في اللحظة التي كان الإيطالي كارلو أنشيلوتي يفكر في استبداله، وكان البديل خيسي على خط التماس من أجل إجراء التدبيل نجح المكسيكي خافيير هيرناندنز في منح ريال مدريد هدف التأهل إلى مربع الأبطال بعد أن تخطى جاره اتلتيكو محققاً الفوز الأول عليه هذا الموسم بعد أن استعصى الأمر على النادي الملكي في سبع لقاءات سابقة منذ مباراتي كأس السوبر الإسباني مطلع الموسم الحالي، ليرافق برشلونة وبايرن ميونيخ ويوفنتوس الذي تأهل بتعادله سلبياً مع موناكو وكان

«السيدة العجوز» قد فاز ذهابا 1 – 0.

ورغم أن أنشيلوتي عمل فترة في إنجلترا، بل واستقدم تشيتشاريتو – البديل المتخصص – لكنه نسى ربما أن المهاجم المكسيكي يكون أكثر فعالية في الوقت الذي اعتاد التواجد فيه على الملعب – اللحظات الأخيرة من المباراة - بل حتى أن الصحافة البريطانية أطلقت عليه «وقت تشيتشاريتو»، حيث كان يحل بديلاً في ربع الساعة الأخيرة من مباريات مانشستر يونايتد وينجح في الوصول إلى شباك المنافسين وتأتي معظم أهداف المكسيكي في الدقائق العشرة الأخيرة من اللقاء.

ويفضل هيرنانديز أن يشارك بديلاً وهو قادر على أن يغير من نتيجة اللقاء في هذا الوقت ونادراً ما كان يسجل عندما يشارك من بداية اللقاء وحتى إذا تمكن من التسجيل فإن ينتظر حتى «وقت تشيتشاريتو» أي اللحظات الأخيرة من اللقاء.

وكان السير اليكس فيرغسون مدرب مانشستر يونايتد الأسبق يدرك تماماً هذه الميزة في مهاجمه الذي وجد فيه خير بديل لملك اللحظات الأخيرة السابق وأفضل بديل في تاريخ يونايتد المهاجم النرويجي اولي غونار سولسكيار الذي كان يجيد التسجيل بعد دخوله بديلاً ويفشل في الوصول إلى شباك المنافسين إذا كان في تشكيلية بداية اللقاء.

ضغط

ويبدو أن ضغط المباراة هو الذي أنسى انشيلوتي الميزة الرئيسية للمهاجم المعار والذي ينتظر حتى نهاية الموسم الحالي لمعرفة مصيره بين العودة إلى يونايتد والاستمرار مع الريال.

لم يشارك هرنانديز كثيراً كأساسي منذ استعاره الريال لكن إصابات زملائه منحته فرصة نادرة وكان استغلاله لها مثالياً.

وأشرك كارلو أنشيلوتي مدرب ريال لاعبه المكسيكي الدولي في الهجوم إلى جوار كريستيانو رونالدو حين استضاف ريال غريمه أتليتيكو في إياب دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا.

وبعدما سيطر التعادل بدون أهداف على نتيجة المواجهة وقف هرنانديز في المكان المناسب ليحول تمريرة رونالدو في الشباك ويثير سعادة هائلة بين مشجعي ريال، وضمن للفريق التفوق 1- 0 في مجموع المباراتين والتأهل للدور قبل النهائي الذي ستسحب قرعته اليوم ليصبح المهاجم المكسيكي بطلاً محبوباً لجماهير الفريق حامل اللقب.

أهم

وقال هرنانديز للتلفزيون الإسباني «أبلغني المدرب قبل عدة أيام أني سأشارك».

وسئل اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً إن كان هذا هو أهم هدف في مسيرته بعدما اشتهر بتسجيل أهداف في أوقات متأخرة حين كان بديلاً في تشكيلة مانشستر يونايتد. وقال هرنانديز «نعم بالطبع.. إنه أهم الأهداف لأن الحاضر هو الأهم». سجلت أهدافاً مهمة في مشواري لكن المهم هو الآن. هذا الهدف يمنحني الكثير من الثقة».

وقال تشيتشاريتو «هذا الهدف يخص الجميع، هذا هو اعتقادي، صحيح أنني سجلت ولكن بسبب مجهود الجميع، جاء بعد تمريرة حاسمة رائعة من كريستيانو، لقد كان حقاً وقت الفوز».

