00
إكسبو 2020 دبي اليوم

بيل ضمن قائمة «الريال» لمواجهة فياريال في الدوري الإسباني

ملعب «الاتحاد» يعيد كتابة تاريخ الكرة الإنجلـيزية

ت + ت - الحجم الطبيعي

أعاد ملعب الاتحاد التابع لمانشستر سيتي صياغة تاريخ الكرة الإنجليزية بعد أن بات أول ملعب يشهد تسجيل ثلاثة لاعبين من أميركا اللاتينية أهدافاً في المباراة نفسها وذلك عندما استضاف سيتي استون فيلا.

 3 لاعبين لاتينيين يسجلون معاً للمرة الأولى

مباراة

شهد ملعب الاتحاد في مباراة ختام اليوم الأول من الجولة 34 من الدوري الإنجليزي ظاهرة تحدث للمرة الأولى بعد ان تمكن ثلاثة لاعبين من أميركا الجنوبية من الوصول إلى الشباك في المباراة نفسها، فقد عرفت مباراة مانشستر سيتي وضيفه استون فيلا نجاح الأرجنتيني سيرجيو أغويرو في افتتاح التسجيل ليتمكن بعده الكولومبي كارلوس سانشيز من تسجيل هدف التعادل الثاني للضيوف، إلا ان الكلمة الأخيرة في المباراة كانت لنجم القمر السماوي البرازيلي فيرناندينهو الذي منح فريقه هدف الفوز قبل النهاية بدقيقة، ومنح البطولة الإنجليزية في الوقت نفسه حدثاً فريداً منذ تأسيس الدوري الإنجليزي.

 أهداف

تمكن الإيطالي غرازيانو بيلي من تسجيل هدفين لساوثهامبتون في مواجهة توتنهام في افتتاح الجولة في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 2 – 2، ليصل مهاجم السيانتس إلى هدفه العاشر هذا الموسم، إلا ان الغريب ان تسعة من هذه الأهداف العشرة كانت على ملعب الفريق سانت ماري بينما سجل مرة واحدة فقط بعيدا عن ملعبه.

 نجم

استحق ليستر سيتي نجومية هذه الجولة بعد ان تمكن من مغادرة منطقة الهبوط، كيف لا والفريق ينجح في تحقيق رابع انتصار على التوالي بعد الفوز على بيرنلي في معركة مباشرة في صراع البقاء، وهي المرة الأولى في تاريخ ليستر التي يتمكن فيها من تحقيق اربعة انتصارات على التوالي في أعلى درجات الكرة الإنجليزية.

 ظاهرة

فرضت ضربات الجزاء نفسها على هذه الجولة، ولنكن أكثر دقة إهدار ضربات الجزاء، فقد فشل ماثيو تايلور لاعب بيرنلي في منح فريقه التقدم بعد ان اهدر ضربة جزاء في الدقيقة 59 من اللقاء لينجح جيمي فاردي بعدها بدقيقة واحدة من منح الضيوف هدف اللقاء الوحيد والنقاط الثلاث الغالية وكانت المرة الأخيرة التي اهدر فيها تايلور ضربة جزاء من أصل تسع نفذها في الدرجة الممتازة عندما كان لاعبا في صفوف بولتون في لقاء الفريق أمام ريدينغ موسم 2007، من ناحيته بات تشارلي أوستن مهاجم كوينز بارك أول لاعب يهدر ضربتي جزاء هذا الموسم بعد ان حرم فريقه من الفوز على ضيفه ويست هام ومن نقطتين غاليتين في صراع البقاء بين الكبار.

أقوى

هل هو تخصص أم هي عقدة؟، في النهاية حصل توني بوليز على مبتغاه عندما استضاف ويست بروميتش البيون ليفربول، فالفريق المصارع على البقاء بين الكبار، خرج بنقطة ثمينة من الليفر، ليحتفظ مدربه توني بوليز بسجله خاليا من الخسارة في المباريات التي واجه فيها ليفربول منذ ايامه في ستوك سيتي وحتى مباراة هذه الجولة وهو ينجح في تحقيق 3 انتصارات و 3 تعادلات من أصل ست مباريات التقى فيها ليفربول كمدرب في أعلى درجات الكرة الإنجليزية.

