال اللاعب عقب الفوز بدوري الأبطال للمرة الخامسة في تاريخ النادي وتحقيقه للثلاثية هذا الموسم: «بعد مرور زمن سيتم تقدير ما حققناه أكثر، أهم شيء الآن هو أن نستمتع جميعاً ولأقصى درجة، لأن تحقيق هذا الأمر لم يكن هيناً».
واعتبر إنييستا أن زميله تشافي هيرنانديز الذي نزل مكانه في المباراة (ق77) «كان يستحق رفع الكأس وإنهاء مسيرته في برشلونة بالتتويج بدوري الأبطال، إنه أفضل وداع للاعب فريد».
وتابع: «اللعب في هذا الفريق وتمثيل هذا النادي يعدان مصدراً للفخر، لا توجد كلمات لتوصف ما حققناه، كان تحقيق الثلاثية يبدو أمراً صعباً، ولكننا عدنا لفعل هذا الأمر مجدداً».
عام شاق
وأعرب التشيلي كلاوديو برافو عن سعادته بتتويج فريقه بدوري أبطال أوروبا وتحقيق ثلاثية تاريخية هذا الموسم. وصرح برافو: «كان عاماً طويلاً للغاية، كل الفريق حقق عملاً رائعاً». ولم يشارك برافو في اللقاء بسبب تخصيص مباريات الكؤوس للحارس الألماني الشاب تير شتيغن. وأضاف برافو: «الجميع سعداء بتحقيق الثلاثية، خاصة في أول موسم لي، أتمنى بقاء المدرب (لويس إنريكي)، الآن حان وقت الاحتفال».
راكيتيتش: سجلت أهم هدف في حياتي

أكد الكرواتي إيفان راكيتيتش أن هدفه في شباك يوفنتوس الإيطالي الذي أسهم في تتويج برشلونة الإسباني بلقب دوري أبطال أوروبا هو «الأهم» في مسيرته.
وتوج البرسا بلقب التشامبيونز الخامس في تاريخه بالفوز 3-1 على اليوفي في ملعب برلين، وافتتح راكيتيتش النتيجة بهدف مبكر بعد أربع دقائق.
معاناة
وعقب الفوز والتتويج، اعترف راكيتيتش لوسائل الإعلام بمعاناة الفريق الكتالوني: «هذه مباراة نهائية، كانت صعبة ومعقدة، من الطبيعي أن نعاني لنفوز، يوفي كان قوياً بعد التعادل».
تشافي: لا يوجد أفضل من هذه النهاية

أكد تشافي هرنانديز، قائد فريق برشلونة، أن نهاية مشواره مع النادي الكتالوني لا يمكن أن تكون أفضل من الحالية، بعد تتويجه بثلاثية تاريخية هذا الموسم للمرة الثانية . وصرح تشافي: «إنهاء المشوار بهذه الطريقة لا يوصف، لا توجد كلمات، لا يمكن أن أطلب أفضل من ذلك، الرحيل متوجاً بثلاثية أمر رائع».
حنين
وأضاف: «أشعر بالحنين من الآن عندما أفكر في أنني لن أعد لاعباً في برشلونة بعد 17 عاماً». وعن سيناريو النهائي، تحدث المايسترو: «عانينا كثيراً، اليوفي ضغط في الشوط الثاني وسجل هدفاً، لكن ميسي ظهر مجدداً بلعبة رجحت كفتنا».
الأسلوب المباشر سر الثلاثية التاريخية

وصل برشلونة إلى الثانية في تاريخه، وفي آخر مرة جمع برشلونة فيها بين ألقاب الدوري والكأس المحليين ودوري أبطال أوروبا في 2009 تحقق ذلك من خلال أسلوب اللعب الذي يعتمد على الاستحواذ على الكرة والتمريرات القصيرة، لكنه هذه المرة طبق أسلوب اللعب المباشر الذي يعتمد على الانطلاقات السريعة والهجمات المرتدة، وحدث ذلك جلياً..
بينما كان الفريقان متعادلين 1-1، إذ انطلق ميسي نحو مرمى الخصوم قبل هدف سواريز، كما تكرر الأمر ، عندما عزز نيمار فوز فريقه بالهدف الثالث، وإحراز هدفين بتوقيع لويس سواريز ..
ونيمار من هجمات مرتدة خلال الفوز على يوفنتوس جاء بمنزلة تتويج للأسلوب المباشر الجديد في اللعب للنادي الإسباني الذي أصبح أول فريق أوروبي يحرز ثلاثية من الألقاب للمرة الثانية. وتكامل الأوروغواياني سواريز بصورة رائعة في خط الهجوم الكتالوني الضارب إلى جانب الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار.
تأثير
وبرغم أن اللاعب القادم من أوروغواي لم يقدم أفضل مباراة في مواجهة بطل إيطاليا، فإن تأثيره في تحقيق الفوز كان هائلاً، بسبب فطنته وقدرته على قراءة التحركات، وبصفة خاصة عندما تابع كرة ميسي التي أنقذها الحارس الإيطالي جيانلويجي بوفون، وأرسل الكرة إلى الشباك محرزاً الهدف الثاني لفريق.
رئيس الحكومة الإسبانية يهنئ