وأردف تشيتشاريتو «قال لي المدرب (كارلو أنشيلوتي) منذ أيام أن أستعد وأن أفعل ما اعتدت القيام به كلما كنت أشارك».

من ناحيته قال مدربه كارلو أنشيلوتي في مؤتمر صحافي «لعب بطريقة جيدة جداً.. لديه رغبة كبيرة ، واستحق أن يحسم هذا اللقاء الهام.

حلم

ساعد خافيير هرنانديز منتخب بلاده المكسيك على بلوغ دور الستة عشر في كأس العالم بالبرازيل العام الماضي حيث هز الشباك في الانتصار 3-1 على كرواتيا في مرحلة المجموعات قبل أن ينتقل في خطوة «كالحلم» إلى ريال ليحصل على فرصة اللعب إلى جوار «أفضل لاعب في العالم». وهرنانديز ابن للاعب مكسيكي دولي سابق يحمل نفس الاسم مثل بلاده في كأس العالم 1986.

أنشيلوتي يدافع عن تغيير مركز راموس

أبدى الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لريال مدريد اعتقاده بأنه سيكون محل انتقادات شديدة، مثلما حدث الموسم الماضي أمام برشلونة في الكامب نو، بعد الدفع بسيرخيو راموس في وسط الملعب في مواجهة أتلتيكو مدريد في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، في المباراة التي انتهت لصالح الملكي بهدف نظيف.

وقال أنشيلوتي، في مؤتمر صحافي عقب حسم التأهل لنصف النهائي، «فكرت فيما حدث في برشلونة (الموسم الماضي)، تعرضت لانتقادات مميتة، ولكنني لم أمت وواصلت العمل. سيرخيو قدم أداء جيداً للغاية، وضحى من أجل الفريق. كان مقتنعاً بأنه يساعد الفريق في هذا المركز، قام بعمل جيد جداً للغاية».

محاولة

وبسؤاله عن حظوظ فريقه في الليغا ودوري أبطال أوروبا، أشار إلى أن الفريق «سيحاول بشتى الطرق» الفوز بلقبي البطولتين.

وأوضح «لقد حاولنا بصورة جيدة للغاية الليلة. المباراة المقبلة في فيغو صعبة للغاية، وبعدها نصف النهائي. ولكن حظوظنا قائمة، وعندما تكون حظوظنا قائمة نكون خطرين للغاية. ما لا يقتلنا يزيدنا قوة، أنا أمزح، لست فيلسوفاً».

وبشأن الفريق الذي يفضل مواجهته في نصف النهائي، أكد أنه يكن «احتراماً» للفرق الثلاثة الأخرى التي تأهلت للمربع الذهبي، وهي يوفنتوس الإيطالي وبايرن ميونخ الألماني وبرشلونة الإسباني، مشيراً إلى أنها «فرق تستحق اللعب» في الدور قبل النهائي.

وأشار إلى أن مباراة أتلتيكو سارت كما كان متوقعاً، مؤكداً أن لاعبيه نفذوا تعليماته التي حصلوا عليها قبل المباراة.

وأضاف «أردت أن تكون المباراة على هذه الصورة. السيطرة على اللعب ومحاولة البحث عن حل هجومي دون تعجل. تجنب خطورة الهجمات المرتدة والكرات الثابتة.. في هذا الصدد سارت كل الأمور على نحو جيد. الفريق أحكم سيطرته على المباراة».

سيميوني: طرد أردا نقطة التحول

 قال الأرجنتيني دييغو سيميوني، المدير الفني لأتلتيكو مدريد الإسباني أول من أمس أن فريقه كان يسيّر مواجهة ريال مدريد في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم «كما يريد» حتى طرد التركي أردا توران، نقطة التحول في المباراة، التي انتهت لصالح الفريق الملكي بهدف نظيف، حسم له بطاقة التأهل إلى نصف النهائي.

وأضاف سيميوني، في مؤتمر صحافي عقب المباراة، «كانت تسير كما نريد» حتى طرد أردا، إثر حصوله على بطاقتين صفراوين، وهو الأمر الذي «غير مسار اللقاء في نهايته».

