تحطمت آمال بورتو البرتغالي وأحلامه في الوصول إلى المربع الذهبي للأندية الأوروبية أبطال الدوري بعد أن واجه عاصفة كبرى أمام ملك بافاريا بايرن ميونيخ الذي عوّض تأخره 1 ـ 3 في الذهاب بفوز كاسح 6 ـ 1 منحه مكاناً في المربع الذهبي إلى جانب برشلونة الإسباني الذي جدد فوزه على منافسه باريس سان جيرمان بهدفين نظيفين.
وعبّر المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا عن فرحته العارمة بعد «المعجزة» التي حققها فريقه بايرن ميونيخ الألماني أول من أمس باكتساحه بورتو.
واعتقد الكثيرون أن بايرن لن يتمكن من حجز مقعده في نصف النهائي للمرة الرابعة على التوالي بعد خسارته ذهاباً 1-3، لكن النادي البافاري قدم أداء خارقاً في الشوط الأول وتمكن من التقدم على بورتو 5- 0 بعد مرور 40 دقيقة فقط على بداية اللقاء.
وأكد بيب أن المباراة كانت الأهم له في مسيرته المهنية بألمانيا. وفي معرض رده على سؤال حول ما إذا كانت المباراة هي الأكثر تعقيدا في مسيرته مع بايرن ميونيخ، أجاب غوارديولا قائلا لا يمكنني أن أنكر هذا.. نحن الآن في الدور قبل النهائي. وأضاف غوارديولا متحدثاً عن التطلعات التي صاحبت توليه الإدارة الفنية لبايرن ميونيخ منتصف عام 2013، بعد أن فاز الفريق البافاري في الموسم السابق بالثلاثية (الدوري والكأس ودوري الأبطال) أعلم جيدا ما هو الأهم وأعرف أيضا ما ينتظرونه مني وهو أن نحقق الفوز دائما مثلما كان يحدث في برشلونة.
رضا
وأعرب غوارديولا عن رضاه عن أداء فريقه الذي أحكم قبضته على المباراة ووصل إلى نتيجة 5 – 0 قبل نهاية الشوط الأول. وقال غوارديولا بعدما سجل بايرن خمسة أهداف في أول 26 دقيقة شعرت في الأيام الماضية أنه سيكون بوسعنا التأهل. وأضاف كانت مباراة حياة أو موت وكنت أدرك مدى أهمية المباراة. أعلم ما هو المتوقع مني مع هذا الفريق وهو ضرورة تحقيق الانتصارات كما كان يحدث مع برشلونة. وقال غوارديولا في رسالة تحذير واضحة لباقي المنافسين يمكننا أيضا أن نظهر بشكل أفضل.. بعد الخسارة في بورتو كان اللاعبون أبطالا بالنسبة لي ولذلك من السهل أن أحبهم الآن.
وأضاف غوارديولا لعبنا بطريقة مختلفة في الشق الهجومي.. تمكنا من التعرف عليهم بشكل أفضل بعد المباراة الأولى. وتابع لقد كافحنا كثيرا وجاءت النتيجة ايجابية.. علينا أن نكافح لأنه ببساطة إذا لم نقم بذلك فلن نحصل على شيء.
أزمة
ونجا غوارديولا من أزمته في ناديه الألماني وخرج أقوى مما كان عليه، وكان بيب في موقف صعب بعد خسارة بايرن 3-1 في مباراة الذهاب الأسبوع الماضي. ولم يحدث أن خرج أي فريق يدربه غوارديولا قبل الوصول إلى الدور قبل النهائي لدوري الأبطال.
وسبق للمدرب الإسباني أن قال مرارا إنه يدرك المطلوب منه تحقيقه مع بايرن بطل أوروبا خمس مرات والذي لا يشعر بالرضا لو فاز فقط بلقبي الدوري والكأس المحليين. وتولى غوارديولا قيادة بايرن بعد فوز النادي بثلاثية من الألقاب في 2013 ولم يقل مستوى التوقعات منذ ذلك الحين لتكرار هذا الإنجاز. وتسبب الخروج من قبل النهائي الموسم الماضي في زيادة الضغوط على غوارديولا للفوز بثلاثية جديدة هذه المرة.
لكن في ظل ابتلاء بايرن بالإصابات في الأشهر الأخيرة ووقوع نزاع داخلي نادر بعدما رحل الطبيب هانز-فيليم مولر-فولفارت عن منصبه عقب 38 عاما في منصبه بسبب إلقاء اللوم على الجهاز الطبي في الخسارة أمام بورتو فإن استعدادات بايرن لمباراة الإياب لم تكن مثالية على الإطلاق.
ويحظى الطبيب المخضرم باحترام على نطاق واسع لدى معظم اللاعبين. وقال كثيرون إنهم سيواصلون الأخذ بنصيحته وهو ما وضع غوارديولا في موقف صعب بسبب اختلافه مع أحد رموز النادي.
ولو كان بايرن أخفق في اجتياز بورتو لزاد ذلك من صعوبة موقف غوارديولا وظهرت تكهنات بكل تأكيد حول مستقبل المدرب الإسباني في ميونيخ رغم ارتباطه بعقد حتى 2016.
لكن المدرب الإسباني - الذي أحرز 14 لقبا في أربعة مواسم مع برشلونة - أحسن التعامل مع الضغوط وقدم تقريبا أفضل مبارياته هذا الموسم رغم غياب مجموعة من أهم لاعبيه بسبب الإصابة، وأشار غوارديولا في حديثه إلى الإصابات التي يعاني منها بعض لاعبي فريقه المؤثرين مثل الفرنسي فرانك ريبيري والهولندي آريين روبين ولكن كان لدينا مشكلات كبيرة.. ثمانية لاعبين مصابون بإصابات قوية تحتاج لفترة طويلة للتعافي. ومضى قائلا أنا سعيد للغاية لأننا تمكنا من تحقيق الفوز.. أشكر هؤلاء اللاعبين الرائعين كثيرا.. أشعر أنني محظوظ وهذا هو سبب تواجدي هنا.
انفعالات
وكان تمزيق الملابس يعتبر مرادفا للغضب والضيق، فإن هذه الفرضية لا تنطبق على غوارديولا، الذي تمزق سرواله خلال المباراة ورغم أن فريقه وصل إلى نتيجة 5 – 0 قبل الدقيقة 40 من المباراة وضمن التأهل إلى الدور قبل النهائي، لم يتوقف غوارديولا عن التحرك والانفعال وإعطاء التعليمات بصوت عال للاعبي فريقه.
ونجم عن هذه الانفعالات والحركة المستمرة تمزق السروال الخاص بالمدرب الشاب، الذي عاد إلى الجلوس على مقعده بعد ساعة كاملة من انطلاق المباراة. وقال المدرب الاسباني عقب المباراة لا أعرف كيف تمزق السروال.. سيكون هناك سروال جديد في الدور قبل النهائي.
100
وصل الإسباني بيب غوارديولا إلى الفوز رقم 100 مع بايرن ميونيخ ليطوي صفحة السقوط المفاجئ أمام بورتو في الأسبوع الماضي والرحيل غير المتوقع لطبيب الفريق. وأكد غوارديولا أنه سيكون أمرا رائعا إذا ما اصطدم فريقه ببرشلونة في الدور قبل النهائي للبطولة الأوروبية، حيث قال ستكون مباراة رائعة.

