أكد تشافي هيرنانديز لاعب فريق برشلونة الإسباني لكرة القدم، أنه يتمنى إنهاء مسيرته الحافلة مع النادي الكتالوني على منصة التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا، قبل خوض تجربته الجديدة مع السد القطري. وقال تشافي إنه سيشد الرحال إلى الدوحة بمجرد انتهاء التزاماته مع فريقه الجاري، والتمتع بفترة قصيرة من الراحة، وأضاف: «في الوقت الراهن علي أن أنهي مشواري مع برشلونة والذي يتمثل في نهائي دوري أبطال أوروبا أمام يوفنتوس وأتمنى بشدة أن أتوج باللقب القاري حتى يكون خير وداع لي مع برشلونة بعد مسيرة طويلة معه».

وأضاف: «بعد ذلك سآخذ قسطاً من الراحة ثم أنضم إلى السد قبل مغادرته للمعسكر الإعدادي للموسم المقبل، وسبق أن زرت الدوحة أخيراً، واطلعت على مكان الإقامة كذلك وأحببته كثيراً، ولذا فالعملية مسألة وقت وسأبدأ مرحلة التحضيرات للموسم الجديد مع بقية زملائي مع انطلاقها».

نفي

ونفى تشافي ما تردد خلال الأيام الماضية عبر وسائل الإعلام الأوروبية بشأن انتقاله إلى صفوف باريس سان جيرمان الفرنسي عبر ناديه السد، وقال: «هذا غير صحيح وأنا سألعب للسد فقط وليس لأي ناد آخر، باريس سان جيرمان فريق رائع ولكن أنا مع برشلونة حتى السابع من يونيو المقبل، ثم سأرحل إلى فريقي الجديد وهو السد وليس لفريق آخر».

وفي السياق ذاته كشف تشافي عن بداية المفاوضات مع السد، وقال: «المفاوضات بدأت منذ ما يقارب العام أو أقل بقليل، حيث تلقيت اتصالاً من إيفان برافو مدير أكاديمية أسباير، وبصراحة تلقيت أكثر من اتصال خلال هذه الفترة، وأطلعني على المشروع القطري المبهر في كرة القدم عبر هذه الأكاديمية، وأن كرة القدم في قطر لم تعد مجرد لعبة فقط، وهذا كان أمراً مثيراً للاهتمام لي، وبصراحة أقنعني في اتصاله، خصوصاً أنه شخص ذكي للغاية، ولكن رغم سهولة الإقناع إلا أن الأمر الصعب لي كان انتقالي من برشلونة بعد سنوات حافلة، حيث انضممت إلى الفريق طفلاً، والآن سأخرج منه وأنا رجل، ولكن بالنسبة لي أرى أن مستقبلي في قطر سيكون مشرقاً ورائعاً للغاية».

موسمان

وأضاف: «مشروعي للعب لفائدة النادي سيكون لموسمين حسب العقد المبرم بيننا، إلى جانب خيار آخر وهو بالاتفاق بيني وبين السد، على أن أكون سفيراً لمونديال قطر 2022، وهذا أمر جيد إلى جانب أنني سأعمل مع أكاديمية أسباير، وسأضع كل خبرتي تحت تصرفهم، حيث اكتسبت خبرة كبيرة خلال سنوات اللعب في برشلونة ومع منتخب إسبانيا، ولذا فكل هذه الأمور سأنقلها إلى الشباب في أسباير الذين يمثلون مستقبل اللعبة، وسأكون بمثابة مدرب معهم، ولذا فإن مشروعي مهم بالنسبة لي ولفريقي ولأسباير أيضاً، وهذا أمر مشجع لأنه متعدد المهام».

اختيار السد

وحول سبب موافقته على عرض السد بدلاً من العروض الأخرى، أجاب قائلاً: «سبب موافقتي على اللعب للسد هو أن راؤول النجم السداوي السابق شجعني على ذلك، وأن أوقع للسد، إذ أنني تحدثت إليه واستشرته بالأمر، فطلب مني الموافقة فوراً وألا أتردد بالتوقيع للسد، وأنني سأقضي أياماً جميلة مع أسرتي في الدوحة، خصوصاً أن قطر معروفة بشغفها الكبير بكرة القدم، وسأغادر إلى قطر برفقة أسرتي المكونة من أشقائي الثلاثة وزوجتي وأيضاً والدي اللذين قد يقضيان موسماً في الدوحة، ولذا فإن انتقالي للعب في قطر يعتبر نقلة نوعية على المستوى الكروي والأسري أيضاً، وأنا سعيد بذلك وبالترحيب الذي ألقاه من الجميع».