وأوضح «لا معنى للتعليق على الطرد. المباراة أصبحت من الماضي، وأي شيء يمكن أن يقال لن يؤثر على ما قد يحدث»، مشيراً «أرحل فخوراً بفريقي. مجدداً نافسنا بصورة جيدة للغاية في منافسة صعبة جداً وهامة جداً مثل دوري الأبطال».

وأضاف «الوصول إلى هذا الدور والمنافسة كما فعلنا تؤكد لي أنني أدرب فريقاً من الرجال».

راموس: أحب المدربين الشجعان

 أبدى سيرخيو راموس لاعب ريال مدريد الإسباني سعادته بالتأهل إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بتغلبه على أتلتيكو مدريد في إياب ربع النهائي بهدف نظيف، مثنياً على مدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الذي قرر الدفع به في خط الوسط.

وقال راموس، في تصريحات صحافية عقب المباراة، «كنت أعرف أنني سألعب في هذا المركز. كنا نفكر في هذا، ولكن أنشيلوتي هو من يستحق الثناء. أحب المدربين ذوي الشخصية القوية والذين يتمتعون بالجرأة. أنا سعيد بثقته فيّ».

تضحية

وأشار «أعتقد أن الريال استحق التأهل إلى نصف النهائي. قدمنا عملاً جيداً للغاية، وتضحية كبيرة. سنحاول الدفاع عن لقب دوري الأبطال».

وأوضح «أنا سعيد من أجل تشيتشاريتو لأنه زميل وصديق. لم يشارك بصورة كبيرة هذا الموسم، ولكنه مثال يحتذى به ».

وأردف أن «الدعم الجماهيري أمر أساسي. خضنا أمسيات سحرية بدوري الأبطال هنا، وكانت هذه إحداها».

وبشأن طرد أردا توران قال «أعتقد أنه مستحق. عندما تحصل على بطاقة صفراء لابد من أن تكون حذراً. أعتقد أن قرار الحكم كان صائباً».

ميراندا: نودع مرفوعي الرأس

 اعتبر البرازيلي جواو ميراندا، مدافع أتلتيكو مدريد الإسباني أن فريقه يرحل «مرفوع الرأس» بعد الخروج من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم إثر خسارته إيابا أمام ريال مدريد بهدف نظيف، معرباً عن أسفه إزاء طرد التركي أردا توران بعد حصوله على بطاقتين صفراوين.

وقال ميراندا، في تصريحات صحافية عقب المباراة، «يجب أن نرفع رؤسنا ونعمل لأن أمامنا ست مباريات هامة وحاسمة ويجب علينا العمل بقوة أكبر وتحقيق الانتصارات كي نتمكن من المشاركة في النسخة المقبلة من دوري أبطال أوروبا».

فريق كبير

وأوضح «أعتقد أن الريال يمتلك فريقاً كبيراً. لعبنا بطريقتنا، وسنحت لنا فرصة ولم نسجل للأسف. واجهنا فريقاً كبيراً ميزانيته تفوقنا، ويمكنه التعاقد مع لاعبين كبار.. للأسف قبل انتهاء الوقت الأصلي بدقيقتين اهتزت شباكنا بهدف تشيتشاريتو».

بوفون: نجحنا في إيقاف موناكو

 أعرب جيانلويجي بوفون حارس مرمى فريق يوفنتوس الإيطالي لكرة القدم عن سعادته البالغة بتأهل فريقه إلى الدور قبل النهائي لبطولة دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ 12 عاما عقب تعادله سلبياً مع مضيفه موناكو .

مهنية

وصرح بوفون عقب المباراة «لقد كنا في غاية المهنية الليلة». وأضاف الحارس الإيطالي «إن موناكو فريق جيد، ولكننا نجحنا في إبطال مفعول خطورة لاعبيه، لقد عملنا بجد للغاية حقاً من أجل حرمانهم من الزمان والمكان».

وعند سؤاله عن المنافس الذي يفضل أن يواجهه يوفنتوس رد بوفون « الفرق الثلاثة الأخرى كلها جيدة على حد سواء وستكون المواجهة صعبة للغاية أمام أي منهم في الواقع».

وتعد هذه هي المرة الأولى التي يتواجد فيها أحد الأندية الإيطالية في المربع الذهبي لدوري الأبطال منذ عام 2010 حينما توج إنتر باللقب آنذاك.