أرسل رئيس الحكومة الإسبانية ماريانو راخوي تهانيه إلى رئيس نادي برشلونة جوسيب ماريا بارتوميو لفوز الفريق الكتالوني بلقب دوري أبطال أوروبا الليلة الماضية على حساب يوفنتوس الإيطالي.
وقال راخوي في برقية تهنئة إن «الفوز بالثلاثية يدل على المهارة الفنية، والحس التقني، وقدرة وأسلوب جيل من اللاعبين، وشخصية نادٍ يحظى بإعجاب وحماسة ملايين من المشجعين داخل البلاد وخارجها».
إشادة
وأشادت الصحف الإسبانية باللقب الخامس لبرشلونة في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، وأيضاً بالثلاثية التي حققها هذا الموسم بعد الدوري والكأس المحليين. وكتبت صحيفة موندو ديبورتيفو الكاتالونية:
«اللقب الخامس والثلاثية»، مع صورة لاحتفالات اللاعبين يحمل فيها تشافي هرنانديز الكأس بين يديه. وأثنت أيضاً على «الروح القتالية ليوفنتوس بعد النهائي الرائع الذي قدمه». واختارت صحيفة «ماركا» المدريدية العنوان ذاته «لقب خامس مع الثلاثية»، مع الصورة ذاتها أيضاً لاحتفالات اللاعبين في مدرجات الملعب الأولمبي في العاصمة الألمانية.
وأضافت ماركا: «ملك أوروبا مجدداً. ثلاثية مرة جديدة. برشلونة يحرز اللقب الخامس ، وينهي موسماً رائعاً، كما حصل قبل ستة أعوام». وكان برشلونة أحرز الثلاثية أيضاً عام 2009.
نيمار: موسم مثالي والأهم الفوز بكل الألقاب

اعتبر الدولي البرازيلي نيمار صاحب الهدف الثالث لفريقه برشلونة الإسباني في مرمى يوفنتوس الإيطالي (3-1) في نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم أن الموسم الحالي يعتبر مثالياً.
وقال نيمار: «شهدت أموراً كثيرة في العامين الأخيرين، وأنا سعيد جداً مع برشلونة. لقد كان موسماً مثالياً».
وانضم نيمار إلى برشلونة في الموسم الماضي آتياً من سانتوس البرازيلي، ولم يتأقلم جيداً مع الفريق في موسمه الأول، لكنه ترك بصمته هذا الموسم، وأسهم بشكل فعال مع الأرجنتيني ليونيل ميسي، والأوروغوياني نيمار، والإسباني أندريس إينييستا بالثلاثية (الدوري والكأس المحليان ودوري أبطال أوروبا).
سواريز: عانينا من أجل التتويج بالثلاثية

أكد مهاجم برشلونة، الأوروجوائي لويس سواريز، عقب الانتصار على يوفنتوس 3-1 ليتوج بلقب بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، أن الفريق «عانى من أجل إحراز هذه الألقاب».
وصرح سواريز من أرض الملعب لوسائل الإعلام: «كان يوماً لا يصدق. الأجواء، والنتيجة أيضاً. المعاناة واجبة من أجل التتويج بهذه الألقاب، ونحن فزنا بمباراة عانينا فيها».
وأشار سواريز صاحب الهدف الثاني الذي منح فريقه التقدم من جديد بملعب برلين الأوليمبي: «ضغطوا علينا بشكل أكبر بعد هدف التعادل وسنحت لهم فرص، ولكننا نملك لاعبين بإمكانهم صناعة الفارق».
جماهير البارسا تعود إلى الاحتفال في ميدان كاناليتاس

