00
إكسبو 2020 دبي اليوم

برشلونة في مواجهة سهلة أمام قرطبة

الملكي يخشى نهاية الأحلام في الأندلس

ت + ت - الحجم الطبيعي

يخشى النادي الملكي ريال مدريد الوصيف أن تشكل مباراته مع الأندلسي إشبيلية الليلة منعطفاً سلبياً يصب في مصلحة غريمه برشلونة، المتصدر بفارق نقطتين في المرحلة الخامسة والثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم.

برشلونة حامل اللقب 22 مرة، آخرها في 2013، يتصدر بفارق نقطتين عن ريال مدريد حامل الرقم القياسي بعدد الألقاب (32) آخرها في 2012.

واشتعلت المنافسة في المراحل الأخيرة مع فوز برشلونة وريال في آخر ثلاث مواجهات، وتجمد الفارق بين الغريمين التاريخيين عند نقطتين.

وقبل أربع مراحل على نهاية الدوري سيكون فقدان النقاط بمثابة ضربات قاضية عللفريق الكاتالوني والملكي.

ويسيطر برشلونة وريال مدريد بشكل شبه مطلق على الدوري في العقد الأخير، فتوج الأول في 2005 و2006 و2009 و2010 و2011 و2013، وريال في 2007 و2008 و2012، فيما أفلت لقب النسخة الماضية لمصلحة أتلتيكو مدريد الذي حل وصيفاً أيضاً لدوري الأبطال.

لكن المرحلة الخامسة والثلاثين، قد تكون بالغة الصعوبة لريال مدريد الذي يحل اليوم على إشبيلية رابع الترتيب، والذي تعود خسارته الأخيرة إلى 22 فبراير الماضي.

وأعاد ريال مدريد الفارق مع برشلونة إلى نقطتين إثر فوزه على ضيفه ألميريا 3- 0 الأربعاء على ملعبه سانتياغو برنابيو، افتتحها العائد بقوة الكولومبي خاميس رودريغيز بروعة.

مرحلة مهمة

وقال مدرب ريال الإيطالي كارلو أنشيلوتي: «نحن في مرحلة مهمة من الموسم وكل مباراة بمثابة النهائي. سأدفع بأقوى تشكيلة أمام إشبيليه، رغم أننا سنلعب بعدها أمام يوفنتوس (الإيطالي في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا)».

وتابع المدرب المدججة خزائنه بالألقاب: «لسنا مقتنعين بأن برشلونة سيهدر نقطتين لكننا سنفوز في مبارياتنا الأربع المتبقية».

وقبل انطلاق مواجهة ريال وإشبيلية على ملعب سانشيز بيزخوان في الأندلس، سيكون برشلونة على بعد 140 كلم عندما يحل على قرطبة متذيل الترتيب.

وخلافاً لإشبيلية المتألق والذي يتنافس بشراسة مع فلنسيا على المركز الرابع المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا، يلامس قرطبة الهبوط إلى الدرجة الثانية، إذ يبلغ الفارق بينه وبين ديبورتيفو لاكرونيا الثامن عشر 9 نقاط، ولم يحقق سوى 3 انتصارات هذا الموسم آخرها في 12 يناير الماضي.

واستعرض برشلونة في مباراته الأخيرة عندما هز شباك خيتافي بنصف دزينة من دون رد، توزعت على نجومه الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار والأوروغوياني لويس سواريز وتشافي.

وواصل فريق المدرب لويس أنريكي مشواره نحو إحراز ثلاثية الدوري والكأس، حيث بلغ النهائي، وسيواجه أتلتيك بلباو ودوري أبطال أوروبا، حيث بلغ نصف النهائي، حيث يواجه مدربه السابق جوسيب غوارديولا وفريقه بايرن ميونيخ الألماني.

وتجاوز الثلاثي المرعب «ميسي-سواريز-نيمار» المعروف باسم «أم س ن» حاجز المئة هدف في جميع المسابقات التي خاضها النادي الكاتالوني هذا الموسم.