 أضعف

يبتعد نيوكاسل بخمس نقاط عن منطقة الهبوط، اذ يحتل المركز الرابع عشر برصيد 35 نقطة، إلا ان أغلب الترشيحات في إنجلترا بدأت تذهب إلا ان الفريق سيكون من ضمن الثلاثي الذي سيغادر عند نهاية الموسم متى ما استمرت النتائج السلبية التي يحققها الفريق في الفترة الأخيرة خاصة بعد ان عادل أسوأ أرقامه القياسية وهو يخسر للمباراة السابعة على التوالي للمرة الأولى منذ عام 1977 كما ان الفريق بات الأضعف دفاعا على أرضه بعد خسارته المباراة الأخيرة أمام سوانسي 1 – 3 لتستقبل شباكه 26 هدفاً على سانت جيمس بارك منذ بداية الموسم.

 أسرع

على الرغم من ابتعاده من منطقة التأهل إلى دوري أبطال اوروبا، فإن توتنهام سيظل يقاتل حتى اللحظة الأخيرة من أجل مقعد بين الأربعة الكبار، ويحق للفريق بالفعل ان يفكر في هذا الإنجاز بل ربما يسعى بشكل جاد في الموسم المقبل إلى خطف لقب الدوري، ويبدو الأمر ممكنا اذا استمر الثلاثي هاري كين واريكسون وناصر الشاذلي في مستواهم الحالي بعد ان بات السبيرز أسرع فريق يتمكن ثلاثة من لاعبيه الوصول إلى 10 أهداف فأكثر هذا الموسم متفوقا بذلك على جميع الأندية الأخرى.

 تأخر

منح ايوزي بيريز جمهور نيوكاسل بعض الأمل في الخروج منتصرين من مباراة سوانسي بعد ان افتتح التسجيل في الدقيقة 20 من اللقاء، إلا ان صاحب الضيافة خرج خاسرا 2 – 3 كعادته في المباريات الأخيرة، لكن ذلك لم يمنع بيريز من الشعور ببعض الراحة بعد ان تمكن من العودة إلى التسجيل عقب غياب استمر 1129 دقيقة.

هيرتا برلين.. 38 عاماً من الفشل

مباراة

أجيال خلف أجيال لا زالت تنتظر ان ترى هيرتا برلين ينتصر على ملعب الملك البفاري، فقد مضى 38 عاماً منذ المرة الأخيرة التي نجح فيها فريق العاصمة في الفوز على بايرن ميونيخ وكان يمني النفس بإنهاء هذه السلسلة في مباراة الفريقين في الجولة 30 من البندسليغا، إلا ان الأمور انتهت لما يريده البايرن، بينما على هيرتا ان ينتظر سنة أخرى ليصل إلى الفوز بعد ان كانت المرة الأخيرة التي قام فيها على ملعب الفريق البافاري في اكتوبر 1977 عندما فاز 2 – 0، ومنذ ذلك الوقت خسر 16 مباراة وتعادل أربع مرات في زيارته لملعب البايرن.

 أهداف

منح باستيان شفاينشتايغر ملك بافاريا هدف المباراة الوحيد أمام هيرتا برلين وكان كافياً لتتويج ثالث على التوالي للبايرن باللقب، وهي المرة الرابعة في تاريخ الفريق التي يتمكن فيها من الحصول على الدوري ثلاث مرات متتالية، في الوقت نفسه تمكن شفاينشتايغر من الاحتفال للمرة الثامنة بالحصول على لقب البندسليغا كأكثر لاعب في الجيل الحالي يحصل على لقب الدوري معادلا انجاز اوليفر كان ومحمد شول نجمي بايرن السابقين.