«ليفا»: بايرن يسقط ولا يموت
قال مهاجم بايرن ميونيخ الألماني، البولندي روبرت ليفاندوفسكي أول من أمس عقب التأهل لنصف نهائي دوري أبطال أوروبا ان كل الشكوك بخصوص الفريق تبددت بعد هذه النتيجـة وأن البافاري يسقط ولايموت.
وقال ليفاندوفسكي بعد الفوز الكبير الذي عوض به بايرن خسارته ذهابا بثلاثة أهداف لواحد الكثير من الأشخاص اعتقدوا أننا لن ننجح في تحقيق المراد، ولكن نحن بايرن ميونيخ.

مارتينيز: كنا واثقين من التأهل
أكد الكولومبي جاكسون مارتينيز، هداف فريق بورتو أن فريقه كان يعلم أن بايرن ميونيخ سيتدارك الأخطاء التي كبدته خسارة مباراة الذهاب. وقال جاكسون :كنا نعرف أنهم سيتداركون الأخطاء التي ارتكبوها على ملعبنا.
مستوى
وسجل جاكسون هدف فريقه الوحيد في المباراة، الثامن له في النسخة الحالية من البطولة ليتقاسم صدارة قائمة هدافي المسابقة مع ميسي ورونالدو .
وأوضح بالمستوى الذي قدمناه في الشوط الثاني، رأينا ما كان بإمكاننا تحسينه في الشوط الأول.