أليغري: الأهم تأهلنا إلى نصف النهائي

أكد الإيطالي ماسيميليانو أليغري، المدير الفني ليوفنتوس الإيطالي أول من أمس أن فريقه لم يقدم مباراة كبيرة أمام موناكو الفرنسي في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، وفي المباراة التي انتهت بتعادل سلبي كان كافياً لتحقيق الهدف الذي وضعه (السيدة العجوز) بالتأهل إلى نصف النهائي للمرة الأولى منذ سنوات.

وقال أليغري، في تصريحات صحافية عقب المباراة، «لم نقدم مباراة كبيرة، ولكن الهدف في هذه الأمسية هو التأهل إلى نصف النهائي. لم تكن مباراة جميلة كما حدث في الذهاب، أمام موناكو يكون اللعب صعباً، ولكننا تمكنا من تقديم مباراة جيدة على الصعيد الدفاعي».

وأبرز أن فريقه لم يتح أمام أصحاب الأرض فرصاً لتسجيل هدف لتعويض خسارته ذهاباً بهدف نظيف، مشيراً «لم نعاني كثيراً».

وتابع: «سنحت لنا فرصتان للتسجيل في نهاية الشوط الأول وبداية الشوط الثاني فيما عانينا قليلا خلال باقي فترات المباراة».

وكان موسم 2002/2003 هو آخر المواسم التي تمكن فيها يوفنتوس من الذهاب بعيداً في دوري الأبطال بعدما فاز على برشلونة في دور الثمانية وأسقط ريال مدريد في الدور قبل النهائي، قبل أن يطيح به ميلان في المباراة النهائية. ويسعى الفريق الإيطالي إلى الحفاظ على حظوظه في التتويج بالثلاثية هذا الموسم (الدوري ودوري الأبطال والكأس).

ورفض أليغري التعليق على الاحتكاك الذي تعرض له جيوفري كوندوجبيا لاعب موناكو الذي طالب بركلة جزاء على أثره.

لكن ليوناردو جارديم مدرب موناكو قال إن فريقه أظهر ما هو قادر على فعله. وتابع «لم نكن فريقاً ضعيفاً.. أظهرنا لأوروبا العمل الجاد الذي يقوم به فريقنا».

إيفرا: تكتيك يوفنتوس قبيح فعال

واجه يوفنتوس ضغوطاً لتجاوز عقبة موناكو قليل الخبرة وإنهاء 12 عاماً من الغياب عن قبل نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم وقام بالضبط بما يتعين عليه ليضمن التأهل بطريقة إيطالية صرفة.. بأداء قبيح. وبعد التفوق بهدف نظيف في ذهاب دور الثمانية صمد بطل إيطاليا ليخرج متعادلاً بدون أهداف في مباراة الإياب ويبلغ المربع الذهبي للمسابقة للمرة الأولى منذ 2003.

وقال مدافعه باتريس إيفرا لمحطة بي.إن سبورت التلفزيونية «كانت مباراة مهمة الليلة. بعض اللاعبين تعرضوا لضغوط هائلة بعد مرور 12 عاماً.. وكنا نحن المرشحين للتأهل»،

وأضاف الظهير الأيسر الفرنسي «تأهلنا بطريقة إيطالية.. إنها قبيحة لكنها صلبة.. وفعالة».

وكانت لموناكو الفرص الأخطر وتفوق لاعبه جيفري كوندوجبيا بشكل ملفت بينما تراجع يوفنتوس وتحين الفرصة المثالية لشن هجمة مرتدة. وبينما لم يحدث هذا فإن صلابة الدفاع كفت بطل إيطاليا للتأهل.

وأضاف إيفرا بأن فريق موناكو الحالي ذكره بتشكيلة نفس الفريق الذي لعب في صفوفه بين2002 و2006 حين وصل لنهائي دوري الأبطال في 2004. وفي ذلك الموسم أطاح موناكو بريال مدريد وتشيلسي في طريقه للنهائي حيث خسر أمام بورتو الذي قاده حينها المدرب جوزيه مورينيو.

وقال مدافع فرنسا السابق «نتائجهم هذا الموسم ذكرتني بما حققناه حينها. أنا سعيد الليلة لكني أشعر بالأسف من أجلهم».

