أكد يوسف يعقوب السركال رئيس الاتحاد الإماراتي لكرة القدم لـ(البيان الرياضي ) على هامش مشاركته في كونغرس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» بمدينة زيورخ الذي اختتم أعماله الجمعة الماضي أن علاقة وتعاون الاتحاد الإماراتي مع فيفا برئاسة جوزيف بلاتر لن تتأثر بسبب منح الإمارات صوتها للأمير علي بن الحسين في انتخابات فيفا وأن نتائج الانتخابات ليس فيها غضب ويجب قبولها كماهي بصدر رحب موضحاً بأن بلاتر أصبح رئيساً للجميع مسؤولاً عن كرة القدم في العالم ومعروف عنه بأنه دبلوماسي ولديه خبرة طويلة في العمل الرياضي كما هو معروف بالنسبة لنا تعاملنا معه في السابق ويمكن أن نتعامل معه في المستقبل.

وأوضح أن بلاتر لن يتخذ مواقف شخصية مع من يختلفون معه في الرأي ومن الطبيعي أن يكون قريباً لمن ساندوه ودعموه في الانتخابات ولكنه لن يحارب من كان له رأي آخر أو من صوت ضده في الانتخابات وسيتعامل بمبدأ اختلاف الرأي لن يفسد للود قضية.

وبين السركال أن فيفا تدرك أهمية وإمكانيات دولة الإمارات التي سبق لها وأن نظمت بطولات ومنافسات عالمية مشيراً إلى أن الإمارات وقفت مع الأمير عن قناعة وتقديراً لجهوده في دعم الكرة الآسيوية ودوره الفعال في الفيفا وأوضح أن خسارته أحزنتنا رغم انسحابه بشرف وعدد مقدر من الأصوات وأشاد بقرار انسحابه ووصفه بأنه موفق وحكيم. وأضاف نقول للأمير «هاردلك» والمستقبل أمامك طويل.

فساد

وعبر يوسف يعقوب السركال رئيس الاتحاد الإماراتي لكرة القدم عن أسفه حول قضايا الفساد والأحداث التي تشهدها الفيفا هذه الأيام ووجود مثل هذه الممارسات في كرة القدم اللعبة التي يسعى الجميع إلى الحفاظ عليها وإبعادها عن هذه الشبهات مبيناً تأييده للخطوات والإجراءات التي تتخذها فيفا في مواجهة هؤلاء الأشخاص وأتفق مع ما جاء على لسان بلاتر بأن هؤلاء الفاسدين دخلاء على كرة القدم ونتمنى أن لا نرى مثلهم في الاتحاد الدولي لكرة القدم مستقبلا.

وكانت عاصفة من الفساد هزت عرش فيفا قبل يومين من موعد الانتخابات حيث تم اعتقال 11 موظفا من بينهم أعضاء في اللجنة التنفيذية. وواجه بلاتر موجة غضب عارمة لكنه خرج منتصرا في الانتخابات وتحدى العالم حيث حصل على 133 صوتا مقابل 73 صوتا فقط للأمير الأردني علي بن الحسين الذي وجد مساندة كبيرة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم باستثناء بعض اتحاداته من شرق القارة.