لوبيتيغي: 26 دقيقة كارثية حطّمت الآمال
يعتقد يولين لوبيتيغي مدرب بورتو أن 26 دقيقة كارثية في الشوط الأول كانت كافية بتحطيم آمال فريقه في الوصول لقبل نهائي الأبطال . ونجح لوبيتيغي في الوصول بفريقه لدور الثمانية دون أي هزيمة ، لكن رغم الغيابات العديدة في صفوف بايرن والضغوط الواقعة على مدربه غوارديولا بعد الهزيمة في لقاء الذهاب انهار بورتو تماما في ميونيخ لتهتز شباكه خمس مرات في الشوط الأول.
تحول مبكر
وقال لوبيتيغي للصحافيين نشعر بخيبة أمل كبيرة لأننا نملك الكثير من الخبرة، وأضاف لكن تحولت الأمور بصورة سيئة مبكرا للغاية وأصبح من الصعب علينا اللعب بطريقتنا، خسرنا المباراة في 20 دقيقة خلال الشوط الأول.
وتقدم بايرن في الدقيقة 14 عن طريق تياغو الكانتارا ثم أضاف أربعة أهداف أخرى ليكمل 26 دقيقة مبهرة أجهزت على آمال «التنين» تماما.
وقال لوبيتيغي حاولنا تعديل الأمور في الشوط الثاني وأعتقد أن الفريق تحسن قليلا لكن بعد فوات الأوان.

الصحف الألمانية ترشح بايرن للقب
خصصت الصحف الألمانية الصادرة أمس مساحات واسعة في صدر صفحاتها للإشادة بفريق بايرن ميونيخ بعد عبوره إلى الدور قبل النهائي من بطولة دوري أبطال أوروبا.
وكان تألق اللاعب تياغو ألكانتارا وسروال غوارديولا الممزق هما أبرز ما تناولته تلك الصحف في إصداراتها الأولى. وقال الموقع الرسمي لصحيفة ديرشبيغل لقد كان الفريق يعاني من أزمة كبيرة قبل وقت قصير.. المباراة كانت تعني التحرر من الضغوط، وتابعت المباراة أثبتت أن الفريق الأوفر حظا في الفوز باللقب سيخرج من ميونيخ.
ضغط
وأشارت معظم الصحف الألمانية أمس إلى أن بايرن خاض اللقاء وهو يعاني من أزمة حقيقية ، وذكرت مجلة كيكر الضغط كان كبيرا قبل مباراة العودة.. بايرن كان يجب عليه أن يصحح الأوضاع وقد فعل ذلك. وأشارت زوديتشه زيتونغ إلى أن بايرن ميونيخ أذل بورتو بفوز كاسح. وقالت الصحيفة فليب لام لعب دورا مهما في الفوز وتوماس مولر تألق أمام المرمى وتياغو كان سيد الملعب.

الصحافة البرتغالية: هزيمة مرعبة
هيمنت كلمات مثل «كابوس» و«رعب» و«كارثة» على العناوين التي نقلت من خلالها الصحف البرتغالية الهزيمة الكاسحة التي مُني بها بورتو على ملعب بايرن ميونيخ الألماني أول من أمس (6-1)، في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
فوصفت صحيفة (أو غوغو) الرياضية، التي تصدر بمدينة بورتو، الهزيمة بالملحمية، وقالت إن الفريق البرتغالي بدا عصبيا وخائفا.
أما الصحيفة البرتغالية الأوسع انتشارا في البلاد، (كوريو دي مانيا)، فاعتبرت أن التنانين هبطوا في غضون أسبوع من السماء إلى القاع، بعدما فازوا على النادي البافاري في مباراة الذهاب 3-1.
بؤس
فيما تحدثت جريدتا (أ بولا) و(ريكورد) عن نصف ساعة من اللعب البائس، منيت خلالها شباك النادي البرتغالي بخمسة أهداف، مشيرتين إلى أن الهزيمة كانت الأسوأ له أوروبيا منذ 1978 حين خسر أمام أيك آثينا اليوناني بواقع 6-1 أيضا.

