00
إكسبو 2020 دبي اليوم

بريمن الألماني يثير دهشة العالم بحالة نادرة

ت + ت - الحجم الطبيعي

أثار فيردر بريمن الألماني دهشة العالم بعد أن توج نفسه ملكاً للضربات الثابتة التي سجل عبرها أكثر من نصف أهدافه هذا الموسم، في حالة نادرة نالت إعجاب المراقبين، بعد أن بات أول فريق يصل إلى هذا الإنجاز.

 «المطارق» تضرب بيرنلي بـ 20% فقط

مباراة

ربما اقتنع ويست هام ومدربه سام الاردايس بأنه من الصعب التفرد بتحقيق الأرقام الإيجابية في ظل وجود عمالقة البريمرليغ، لذا فضل الفريق أن يتخذ من السلبية وسيلة يضمن بها تسجيل أسهم بين أصحاب أفضل الأرقام القياسية وكان له ما أراد عندما استقبل بيرنلي صاحب المركز الأخير في اللقاء الذي نجح فيه المطارق في الخروج منتصرين بهدف وحيد عن طريق مارك نوبيل من ضربة جزاء في منتصف الشوط الأول، وهي المرة الأولى في تاريخ أعلى درجات الكرة الإنجليزية التي ينجح فيها فريق في الفوز على الرغم من ان استحوذ على الكرة بنسبة 20 % فقط خلال المباراة.

 أهداف

لم يكن الاكوادوري جيفرسون مونتيرو يدرك عندما افتتح أهداف فريقه سوانسي في مرمى ستوك في اللقاء الذي انتهى لصالح البجع 2 – 0 ، أنه بهذا الهدف الوحيد في مسيرته دخل إلى سجلات تاريخ البريمرليغ بعد ان بات اللاعب رقم 2002 الذي يصل إلى الشباك منذ تغير مسمى البطولة إلى البريميرليغ.

 نجم

ومن يستحق نجومية الجولة غير فريق المدرب جوزية مورينو، فقد حسم تشيلسي الصراع على لقب الدوري قبل النهاية بثلاث جولات، مؤكداً على أحقيته بلقب أقوى دوريات العالم محاولاً ان يصل إلى 92 نقطة في ما تبقى من عمر الدوري.

 ظاهرة

أعاد لويس فان غال مانشستر يونايتد إلى الوراء قرابة العقدين فبعد ان خسر الفريق على ملعبه للمرة الأولى من ويست بروميتش البيون، عادل يونايتد أحد أسوأ الأرقام في تاريخه وهو يتلقى الخسارة للمرة الثالثة على التوالي في الوقت نفسه يفشل في التسجيل بعد ان خسر قبل ذلك أمام تشيلسي 0 – 1 ثم إيفرتون 0 – 3 وأخيراً البيون وهو ما لم يحدث للفريق منذ نوفمبر 1989، وتراجع يونايتد في المباريات الثلاث الأخيرة بشكل مخيف بعد أن فشل في الحصول على أية نقطة، ليمنح الفرصة لليفربول من أجل الصراع مرة أخرى على المركز الرابع الذي يقود إلى الدور التأهلي لأبطال أوروبا الموسم المقبل بعد ان كان الليفر قد فقد الأمل.

 أقوى

على الرغم من انه في المركز الثالث متأخراً عن مانشستر سيتي بفارق الأهداف، إلا أن ارسنال الذي وصل إلى هدفه رقم 100 في جميع المناسبات هذا الموسم بعد الفوز على هال سيتي 3 – 1 في اليوم الأخير من الجولة بات أقوى الفرق في الشوط الأول، حيث لم يتلقَ الفريق أي هدف خلال الشوط الأول في أخر 14 مباراة على التوالي.

أضعف

ليست هناك فرصة للتعويض، ولا يبدو بأنه سيصل إلى الرقم القياسي السلبي ، لكنه حتماً كان الأضعف بين اللاعبين الموجودين الآن في الدرج الممتازة من ناحية النجاح في تنفيذ ضربات الجزاء.

فامام كوينز بارك رينجرز أهدر ستيفن جيرارد نجم ليفربول تاسع ضربة جزاء له في البريمرليغ ليتحل المركز الثالث بعد المعتزلين شيرار «11 ضربة» وشرينغهام « 10 ضربات» وذلك قبل ان يودع قائد الليفر الملاعب الإنجليزية نهاية هذا الموسم.