وحطم الثلاثي (102 هدف) الرقم الذي سجله الثلاثي «ميسي-تييري هنري-صامويل إيتو» في موسم 2008-2009 حين توج برشلونة بثلاثية الدوري والكأس ودوري أبطال أوروبا.

ويقدم ميسي مستويات رائعة حالياً، إذ رفع رصيده الشخصي إلى 49 هذا الموسم مقابل 32 لنيمار و21 لسواريز، فيما كان رصيد الأرجنتيني 38 هدفاً في موسم 2008-2009 مقابل 36 لإيتو و26 لهنري.

عائق

ولا يبقى أمام برشلونة سوى عائق وحيد متمثل بأتلتيكو مدريد بطل الموسم الماضي الذي يتواجه معه في المرحلة السابعة والثلاثين قبل الأخيرة، كونه يواجه قرطبة وريال سوسييداد وديبورتيفو لاكرونيا في المباريات الأخرى المتبقية له هذا الموسم.

وفي ظل معركة اللقب المنحصرة بين برشلونة وريال، يأمل أتلتيكو مدريد حامل اللقب تعزيز موقعه الثالث في الترتيب، عندما يستقبل أتلتيك بلباو الثامن في مباراة صعبة على ملعبه فيسنتي كالديرون.

ويبتعد أتلتيكو بفارق 7 نقاط عن جاره ريال، ويتقدم بفارق 6 نقاط عن إشبيلية و7 عن فلنسيا الذي يلعب اليوم الخميس على أرض رايو فايكانو. ويلعب اليوم ديبورتيفو لاكورونيا مع فياريال، وغداً إسبانيول مع رايو فايكانو، وخيتافي مع غرناطة، وفلنسيا مع إيبار، وملقا مع إلتشي، وبعد غدٍ ألميريا مع سلتا فيغو.

المرحلة 35

قرطبة - برشلونة 00. 18

أتلتيكو مدريد - أتلتيك بلباو 00. 20

إشبيلية - ريال مدريد 00. 22

لاكرونيا - فياريال 00. 00

الأحد

إسبانيول - فايكانو 00. 14

خيتافي - غرناطة 00. 19

فالنسيا - إيبار 00. 21

ملقا - إلتشي 00. 23

الاثنين

ألميريا ـــ سلتا فيغو 45. 22

تشيتشاريتو: لا أستطيع مجاراة سرعة كريستيانو وبيل

أقر المكسيكي خافيير هرنانديز «تشيتشاريتو»، أكثر لاعبي ريال مدريد تداولاً في وسائل الإعلام حالياً، نتيجة أهدافه في المباريات الأخيرة، بأن سرعته أقل من زميليه في الهجوم كريستيانو رونالدو وغاريث بيل، لكنه استدرك أن ذلك بفارق غير كبير.

وقال اللاعب في مقابلة مع برنامج (اللارغيرو) بمحطة (كادينا سير): «في سباق ما مع كريستيانو وبيل سأحتل المركز الثالث، لكن بجزء من الثانية. أنا أعمل على تحسين كل الجوانب وليس فقط السرعة. أحاول التحسن على مستوى المهارة والتحركات، وكل الأسلحة التي يمكن أن يوفرها لك أفضل ناد في العالم».

وعندما سئل عمن يفضله بين الأرجنتيني ليونيل ميسي والدون كريستيانو، لم يتردد المكسيكي في الإجابة: «كريستيانو»، لكن الشك لم يساوره كذلك في الرد على سؤال حول أفضل مهاجم في التاريخ «رونالدو»، في إشارة إلى الهداف البرازيلي المعتزل.

صبر

ويسعد تشيتشاريتو حالياً بمكانة جديدة مع الفريق الملكي بعد أن جلس طويلاً على مقاعد البدلاء: «لقد حصلت على ذلك بفضل صبر طويل، وإيمان وثقة كبيرين. كان علي دائماً في حياتي أن أجدف ضد التيار. لكن ذلك لا يعني أن كل شيء قد انتهى بعد أربع مباريات في ريال مدريد».