 نجم

مباراة تتويج بايرن باللقب شهدت أيضا نجاح حارس مرمى الفريق مانويل نوير في الاحتفاظ بشباكه نظيفة ليعادل الرقم القياسي المسجل باسم اوليفر كان الذي احتفظ بشباكه نظيفة في 19 مباراة، في الوقت نفسه يمكن لنوير ان يحصل على الرقم القياسي بمفرده اذ تبقت أربع مباريات في الدوري هذا الموسم.

 ظاهرة

ما لم يتخلص من نتائجه الحالية على أرضه فإن شتوتغارت سيلعب الموسم المقبل في الدرجة الثانية، فقد سيطرت ظاهرة غريبة على الدوري الألماني في اخر 16 موسماً، بعد ان بات البقاء في الدوري مرتبطاً بعدد النقاط التي يتحصل عليها الفريق في أرضه، ودائما ما يهبط أقل الفريق نقاطا على ارضه وهذا هو واقع شتوتغارت الذي حصل على 13 نقطة فقط من 15 مباراة على أرضه حتى الآن.

أسرع

نجح انطوني موديست لاعب هوفنهايم في هز شبك هانوفر في الدقيقة الأولى من اللقاء لينجح في الوصول إلى أسرع أهداف الجولة وثالث أهداف فريقه في الدقيقة الأولى في تاريخه في الدرجة الأعلى للكرة الألمانية.

 تأخر

شهدت الدقيقة 19 من لقاء هامبورغ وأغسبورغ نجاح بيير ميشيل لاسوغا في تسجيل هدف رأسي منح به فريقه التقدم قبل ان يخرج منتصرا 3 – 2 ، إلا ان هذا الهدف وضع هامبورغ في خانة الأكثر تأخرا، بعد ان بات آخر فريق ينجح في التسجيل بضربة رأسية وذلك قبل أربع جولات فقط من نهاية الموسم.

أقوى

ضرب كولن عدة عصافير بالحجر نفسه، فبعد ان نجح في تفادي الخسارة أمام ليفركوزن، حافظ الفريق على سجله الرائع بعدم السقوط على أرضه لثماني مباريات متتالية، في الوقت نفسه أنهى السلسلة المميزة لليفركوزن الذي كان يبحث عن فوزه الثامن على التوالي ليصل إلى أفضل أرقامه القياسية في تاريخه في البندسليغا.

 أضعف

إذا كان كولون هو الأقوى بين الفرق الصغيرة على ملعبه فإن الثنائي اغسبورغ وفراكنفورت استحقا لقب الأضعف بامتياز بعد ان تلقى كلاهما الخسارة الخامسة له على التوالي بعيدا عن ملعبه الأول أمام هامبورغ والثاني على ملعب بورسيا دورتموند.

الكارت الأحمر يحفز برشلونة

مباراة

سيطرت مباراتا برشلونة في الجولتين 33 و 34 على الأحداث بشكل واضح جداً، ففي المباراة الأولى واجه الفريق جاره إسبانيول في لقاء الديربي وتعرض لاعبه خوردي البا للطرد لتكون هي المرة الثالثة التي يطرد فيها لاعب من برشلونة هذا الموسم بعد ان سبق تعرض ماسكيرانو والفيش للطرد والغريب ان الفريق نجح في الفوز في المباريات الثلاث التي تعرض فيها أحد لاعبيه للطرد وكأن الكارت الأحمر يمثل حافزاً إضافياً للبارسا الذي شهدت مباراته أمام خيتافي في الجولة 34 ظاهرة هي الأولى من نوعها بعد ان تمكن نجوم هجومه الثلاثة ميسي وسواريز ونيمار من التسجيل وصناعة هدف في المباراة نفسها وهي المرة الأولى التي يحدث فيها هذا الأمر منذ بداية الموسم.