 أسرع

نبقى أيضا مع ضربات الجزاء، والتي منحت الجولة لقب الأسرع بعد ان منحتها لقب الأضعف أيضاً، وكان غريباً ما حدث لساوثهامبتون في ملعب النور التابع لسندرلاندد المقاتل من أجل البقاء بين الكبار ونجح في تعزيز فرصه في القتال حتى اللحظة الأخيرة بعد تمكنه في الفوز على ضيفه السيانتس.

لكن الغريب في الأمر ان هدفي القطط السوداء جاء من ضربتي جزاء وهي المرة الأولى التي تحتسب فيها ضربة جزاء على السيانتس والأكثر غرابة ان الضربتين جاءتا بفارق 23 دقيقة من بعضها.

 تأخر

مباراة مسرح الأحلام بين مانشستر يونايتد وضيفه ويست بروميتش البيون المصارع من أجل البقاء عرفت حدثاً للمرة الأولى في تاريخ الكرة الإنجليزية، وتحديداً في ما يتعلق بمسيرة المدرب توني بوليز الرجل الذي قاد ستوك إلى الدرجة الممتازة وبقى معه خمسة مواسم قبل أن يترك المهمة لمارك هيوز.

فقد نجح بوليز الذي تولى مهمة إنقاذ البيون في تحقيق الفوز على مانشستر يونايتد للمرة الأولى في مسيرته التدريبية بعد ان فشل في ذلك خلال 12 مواجهة سابقة تعادل في واحدة منها وخسر 10 مباريات.

فيردر.. ملك الضربات الثابتة

مباراة

صنع الهدف الوحيد الذي سجله دافي سيلك لاعب فيردر بريمن في مرمى انتراخت فرانكفورت في الدقيقة 66 من عمر اللقاء، ظاهرة فريدة ليست فقط في الدوري الألماني، ولا في الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا، بل في كرة القدم في جميع انحاء العالم، فقد بان الفريق الذي يحتل المركز السابع في ترتيب البندسيلغا بعد مرور 31 جولة هو الأكثر استفادة من الضربات الثابتة، بل واستحق لقب ملك الضربات الثابتة بأنواعها –الجزاء ومن خارج المنطقة والركنية – حيث لأول مرة ينجح فريق تجاوزت عدد أهدافه 20 هدفاً في الموسم ان يسجل أكثر من نصف هذه الأهداف مستفيداً من الضربات الثابتة، فقد كان هدف سيلك هو الرابع والعشرين هذا الموسم الذي يتمكن بريمن من تسجيله مستفيداً من ضربة ثابتة علماً بأن الفريق سجل 23 هدفاً فقط من كرات متحركة خلال المباراة.

 أهداف

سجل لوكاس روب هدفين وقاد فريقه بادربورن إلى فوز ثمين للغياة على حساب مضيفه فرابيروغ مكن الفريق الصاعد هذا الموسم من الخروج من منطقة الهبوط وتحديداً على حساب مضيفه الذي تراجع إلى المركز السادس عشر في ترتيب الدوري، ولم يكن ذلك هو الإنجاز الوحيد الذي خرج به من هذه المباراة اذ انها المرة الأولى في مشواره في البندسليغا التي يتمكن فيها لوكاس من تسجيل هدفين في المباراة نفسها.

 نجم

يستحق البلجيكي كيفين دى برن نجم فولفسبورغ الكثير من التقدير بعد ان تمكن لاعب الوسط من ان يعادل الرقم القياسي في عدد التمريرات التي تؤدي إلى هدف في موسم واحد بعد ان وصل إلى صناعة 18 هدفاً هذا الموسم حتى الآن ليعادل الرقم السابق الذي كان مسجلا أيضا باسم لاعب من فولفسبورغ نفسه عندما نجح ماسيموفيتش في تحقيق هذا الإنجاز في موسم 2008.

 ظاهرة

عرفت الدقيقة 55 من لقاء قمة الجولة بين باير ليفركوزن وضيفه بايرن ميونيخ، حدثا تاريخيا، وتحديداً عندما تمكن أصحاب الأرض من افتتاح التسجيل عن طريق ضربة حرة نفذها هاكن كالهانغولو بنجاح ، لتصبح هي الأولى التي تصل إلى شباك الحارس مانويل نوير منذ انضمامه إلى بايرن ميونيخ موسم 2011 حيث لم يستقبل نوير أي هدف من ضربة ثابتة في الدوري طوال هذه الفترة.