وأضاف: «كانت لحظات معقدة للغاية، كما قلت دون قصد في مقابلة بالمكسيك، كنت محبطاً لأنني كنت أرغب في مساعدة الفريق».

وقال: «الآن أصبحت لاعباً في أفضل فريق في العالم وأنا سعيد. إنني مكسيكي يحقق حلماً كان يراودني منذ كنت في بطن أمي».

ويؤكد لاعب مانشستر يونايتد المعار إلى الريال أن زملاءه دائماً ما عاملوه كواحد منهم: «الكل عاملوني دائماً بشكل جيد».

وأبرز «كسب مكان هنا يكلفك الكثير ليس فقط بسبب تاريخ النادي، وإنما أيضاً بالنظر إلى مستوى عناصر الفريق. سأقوم بما يسعني القيام به، بمهنية وكد. سأحاول أن تكون كل الأرقام إيجابية أكثر مما هي سلبية لأن علينا أن نفهم أن 11 لاعباً فقط يشاركون وهنا توجد العديد من مواهب العالم».

وتعليقاً على تصريح الهولندي لويس فان غال، المدرب الذي تسبب في رحيله عن مانشستر، بأن «تسجيل هدف لا يجعل من لاعب ما شخصاً مختلفاً»، في إشارة إلى الهدف الذي هز به شباك أتلتيكو مدريد ليقود الميرينغي إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، أبدى المكسيكي قدراً كبيراً من الاحترام.

وقال: «لم أتحدث معه. لا أعرف إذا ما كان قال ذلك بالفعل. في كل الأحوال رأيه يحترم كثيراً. لو لم يكن ميسي أو كريستيانو يملآن أعين الجميع، فتخيل ما سيكون عليه حالنا نحن المنتمون إلى مكانة أقل. فان غال وأنشيلوتي من أفضل المدربين في العالم».

كما أجاب على سؤال يتعلق بالفارق بين مانشستر يونايتد وريال مدريد قائلاً: «من المستحيل إجراء مقارنات. إنهما بين أفضل خمسة أندية في العالم والثقافة مختلفة بين إسبانيا وإنجلترا، لكن أن يكون لديهما كل هذه الألقاب فذلك يعني أنهما يعملان بشكل جيد».

وتابع: «أحياناً تسجل هدفاً فيبدو أنك قدمت مباراة عمرك. إنها آراء، وجهات نظر. أنا لا يصيبني الهوس. ما يمنحني طمأنينة أكبر هو إخلاصي، فإذا ما مضت الأمور على نحو جيد يكون أفضل».

وأردف: «نرى كريستيانو رونالدو يعمل وهو أفضل لاعبي العالم. هناك سبب وراء احتلاله هذه المكانة، لأنه يعمل كثيراً ودائماً ما يريد المزيد. كما أنه عادة ما يكون في الموقع المناسب لتسجيل هدف».

وحول ما إذا كان سيشعر بالضيق في حال رحيله عن ريال مدريد، قال: «لا أعرف ما سيحدث غداً. قد يعلن غداً عن تعاقد ريال مدريد معي. الآن أنا في أفضل أندية العالم وأستمتع بذلك. ارتداء هذا القميص لتسعين دقيقة وبدء المباريات أمر ممتع. أنشيلوتي أخبرني أنه سعيد بأدائي وطالبني بالاستمرار على هذا المنوال».

سيميوني: مباراة بلباو أهم بكثير من لقاء  البارسا

شدد الأرجنتيني دييغو سيميوني المدير الفني لنادي أتلتيكو مدريد أمس الجمعة، على أن مباراة اليوم أمام أتلتيك بلباو «أهم بكثير» من لقاء الجولة قبل الأخيرة لبطولة الدوري الإسباني لكرة القدم أمام برشلونة. وقال المدرب: «بالطبع. أريد القول إنه لا بد من تحقيق الفوز الجماهير تنظر إلى مباراة الغد على أنها أقل أهمية من لقاء برشلونة، لكنها ثلاث نقاط جوهرية في نهاية الليغا.

