00
إكسبو 2020 دبي اليوم

ملك بافاريا يحلم بمعجــــــزة أمام البارسا إلى النهائي

ت + ت - الحجم الطبيعي

لمشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

سيكون بايرن ميونيخ الألماني بحاجة إلى معجزة لكي يقف حائلاً دون تأهل برشلونة الاسباني الى نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الثامنة في تاريخه، وذلك عندما يستضيفه الليلة على «اليانز ارينا» في اياب الدور نصف النهائي.

ويبدو بايرن الذي يشرف عليه مدرب برشلونة السابق جوسيب غوارديولا، في طريقه الى توديع المسابقة القارية الأم من الدور نصف النهائي للموسم الثاني على التوالي على يد فريق اسباني (خسر امام ريال مدريد صفر-5 بمجموع المباراتين)، لأنه سيكون من الصعب جداً عليه تعويض الهزيمة القاسية التي مني بها ذهاباً في برشلونة بثلاثية نظيفة بعد ان انحنى امام عبقرية النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي سجل ثنائية ومرر كرة الهدف الثالث للبرازيلي نيمار.

«بعد الهدف الأول انهارت معنويات فريقي، الهدف الأخير مخيب للآمال لأننا لو انهينا النتيجة صفر-2 لكنا احتفظنا بالأمل، اما الآن فإن الأمور ستكون في غاية الصعوبة»، هذا ما قاله غوارديولا الذي قاد النادي الكاتالوني الى 14 لقبا في اربعة مواسم معه قبل ان يخلد للراحة ثم ينتقل بعدها في صيف 2013 للإشراف على بايرن».

14 لقباً

وتابع غوارديولا الذي يواجه مهمة شبه مستحيلة في مباراة الليلة خصوصاً انه لم ينجح اي فريق في تاريخ المسابقة بتعويض هزيمته بفارق ثلاثة أهداف في دور الأربعة: «النتيجة تؤذينا، برشلونة فريق عظيم والطريقة الوحيدة لوقفهم هي الاستحواذ على الكرة ولا اعتقد بان هناك طريقة اخرى لذلك».

وأوضح «اردنا السيطرة على مجريات اللعب لكن في مواجهة لاعبين من هذه النوعية فإن اي فريق معرض للهجمات المرتدة. لم نكن متواجدين من الناحية الهجومية».

ولم يسدد بايرن ميونيخ اي كرة باتجاه المرمى في احدى المباريات الأوروبية وذلك للمرة الأولى منذ عام 2006.

وعانى الفريق البافاري من غياب لاعبين مؤثرين في صفوفه ابرزهم الجناحان الهولندي اريين روبن والفرنسي فرانك ريبيري بسبب الاصابة لكن غوارديولا رفض تقديم الأعذار بقوله «عانينا مشاكل في الشهرين او الثلاثة اشهر الأخيرة، لكني فخور بفريقي ولا استطيع ان انتقدهم بأي شيء».

والخسارة كانت الثالثة على التوالي لبايرن ميونيخ بعد سقوطه امام بوروسيا دورتموند بركلات الترجيح صفر-2 في نصف نهائي كأس المانيا، وهزيمته امام باير ليفركوزن صفر-2 في الدوري المحلي الذي توج بلقبه قبل ان يضيف سقوطا جديدا امام اوغسبورغ (صفر-1 على ارضه) السبت في الدوري ايضاً.

تحدٍ

ورغم صعوبة المهمة والمعنويات المهزوزة والهزائم المتتالية، رفض لاعبو بايرن الاستسلام ومن بينهم توماس مولر الذي قال: «جميعنا ندرك بانها ستكون مهمة صعبة للغاية لكننا لن نستسلم»، فيما اعتبر قائد منتخب المانيا باستيان شفاينشتايغر بان بامكان بايرن تحقيق فوز تاريخي والتأهل الى النهائي للمرة الحادية عشرة في تاريخه، قائلا: «في بعض الأحيان، تحصل أمور لا تصدق في كرة القدم ونأمل ان نختبر يوما من هذه الايام».

اما غوارديولا الذي قاد برشلونة الى لقب المسابقة القارية الأم عامي 2009 و2011 كمدرب وقبلها نجما في خط وسطه عام 1992، فشدد على ضرورة ان يحافظ فريقه على حلم التأهل الى النهائي، مضيفا «انا واقعي، هذه هي الطريقة الوحيدة لتحقيق الفوز. الحلم ما زال قائما وأمامنا 90 دقيقة. لن تكون الأمور سهلة لكني مقاتل».

 

أزمة

ومن المؤكد ان بايرن بعيد حاليا كل البعد عن المستوى الذي كان عليه عام 2013 حين سحق برشلونة في ذهاب نصف النهائي 4-صفر وايابا 3-صفر، عندما كان الراحل تيتو فيلانوفا، مساعد غوارديولا السابق، يشرف على الفريق الكاتالوني الذي يمر بدوره في فترة رائعة اذ قطع شوطا هاما نحو الفوز بلقب الدوري المحلي اذ ابتعد السبت بفارق 4 نقاط عن غريمه الازلي ريال مدريد قبل مرحلتين على ختام الموسم كما انه متواجد في نهائي الكأس المحلية حيث يلتقي اتلتيك بلباو.

قوة البارسا

والملفت في برشلونة ان تألقه لا ينحصر بالناحية الهجومية وعبقرية الثلاثي ميسي ونيمار والاوروغوياني لويس سواريز، بل ان فريق المدرب لويس انريكي تميز بعروضه الدفاعية ايضا اذ حافظ على نظافة شباكه في مبارياته السبع الأخيرة.

لكن انريكي رفض الحديث عن ان فريقه حسم بطاقته الى النهائي حيث من المحتمل ان يواجه غريمه ريال مدريد في حال تمكن الاخير من تعويض خسارة الذهاب امام يوفنتوس الإيطالي (1-2)، لان بايرن سيقاتل بشراسة، مضيفا «رأيتها (الخسارة امام اوغسبورغ السبت في الدوري). لقد خسروا لكنهم لعبوا لـ70 دقيقة بعشرة لاعبين. سنعاني كثيرا في ميونيخ».

وواصل «انهم خصم فريد من نوعه عرف هذا الموسم كيف يحول ظروف مباريات مشابهة لمصلحته. لن نفكر ابدا بأن الأمور حسمت ولا حتى بان الوضع يبدو لمصلحتنا. نحتاج الى الدفاع في ابعد نقطة ممكنة عن مرمانا».

اختبار ناجح

سبق لبايرن ان اختبر هذا الموسم مباراة مشابهة في دوري الأبطال أيضاً حين خسر في ذهاب ربع النهائي امام بورتو البرتغالي 1-3 قبل ان يرد إياباً بفوز كاسح 6-1، بينها 5 أهداف في الشوط الأول.

لكن من المؤكد ان برشلونة في مستواه الحالي، يختلف تماما عن بورتو بوجود الثلاثي ميسي-سواريز-نيمار الذي قاده الى الفوز في 28 من اصل مبارياته الـ30 الأخيرة في مختلف المسابقات والمحافظة على سجله الخالي من الهزائم في مبارياته الـ18 الأخيرة، وذلك بتسجيله 112 هدفاً حتى الآن.

طباعة Email