 أسرع

هو سجل خاص بالفريق الذي بدا رحلة تجنب الهبوط ، فهامبورغ الذي لم يغادر أعلى درجات الكرة الألمانية تمكن من تحقيق أسرع خمسة أهداف له هذا الموسم عبر جولتين، بعد ان قلص فارق تسجيله للهدف من 203 دقيقة في المباراة وذلك خلال آخر عشر مباريات قبل الجولة 30 عاد وتمكن من تقليص هذا المتوسط إلى 35 دقيقة فقط خلال مباراتين سجلا خلالهما 5 أهداف بينما سجل في العشرة التي سبقتها أربعة أهداف فقط.

 تأخر

نجح بروسيا دورتموند أخيرا في العودة بنقطة من خارج ملعبه بعد ان يتأخر الفريق في النتيجة ، فقد تمكن من التعادل على أرض هوفنهايم الذي تقدم في المبالاة، وهي المرة الأولى خلال تسع مباريات متتالية خارج ملعبه ينجح دورتموند في تفادي الخسارة بعد ان يتأخر في النتيجة.

 أقوى

حقق باير ليفركوزن أقوى سجل دفاعي له بعد ان تمكن من الاحتفاظ بنظافة شباكه في 15 مباراة حتى الآن وهو الرقم القياسي له في البندسليغا.

سيدو دومبيـا يصل إلى رقم قياسي

مباراة

وصل العاجي سيدو دومبيا إلى رقم قياسي بعد أن بدأ في التعود بعض الشيء على ناديه الجديد روما الذي انضم اليه في الانتقالات الشتوية الأخيرة، وعلى الرغم الانتقادات التي وجهت للاعب بسبب ندرة أهدافه، إلا أنه اثبت نجاعة نادرة في نسبة التسجيل، حيث وصل إلى 100 % بعد هدفه الافتتاحي في شباك جنوي، وكان قبله قد سجل هدفاً وحيداً علماً بأنه صوب مرتين فقط تجاه مرمى المنفسين منذ انضمامه إلى روما ثانيهما في لقاء جنوى الذي عرف الانتصار الخامس لذئاب العاصمة من أصل خمس مباريات لعبها الفريق في المباراة افتتاح اليوم الثاني من الدوري الإيطالي والتي تجري في الثانية والنصف ظهرا بتوقيت الإمارات روما ، بالمقابل خسر ضيفه جنوى خمس مباريات في هذا التوقيت من أصل ست مباريات.

 أهداف

هدف وحيد كان كافياً جداً لتتويج يوفنتوس بلقب الدوري، لكن حتماً من حق التشيلي ارترو فيدال أن يحتفل بهذا الهدف الذي وصل به إلى شباك سامبدوريا بعد 32 دقيقة مؤكدا وللمرة السادسة هذا الموسم أن المباراة التي تشهد هدفا لفيدال تنتهى بانتصار يوفنتوس.

 نجم

طبيعي ان نستمر مع البطل، الفريق الذي أبقى اللقب في خزائنه للمرة الرابعة على التوالي والحادية والثلاثين في تاريخ الكالشيو، وحتما كان الأميز هذا الموسم هو المدرب ماسلمالينو اليغري، الذي بات أول مدرب في تاريخ الكالشيو ينجح في الفوز بلقب الدوري من أول موسم له مع فريقين مختلفين حيث سبق له أن قام بهذا الإنجاز في أول موسم له في دريب ميلان.

 ظاهرة

نقف عند الظاهرة التي تحدث للمرة الأولى في تاريخ السيدة العجوز بعد ان نجح الفريق في حسم لقب الدوري قبل أربع جولات من النهاية ، كإنجاز يحدث للمرة الأولى يضاف إلى انجازه في التمكن من الوصول إلى الرباعية المتتالية في الدوري للمرة الثاني في تاريخ أكثر الفرق حصولا على لقب الكالشيو.

 أقوى

يستحق المهاجم الإيطالي الشباب مانولو جابياديني الكثير من التقدير بعد أن أثبت جاهزيته خلال كل الفرص التي اتيحت له بالمشاركة مع نابولي هذا الوسم وآخرها في لقاء ميلان في عندما حل بديلا بعد 10 دقائق من بداية الشوط الثاني لينجح في تسجيل ثالث أهداف فريقه ويصبح افضل بديل في الكالشيو بعد ان تمكن من تسجيل أربعة أهداف حتى الآن على الرغم من ان جميع مشاركته جاءت كبديل .