مرارة

لكن النتيجة خلفت مرارة لدى أيمن عبد النور مدافع موناكو. وقال عبد النور «دافعنا بقوة واليوم لعبنا مباراة رائعة.. كنا نستحق تسجيل هدف على الأقل». وأضاف «كانت مباراة متكافئة. في الشوط الأول أتيحت لنا فرص كثيرة لكننا لم نستغلها. في أرض الملعب كان موناكو أفضل من يوفنتوس».

ويأمل عبد النور أن يتمكن موناكو صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الأولى الفرنسي من التعويض سريعاً والتأهل لدوري الأبطال الموسم المقبل أيضا. وتابع «علينا تجاوز الأمر والتركيز على الدوري. سنحاول أن ننهي الموسم في المركز الثالث.. وربما الثاني.. لم لا؟»

تغريدة

غودين: فخور بزملائي وجماهير أتلتيكو

أكد الأورغوياني دييغو غودين، مدافع أتلتيكو مدريد الإسباني أول من أمس أن فريقه نافس «حتى النهاية» أمام ريال مدريد في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، في المباراة التي انتهت للفريق الملكي بهدف نظيف، كان كافياً لحسم بطاقة التأهل لنصف النهائي.

وقال غودين، في تغريدة عبر (تويتر)، «قاتلنا حتى النهاية، ولكن لم نتمكن (من التأهل للمربع الذهبي) أنا فخور بزملائي وجماهيرنا. ينبغي علينا مواصلة السير على المنوال نفسه».

اعتراف

تيرشتيغن: مشاركة برافو تزعجني

أعرب اللاعب الألماني مارك أندري تيرشتيغن حارس مرمى برشلونة عن عدم شعوره بالراحة لمشاركة زميله بالفريق كلاوديو برافو في حراسة عرين الفريق الكتالوني، مؤكداً في الوقت نفسه أنه لا يشعر بأنه لاعب «احتياطي».

وقال الحارس الألماني في مقابلة مع مجلة «11 فرويند» الألمانية: «لا أشعر مطلقا أنني لاعب احتياطي .. لم أر أي لاعب احتياطي يلعب باستمرار في بطولة دوري أبطال أوروبا». وأضاف: «من الطبيعي أن يحتاج برشلونة لأكثر من حارس مرمى على مستوى عال».

ويشارك تيرشتيغن الذي انتقل مطلع الموسم الجاري إلى صفوف برشلونة قادماً من بروسيا مونشينغلادباخ، بصفة أساسية في دوري الأبطال، فيما يلعب كلاوديو برافو أساسيا في مباريات الدوري الإسباني.

وتابع تيرشتيغن/23 عاما/: «الوضع ليس جيداً وهذا ليس سراً على الإطلاق .. بالطبع أرغب في المشاركة بجميع المباريات»، كما شدد على أن علاقته بالتشيلي برافو وطيدة للغاية.

تصنيف

«يويفا» يعتمد نظاماً جديداً في الأبطال

أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم « يويفا» عن إجراء تغيير في طريقة اختيار الفرق الثماني التي تترأس مجموعات الدور الأول من بطولة دوري أبطال أوروبا.

وانطلاقاً من موسم 2015/2016، سيتم وضع الفرق أبطال الاتحادات السبع المصنفة كأفضل اتحادات بجانب حامل اللقب ، وستسنح الفرصة لبعض الفرق الإيطالية والفرنسية والروسية لترأس المجموعات، بعد أن كانت مستبعدة من هذا التصنيف في السنوات الأخيرة.

مدربون

بايرن يأمل بقاء غوارديولا

قال كارل هاينز رومنيغه الرئيس التنفيذي لنادي بايرن ميونيخ أمس إن المدرب الاسباني بيب غوارديولا سيستمر حتى نهاية تعاقده البالغ ثلاث سنوات مع بطل المانيا المتأهل إلى نصف نهائي الأبطال الذي يأمل في تمديد الارتباط بينهما إلى ما بعد 2016.

وأبلغ رومنيغه صحيفة بيلد «أعلم أنه سيستمر في منصبه هنا حتى 30 يونيو 2016 على الأقل» وأضاف إن محادثات تمديد التعاقد ستبدأ في النصف الثاني من العام عقب نهاية الموسم الجاري.