 أهداف

نجح نيلتو نجم سلتا فيغو في الوصول إلى شباك ريال مدريد في الجولة 33 ليصبح من بين الأعلى تسجيلا في شباك النادي الملكي وهو يتمكن من تسجيل هدفه السابع خلال 10 مباريات واجه فيها الريال، في الوقت نفسه عرفت الجولة نفسها تميزا خاصا لنجم فالنسيا باريخو الذي بات أول لاعب وسط من الخفافيش يسجل 10 أهداف فأكثر في الموسم منذ إنجاز نجم فالنسيا السابق فيسنتي الذي تمكن من تجاوز عشرة أهداف في موسم 2001 – 2002، أما الجولة 34 فقد عرفت نجاح إيلتشي في هز شباك منافسه بأربعة أهداف للمرة الأولى بعد فوزه 4 – 0 على لاكرونا وكانت المرة الأخيرة التي هز فيها الفريق شباك منافسيه بأربعة أهداف عندما تعادل 4 – 4 مع اتلتيكو مدريد عام 1978.

 نجم

نجومية الجولتين ذهبت إلى حراس المرمى بعد مستوى مميز للغاية من حارسين بالتحديد، فقد تمكن خافيير ايروريتا حارس مرمى ايبار من ان يصبح أكثر من تصدى لمحاولات على مرماه بعد ان تصدى لـ 105 محاولات وهو أول حارس مرمى يصل إلى هذا العدد من التصديات في الموسم ، في الوقت نفسه حقق السولفاكي جاك اولاباك حارس مرمى اتلتيكو مدريد رقماً قياسياً بعد ان تصدى لـ 14 تصويبة من أصل 17 واجهها في الدوري خلال المباريات التي لعبها حتى الآن بعد ان بات أساسيا للفريق في الفترة الأخيرة.

 ظاهرة

على الرغم من فشله في التسجيل في الجولة 34 بعد ان خسر خارج ملعبه أمام سلتا فيغو بهدف متأخر لنليتو، إلا ان ملقا فرض نفسه بقوة عقب تعادله على أرضه في الجولة 33 مع لاكرونا 1 – 1، فقد كانت المرة السابعة التي يسجل فيها الفريق هدفاً في الشوط الثاني من أصل آخر ثمانية أهداف نجح في ان يهز بها شباك المنافسين، في الوقت نفسه ميز الإسباني الدولي السابق نغريديو نفسه بعد ان سجل رابع أهداف فالنسيا في شباك غرناطة قبل دقيقة من النهاية، محققا ظاهرة غريبة فهو يفضل التسجيل في وقت متأخر من المباراة بعد ان سجل أهدافه الخمسة هذا الموسم بعد الدقيقة 70 من عمر المباراة، وجميعها جاءت بعد ان حل بديلا ولم يسجل أي هدف عندما شارك أساسياً.

 أقوى

تقاسم فريق ولاعب لقب الأقوى في الجولتين، ففي الجولة 33 نجح إشبيلية في الفوز على ضيفه رايو فايكانو 2 - 0 ليصل إلى المباراة رقم 25 على التوالي التي لم يخسر فيها الفريق على ملعبه رامون سانشيز بيثخوان بعد ان حقق 17 انتصارا وتعادل في 8 مباريات، بينما نجح ارينز نجم اتلتيك بالباو في أن يفرض نفسه بعد هدفه في شباك سوسييداد في اللقاء الذي انتهى 1 – 1 بعد ان بات أكثر لاعب ينجح في تسجيل الهدف الأول في المباراة وحقق هذا الإنجاز في 11 مناسبة.

 أضعف

يعاني اتلتيكو مدريد صاحب المركز الثالث في ترتيب الدوري من عقدة غير مفهومة بالمرة جعلت منه أضعف الفرق في البطولة خلال الجولتين الماضيتين، فقد نجح اتلتيكو في تحقيق انتصار وحيد بعدما ينهي الشوط الأول متعادلا بدون أهداف، حيث كرر هذا الفشل في 5 مباريات، إلا انه نجح أخيرا في تجاوز هذه العقد بعد ان فاز 1 – 0 خارج ملعبه على فياريال 1 – 0 بهدف توريس في الدقيقة 74 من اللقاء الذي انتهى شوطه الأول بالتعادل السلبي.