 اضعف

مدينة ميلان بإكمالها استحقت لقب الأضعف بعد أداء غريب من قطبي عاصمة الموضة الإيطالية المتوجان بلقب الأبطال من قبل ولقب الدوري لسنوات عدة ، لكن ميلان وصلت بالفعل إلى أضعف مستوى لها في الكالشيو هذا الموسم ، وتحديدا بعد ان فشل أي سي ميلان في توجيه أية محاولة على مرمى نابولي طوال الشوط الثاني من اللقاء الذي انتهى بخسارة اللومبرديني 0 -3 ، أما جاره الأنتر فلم يكن أحسن حالاً منه بعد ان فشل في الفوز على ضيفه كييو وهو يتعادل سلبيا مع «الحمار الطائر» وهي المرة الرابعة التي يتعادل فيها انتر على ملعبه في أخر خمس مباريات.

 أسرع

رقم سلبي فرض الأسرع في هذه الجولة بل في تاريخ الكالشيو بعد ان تعرض ماتيا دي تشيليو لاعب ميلان للطرد بعد 49 ثانية من بداية مباراة الفريق مع نابولي ليخطف الرقم القياسي للطرد من اوليفيرا لاعب ريجينا الذي طرد أمام أمام كالياري عام 1999 بعد 50 ثانية فقط .

أخيراً.. فالنسيا يستفيد من تعاون المدافعين

مباراة

انتظر فالنسيا رابع ترتيب الليغا حتى الجولة 35 ليثمر تعاون اثنين من مدافعيه عن هدف، فخلال لقاء الفريق أمام إيبار صاحب المركز السابع عشر في الترتيب تمكن مدافع الخفافيش نيكولاس أوتاميندي من افتتاح التسجيل في اللقاء الذي انتهى لصالح أصحاب الأرض 3 – 1، لينجح التعاون بين مدافعي الفريق أخيراً في منح الخفافيش هدفاً في شباك الخصم، فهي المرة الأولى التي يتمكن فيها مدافع من فالنسيا من تسجيل هدف صنعه مدافع آخر اذ جاء الهداف من تمريرة عرضية من غايا لاعب الطرف الأيسر بعد ضربة ركنية، ولم يكن هذا الأمر وحده اللافت للنظر في الهدف إذ إنه رابع هدف رأسي لأوتاميندي الذي تفوق بذلك على جميع المدافعين بالليغا هذا الموسم، وهو يصل إلى قمة الأهداف الرأسية المسجلة بواسطة المدافعين.

 أهداف

قصة محيرة جميلة تلك لتي تجمع بين يوسف العربي لاعب غرناطة صاحب المركز قبل الأخير وشباك خيتافي الذي يبدو أنه وصل إلى منطقة الأمان على الرغم من خسارته على أرضه 1 – 2 بهدفي العربي نفسه، الذي وصل إلى خامس أهدافه في شباك الفريق المدريدي الصغير، وبات خيتافي أكثر فريق تمكن العربي من الوصول إلى شباكه خلال مسيرته في الليغا.

 نجم

تمكن مايسترو خط وسط فالنسيا دانيال بريخو من زيارة شباكه ضيفه إيبار بعد ان سجل الهدف الثاني للفريق في اللقاء الذي جرى على ملعب مستايا التابع للخفافيش، ليصل إلى أعلى سجل له في موسم واحد منذ بداية احترافه، إذ تمكن من التسجيل للمرة 12 هذا الموسم وهو عدد أقل بهدفين فقط عن جميع ما سجله من أهداف منذ بداية شواره الاحترافي.

 ظاهرة

تمكن برشلونة من معادلة أكبر انتصار في تاريخيه خارج كامب نو عندما نجح في تسجيل ثمانية أهداف في شباك قرطبة، وهي المرة الثالثة التي يتمكن فيها الفريق من تحقيق هذا الإنجاز بعد أن سبق وقام به عام 1959 في شباك لاس بالماس، ثم قام بالإنجاز نفسه عام 2010 عندما اكتسح الميريا بالنتيجة نفسها، لكن أكثر ما لفت الانتباه خلال مباراة المتصدر وصاحب المركز الأخير، هو عدم نجاح برشلونة في التسجيل في أول 30 دقيقة من اللقاء وهي المرة الأولى التي يفشل فيها هجوم البارسا في التسجيل خلال هذا الوقت في شباك أحد الأندية الثالثة المهددة بالهبوط.

أقوى

من المباراة السابقة بين المتصدر وصاحب المركز الأخير جاء الأسرع في هذه الجولة، وتحديداً في احصائية مقارنة بين الدوريات الخمسة الكبرى بعد أن بات البرازيلي نيمار أسرع لاعب من بين مواطنيه في كبرى دوريات أوروبا يتمكن هذا الموسم من الوصول إلى أكثر من عشرين هدفاً، عندما سجل ضربة الجزاء الأولى له منذ بداية الموسم الحالي ليصل إلى 21 هدفاً.