أنتظر أن يمتلئ ملعبنا في ظل تفهم الجماهير لأهمية اللقاء. إنها مباراة مهمة وعلى أرضنا ويجب على الجمهور أن يشارك وألا يصمت». وواصل المدرب: «هي خطوة مهمة جداً في هدف قيادة الفريق للمرة الثالثة على التوالي خلال 112 عاماً هي عمره، إلى دوري أبطال أوروبا».

تغيرات

وقال سيميوني: «إننا نقوم بعمل مهم جداً منذ عشرة أشهر، في ظل تغييرات كثيرة للاعبين ومازلنا ننافس. وأكرر: مباراة غد أهم من برشلونة». وتابع «كما قلت قبل بداية الموسم، كنت أتوقع من إشبيلية وفلنسيا منافستنا على المركز الثالث. لقد قضينا أغلب فترات الموسم في ذلك المركز وهو ليس بالأمر السهل، لأن الجميع يحققون الفوز.

لذا الأمر يتطلب تحمل المسؤولية من أجل الخروج بالنقاط الثلاث». ويحتل حامل اللقب أتلتيكو مدريد المركز الثالث في الليغا برصيد 75 نقطة، بفارق تسع نقاط خلف برشلونة المتصدر، مقابل 47 نقطة لأثلتيك الثامن.

11

بات أبيل ريسينو الذي أقيل أمس من تدريب غرناطة، المدرب الـ11 الذي يتم تغييره هذا الموسم في الليغا.

وكان ريسينو قد حل محل خواكين كاباروس في غرناطة في الجولة الـ18 من الدوري، ومن وقتها خاض الفريق الأندلسي 15 مباراة مني خلالها بثماني هزائم، كانت آخرها على أرضه أمام إسبانيول 1-2 بالجولة الـ34 من الدوري، وتعادل خمس مرات وفاز مرتين فقط.

ويحتل الفريق حالياً المركز قبل الأخير بفارق أربع نقاط عن منطقة النجاة. وقال النادي الأندلسي في بيان حول إقالة المدرب: «النتائج التي حصدها الفريق في الجولات الأخيرة اضطرتنا لاتخاذ هذا القرار».

وكان آخر مدير فني أقيل من منصبه في الليغا هو فيكتور فرنانديز (ديبورتيفو لاكرونيا) في الجولة الـ30. وأصبح ريسينو ثاني مدرب يقال من تدريب الفريق الأندلسي هذا الموسم بعد خواكين كاباروس، وينضم غرناطة هكذا إلى قافلة الفرق التي غيرت مدربها أكثر من مرة هذا الموسم وهي قرطبة وألميريا وخيتافي.

اتفاق

عقد جماعي لبث الليغا

وافقت إسبانيا على قوانين جديدة ستسمح ببيع حقوق البث التلفزيوني «لليغا» بصورة جماعية. وستضع الإجراءات الجديدة حداً للنظام المعمول به حالياً، والذي يتيح لكل الأندية بيع حقوق بث مبارياتها بشكل فردي.

وربما تمهد الإجراءات الجديدة الطريق أمام ارتفاع أسعار حقوق البث بصورة هائلة، وهذا سينهي النظام السابق الذي كان يصب في صالح الفرق الكبرى مثل ريال مدريد أغنى أندية العالم من حيث الإيرادات وغريمه التقليدي برشلونة.

والدوري الإسباني هو الوحيد بين بطولات الدوري الكبرى في أوروبا الذي تبيع فيه الأندية حقوق البث التلفزيوني الخاصة بكل منها بشكل فردي. وسيذهب 90 بالمئة من حقوق البث الجديدة لأندية دوري الأضواء بينما ستحصل فرق الدرجة الثانية على المبلغ المتبقي.

وقال خوسيه إغناسيو ويرت وزير الرياضة الإسباني للصحافيين إن نصف الإيرادات سيذهب بالتساوي بين أندية دوري الأضواء. وسيذهب النصف الثاني بناء على أداء الفرق في المواسم الخمسة السابقة وحجم النادي إضافة لمعايير أخرى.

طباعة Email