 أسرع

بات الكولومبي خاميس رودريغيز أسرع لاعب جديد في تاريخ ريال يصل إلى المشاركة في تسجيل وصناعة 22 هدفا في الموسم وهو انجاز يحسب له وكان الرقم القياسي السابق مسجلاً باسم الأرجنتيني أنخيل دي ماريا الذي شارك في تسجيل وصناعة 21 هدفاً.

أودينيزي.. البـــــحث عن ضربة جزاء

مباراة

كان أسبوعاً مميزاً في الدوري الإيطالي الذي عرف جولتين متتاليتين الثانية والثلاثين والثالثة والثلاثين، وبنهاية مباراته أمام أنتر ميلانو في الجولة 33 من الكالشيو بات أودينيزي الفريق الوحيد في الدوريات الخمسة الكبرى الذي لم يتحصل على ضربة جزاء، ويبدو ان الفريق سيرفع شعار البحث عن ضربة جزاء في الجولات الخمس الأخيرة من عمر الدوري الإيطالي الذي عرف أيضا للمرة الأولى منذ أكثر من 10 سنوات تعرض لاعبين من الفريق إلى الطرد عندما يلعب على أرضه، في الوقت نفسه شهدت المباراة رقما إيجابياً وحيداً للفريق بعد ان تمكن هدافه المخضرم انطوني دي ناتلي من هز شباك انتر لينجح في الوصول إلى 250 هدفاً خلال مسيرته في الكالشيو معادلا بذلك رقم هداف منتخب إيطاليا روبيرتو باجيو.

 أهداف

عرفت الجولة 32 اقتراب الإيطالي اندريه بيرلو نجم يوفنتوس من معادلة الرقم القياسي لعدد الأهداف من ضربات حرة من خارج منطقة الجزاء بعد ان سجل في شباك تورينو خلال لقاء الديربي ليصل إلى 27 هدفاً ويبقى على بعد هدف وحيد من صاحب الرقم القياسي ميهالوفيتش، في الوقت نفسه نجح جيرمان دينس لاعب اتلانتا من ان يسجل لثلاث مباريات على التوالي وهي المرة الأولى التي يصل فيها إلى هذا الإنجاز منذ نوفمبر 2011.

 نجم

استحق تورينو لقب الأقوى بعد ان تمكن الفريق من ان يضع نفسه على قمة أندية الكالشيو في النتائج خارج الأرض منذ بداية السنة الحالية، فبعد ان تفادى الخسارة أمام مضيفه بالريمو حصد صاحب المركز الثامن 19 نقطة وسجل 17 هدفاً بعيداً عن ملعبه خلال المباريات التي لعبها في النصف الثاني من الموسم حتى الآن، وهو انجاز لم ينجح فيه حتى يوفنتوس الذي بات على بعد نقطتين من اللقب.

 ظاهرة

إذا كان تورنيو استحق النجومية بعد مستواه المميز في السنة الجديدة فإن جاره يوفنتوس حامل اللقب والبطل المنتظر تتويجه اليوم في حال الفوز على سامبدوريا شكل ظاهرة الجولتين 32 و 33 بعد ان سقط في الجولة الماضية أمام جاره، ليتلقى الخسارة الثانية خلال أربع مباريات، وهي أعلى نسبة خسارة يتعرض لها يوفنتوس خلال آخر 14 عاماً بحيث فاز في 50 % من عدد مباريات لا يتجاوز 5 مباريات علماً ان الفريق لم يخسر سوى مرتين فقط في 59 مباراة قبل ذلك.

 أقوى

أداء هجومي مميز للغاية في الجولة 32 استحقت عليه فرق الكالشيو جميعها ان تتشارك لقب نجم الجولة، فهي المرة الأولى منذ بداية الموسم التي تهتز فيها الشباك 35 مرة مع 183 محاولة هجومية، في أعلى متوسط للمحاولات الهجومية أيضا ليستحق الأداء الهجومي لقب نجم هذه الجولة.

 أضعف

بعد مستوى مميز للغاية في هذا الموسم وحتى قبل ست جولات من الآن كان فيورنتنيا أحد أميز الفرق في البطولة، وكان يشكل «بعبعاً» لكل منافس إلا ان الفريق استحق لقب الأضعف بداية من الجولة 29 حتى الجولة 33 بعد سقوطه أمام يوفنتوس ليخسر أربع مباريات متتالية.