 أضعف

إذا كان نيمار تمكن من الوصول إلى 21 هدفاً في موسم واحد، فإن فياريال ظل يبحث عن هدف وحيد طوال أربع مباريات عندما يتجه الفريق إلى ملعب لاكرونا، وتمكن أخيرا من الوصول إلى هذا الهدف بعد ان فشل في ثلاث زيارات سابقة في التسجيل في شباك ضيفه ، لكنه نجح هذه المرة وعاد بالتعادل بهدف لمثله.

 أسرع

رغم أنه مركز لا يمنح صاحبه الوصول إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، وان كان يضمن التواجد في اليورو ليغ، إلا ان ما حدث من إشبيلية أعاد كتابة التاريخ حول المركز الخامس في ترتيب الليغا، فهي المرة الأولى منذ بداية أعلى درجات الكرة الإسبانية التي يتمكن فيها فريق من الوصول إلى 69 نقطة دون ان يكون من بين الأربعة الكبار، ليصبح إشبيلية أول من يصل إلى هذا الرقم من النقاط ويحتل المركز الخامس.

 نتيجة

أبقى فوز الريال الصعب على أرض إشبيلية حظوظ النادي الملكي في الوصول إلى اللقب ، لكنها كانت المرة الأولى التي يخسر فيها الفريق الأندلسي على أرضه هذا الموسم، بل ومنذ منتصف الموسم الماضي، حيث أمضى 25 مباراة متتالية دون ان يخسر على أرضه.

كافاني يخرج من ظل زلاتان

ظاهرة

فرض الأورغواياني إديسون كافاني نفسه بقوة بعد ان خرج من ظل زلاتان ابراهيموفيتش الهداف الأفضل لباريس سان جيرمان ، فقد تمكن الماتادور من ايجاد نفسه أخيرا بعد ان تمكن من التسجيل للمرة الرابعة على التوالي ، وهي المرة الأولى التي يصل فيها إلى هذا الإنجاز منذ قدومه إلى النادي الباريسي قادما من نابولي الإيطالي قبل ثلاثة مواسم .

 أهداف

يستحق مارتن بريثويت لاعب تولوز التحية والتقدير بعد ان بات أول لاعب ينجح في التسجيل في شباك موناكو خلال الشوط الأول ، بعد ان نجح فريق الإمارة الثرية في تفادي استقبال الأهداف في أول أشواط المباراة لـ 19 مباراة متتالية وتحديداً منذ نوفمبر الماضي .

 مباراة

نجح سان جيرمان في انتزاع الصداة من ليون بعد الفوز على نانت 2 – 0 ، ليصل في الوقت نفسه إلى السجل الأفضل له في السنوات الأخيرة بعد ان تمكن من تحقيق ست انتصارات على التوالي .

 نجم

دون شك فإن اندريه جيناك لاعب مارسيليا هو من استحق نجومية الجولة 35 من الدوري الفرنسي بعد ان بات أول لاعب من الفريق الجنوبي ينجح في الوصول إلى 20 هدفاً في الموسم مكررا انجاز الن بوكسيش الذي حققه موسم 1992 – 1993.

 أقوى

مثلما نجح باريس سان جيرمان في تحقيقه فوزه السادس على التوالي فان مدربه لوران بلان استغل مواجهة نانت أيضاً ليصل إلى انتصاره الخامس على التوالي كمدرب في مواجهة نانت.

 أضعف

يبدو ان لوريان اقتنع بأنه لا يمكن ان يكسب في مواجهة بوردو، فقد تعرض الفريق للخسارة الثانية عشرة له في مواجهة منافسه الذي لم يخرج خاسراً من مواجهة لوريان خلال 17 مباراة إلا مرة واحدة بينما تعادل في أربع مباريات أخرى لتستمر عقدة لوريان.

 تأخر

يا لها من فترة طويلة تلك التي يغيب فيها لاعب عن زيارة شباك منافسيه على الرغم من اعتياده على التسجيل، وهذا ما حدث لنجم ليون كليمنت غرينير الذي غاب عن زيارة شباك منافسيه لـ 407 أيام وتحديداً منذ 11 يناير 2014 لكنه نجح أخيراً في التسجيل عندما افتتح أهداف فريقه أمام ايفان.

 خطأ

خطأ استحق لويك لاندري لاعب لانس خطأ الجولة بعد أن ارتكب ضربة جزاء منحت مضيفه ليل التعادل مع فريقه قبل أن ينجح صاحب الأرض في الفوز 3 - 1.

طباعة Email