رفض داني غوردان، الشخصية المحورية في ملف تنظيم جنوب إفريقيا نهائيات كأس العالم 2010 لكرة القدم، التعليق على الادعاءات الواردة في التحقيقات الأميركية التي تدعي تورطه في شراء أصوات خلال سعي بلاده للحصول على حقوق التنظيم، وفضل التركيز على عمله الحالي رئيساً لبلدية مدينة بورت إليزابيث الساحلية.

 ولم يحضر غوردان الذي يتولى أيضاً منصب رئيس اتحاد جنوب إفريقيا للعبة الشعبية مؤتمراً صحفياً عقد في جوهانسبرغ للرد على تلك الادعاءات، وحضر بدلاً منه فيكيلي مبالولا، وزير الرياضة، وكرر نفي حكومة جنوب إفريقيا هذه الادعاءات.

تركيز

وقال رولاند وليامز، المتحدث باسم جوردان لإحدى الإذاعات المحلية أول من أمس: »إنه يركز تماماً على مهامه الحالية بصفته رئيس بلدية. ويقضي وقته في التشاور مع جهات مختلفة حول ميزانية المدينة«.

واتهمت وثائق التحقيقات جنوب إفريقيا برشوة اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) للحصول على حق استضافة كأس العالم 2010.

وتولى غوردان الذي وقف وراء ملف جنوب إفريقيا 2010 ثم تولى منصب الرئيس التنفيذي للجنة المنظمة للبطولة رئاسة بلدية منطقة خليج نيلسون مانديلا التي تضم مدينة بورت إليزابيث وما حولها أول من أمس.