 تأخر

الأكثر تأخراً جاء من الجولة 32 التي عرفت حادثة فريدة في تاريخ ميلان بعد ان انتظر الفريق حتى الدقيقة 88 من مباراته أمام أودينيزي ليحاول نحو مرمى المنافس والغريب ان هذه التصويبة وصلت إلى الشباك وكانت الهدف الوحيد، في الوقت نفسه عرفت الجولة عودة نجم لاتسيو لورنزو إنسيني إلى التسجيل بعد ان غاب عن الوصول إلى شباك المنافسين 203 أيام عقب وصوله إلى مرمى سامبدوريا وكانت المرة الأخيرة التي زار فيها الشباك في 5 أكتوبر 2014 عندما سجل في شباك تورينو.

موناكو.. رقم قياسي تاريخي

ظاهرة

على الرغم من انه في المركز الثالث ويبدو بعيداً جداً عن احتمال الحصول على اللقب، إلا ان موناكو نجح هذا الموسم في تحقيق ارقام ستبقى خالدة في تاريخ فريق الإمارة الثرية، فقد نجح الفريق في الفوز بمبارياته الخمس الأخيرة على التوالي وهي المرة الأولى في تاريخ الفريق التي يصل فيها إلى هذا الإنجاز، في الوقت نفسه نجح في تسجيل ثلاثة أهداف في 4 مباريات متتالية أمام ايفان وريمس وكان ولانس وهو السجل التهديفي الأفضل له أيضاً.

 أهداف

كان هدفاً حاسماً منح به العاجي ماكس الآن جارديل فريقه سانت اتيان ثلاث نقاط غالية وضعته في المركز الرابع، في الوقت نفسه وصل إلى هدفه العاشر هذا الموسم ليحتل المركز الثاني بين أفضل الهدافين الأفارقة في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى بعد الغابوني ابومانيغ مهاجم بروسيا دورتموند.

 مباراة

نجح غانغان في الخروج منتصراً من مواجهته أمام مضيفه كان ليصل إلى المركز الحادي عشر، إلا ان المباراة نفسها عرفت حالة هي الأولى هذا الموسم في الدوري الفرنسي بعد ان امتنع الفريقان عن محاولة التسجيل في الشوط الأول، ليصبح أول شوط منذ بداية الدوري لا يعرف محاولة تسجيل.

 نجم

استحق كلارك نسيكولو لاعب ايفان نجومية الجولة 34 بعد ان صنع هدف زميله غيليس سونا في مرمى باستيا على الرغم من خسارة الفريق على أرضه 1 – 2، إلا ان نسيكولو بات أكثر اللاعبين تأثيرا في الجولات الخمس الأخيرة بعد ان صنع وسجل 4 أهداف وهي نصف ما سجله ايفان في هذه الفترة.

 أقوى

يقدم ليون المقاتل من أجل اللقب مستوى هجومياً مميزاً للغاية بعد ان تمكن الفريق من تسجيل 68 هدفا بعد 34 مباراة ليصل إلى افضل سجل منذ 2007.

 أضعف

على رين ان يشكر لاعبه اندريس كونرادسين مرتين بعد ان تمكن من التسجيل في آخر دقيقة من لقاء فريقه أمام نيس، اذ منحه هذا الهدف الانتصار وفي الوقت نفسه كانت المرة الأولى التي ينجح فيه رين في تسجيل أكثر من هدف في آخر 9 مباريات على أرضه.

 تأخر

على الرغم من ان معظم أهداف لاعبي الوسط تأتي من خارج منطقة الجزاء، إلا ان الفرنسي كلاوديو يوفي لاعب غانغان يخالف هذه القاعدة اذ كان هدفه في مرمى كان هو الأول له من خارج منطقة الجزاء بعد 714 يوماً من آخر أهدافه بعيدة المدى.

طباعة Email