عادت جماهير برشلونة للاحتشاد عند نافورة (فوينتي كاناليتاس) بوسط المدينة الكتالونية احتفالاً بتتويج فريقها بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للمرة الخامسة على حساب يوفنتوس الإيطالي.
وعقب انتهاء المباراة بفوز البرسا بثلاثة أهداف لواحد على ملعب برلين الأوليمبي، انطلقت الجماهير إلى كاناليستاس، المكان التقليدي للاحتفال، وذلك من مختلف أحياء المدينة، مرتدين قمصان وأعلام العملاق الكتالوني.
وفي حضور الشرطة لتأمين الموقع، أطلقت الجماهير الألعاب النارية والأهازيج للتعبير عن فرحتهم بالثلاثية التاريخية التي حققها الفريق هذا الموسم، بعد تتويجه بلقبي الليغا وكأس الملك، ليتسيد الكرة المحلية والأوروبية.
احتفال
واحتفل الآلاف من مشجعي برشلونة الإسباني في شوارع المدينة بفوز فريقهم على يوفنتوس الإيطالي وإحرازهم الثلاثية هذا الموسم.
وقال طالب يدعى إدوارد أوكانا (23 عاماً) في وسط كاتالونيا: «لم يكن أحد يتوقع هذا النصر في بداية الموسم، لكن الأشهر الأخيرة كانت استثنائية. إنه حلم لم أصدقه حتى الآن».
ونزلت ماريا روفيرا (49 عاماً) مع زوجها وابنتها حاملة علم برشلونة للاحتفال باللقب، قائلة: «أنا سعيدة من أجل تشافي الذي خاض مباراته الأخيرة وسيغادر بهذا الفوز».
وخاض تشافي (35 عاماً) مباراته الأخيرة مع برشلونة، حيث نزل مكان إينييستا في الدقيقة 78، فحطم الرقم القياسي بعدد المشاركات في هذه البطولة (151 مباراة)، متقدماً بمباراة واحدة على مواطنه الحارس إيكر كاسياس.
وأعلن تشافي قبل أيام انضمامه إلى السد القطري.
وخلت شوارع برشلونة من المارة أثناء النهائي، لكنها انفجرت بعد المباراة، حيث أطلقت السيارات العنان لأبواقها، وضجت بالهتافات والصيحات احتفالاً باللقب.
إشبيلية ينتظر البارسا في السوبر
هنأ فريق إشبيلية نظيره برشلونة بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بفوزه أمس على يوفنتوس 3-1، مشيراً إلى أنه ينتظر الفريق الملكي في بطولة كأس السوبر الأوروبي.
وكتب نادي إشبيلية على حسابه بموقع «تويتر»: «مبروك حصول برشلونة على التشامبيونز الخامسة، سنلتقي في كأس السوبر الأوروبي».
وستقام مباراة كأس السوبر الأوروبي بين إشبيلية الفائز قبل أيام بالدوري الأوروبي والبرسا المتوج اليوم بالتشامبيونز ليغ يوم 11 أغسطس في العاصمة الجورجية تبليسي.
ويخوض فريقان إسبانيان نهائي كأس السوبر الأوروبي للعام الثاني على التوالي، بعد أن جمعت مواجهة الموسم الماضي بين ريال مدريد بطل التشامبيونز السابق وإشبيلية الذي حافظ على لقبه باليوروب ليغ، وهي المواجهة التي حسمها النادي الملكي لمصلحته بثنائية بيضاء. إشبيلية - إفي
اختير نجم وسط برشلونة الإسباني لكرة القدم الذي مرر كرة الهدف الأول ضد يوفنتوس الإيطالي السبت أفضل لاعب في نهائي دوري أبطال أوروبا، حسب ما أعلن الاتحاد القاري. ومرر إينييستا كرة الهدف الأول للكرواتي إيفان راكيتيتش، فافتتح منها التسجيل في الدقيقة الرابعة. وتوج برشلونة بطلاً بفوزه على يوفنتوس 3/-1.
ألفيش لا يزال يحيّر جماهير برشلونة
اعترف الظهير الأيمن البرازيلي داني ألفيش بأنه يجهل مستقبله مع نادي برشلونة سواء بالاستمرار أو بالرحيل. وقال ألفيش: «لا أعرف إن كانت تلك مباراتي الأخيرة، لكن إن كانت كذلك، فهذا وداع رائع». وأضاف ألفيش: «دخلت النادي من أوسع أبوابه، ولن أرحل من الباب الخلفي». وتابع ألفيش: «لا أعرف طريقة أخرى للعيش، أقاتل وأغضب وأقاوم، لأنني أحب المنافسة، إذا كنت سأترك النادي فقد حققت أهدافي». برلين- إفي