نيمار: البارسا يمر بأفضل لحظاته
أكد اللاعب الدولي البرازيلي نيمار دا سيلفا نجم هجوم برشلونة الإسباني أن فريقه يمر بأفضل لحظاته هذا الموسم بعد أن حسم تأهله إلى الدور قبل النهائي من بطولة دوري أبطال أوروبا. وسجل نيمار هدفين لصالح برشلونة في مباراته التي فاز فيها أول من أمس بهدفين نظيفين على ضيفه باريس سان جيرمان. وقال نيمار لقد قمنا بنفس العمل الذي قمنا به في باريس، لعبنا وسجلنا، بفضل زملائي تمكنت من تسجيل ثلاثة أهداف في اللقاءين.
تأكيد
من ناحيته أكد أندريس إنييستا، أنه لم يبتعد عن مستواه مطلقا، وذلك بعد تألقه أمام سان جيرمان.
وقال : عندما يشعر المرء أنه بحالة جيدة لا يهم الطريقة أو الهيئة التي يقوم بها. دائماً ما يمكن تحسين المستوى وهذا ما أحاول القيام به. أنا سعيد. لم أبتعد عن مستواي مطلقاً، ولكن أحياناً تسير الأمور أو ترى الجماهير الأمور بطريقة أو بأخرى، رداً على الانتقادات التي وجهت له بانخفاض مستواه.

بلان: سان جيرمان بلا أنياب
طالب لوران بلان، المدير الفني لباريس سان جيرمان الفرنسي بـ«التحلي بالصبر» كي يتمكن الفريق من المنافسة على لقب بطولة دوري أبطال أوروبا، وذلك بعد خروجه من دور ربع النهائي إثر هزيمته في مباراة الإياب أمــام برشلونة بهدفين نظيفين.
وأقر بلان، عقب المباراة، بأفضلية برشلونة في مباراة الإياب، مثنيا على البرسا الذي لم يسمح لهم بـ«اللعب بصورة أفضل» في ربع النهائي، والذي خسره (بي اس جي) بخمسة أهداف مقابل واحد في مجموع لقائي الذهاب والإياب.
وأوضح، في مؤتمر صحافي، المنافس لم يسمح لنا بتقديم مستوى أفضل. القدرات الفردية والجماعية للفريق الكاتالوني تجعلك تقدم أفضل ما لديك. رأينا أننا لم نكن بحالة جيدة دفاعيـا، وفي الهجوم لم تكن لنا أنياب.
استحواذ
وأشار على مستوى الاستحواذ كان البرسا أفضل، رغم أننا قدمنا مستوى مثيرا في بعض اللحظات من المباراة، مشيرا إلى أن البرسا يتمتع بخبرة أكبر بكثير مقارنة بفريقه.
وأردف لابد من التحلي بالصبر، وهذه ليست من أفضل شيم المسؤولين الرياضيين ولكن لابد من التحلي بالصبر اذا أردنا المنافسة على الألقاب.

إنريكي: الأداء الضاغط سر انتصاراتنا
يرى لويس إنريكي مدرب برشلونة أن قدرة الاستمرار في السيطرة على مجريات اللعب والضغط في كافة أرجاء الملعب سيحددان ما إذا كان فريقه يستطيع التتويج بثلاثية من الألقاب هذا الموسم .
وقال انريكي :كل شيء يعتمد على قدرتنا في الدفاع والضغط على المنافسين في نصف ملعبهم ولهذا يحتاج المرء لمجهود اللاعبين وهم ليسوا بآلات.
وأضاف هذا مهم من أجل أسلوبنا في اللعب، يمكنكم رؤية هذا كل أسبوع.
لعب مباشر
ويعتمد أسلوب انريكي على اللعب المباشر بشكل أكبر من غوارديولا الذي يفضل الاستحواذ على الكرة لفترات طويلة لكن الخطة تسير بشكل جيد مع وجود مهاجمين مثل ميسي ونيمار و سواريز . وقال انريكي نتمنى أن يأتي الأفضل من هذا الفريق، يبذل اللاعبون مجهودا منذ فترة الاعداد قبل بداية الموسم من أجل الفوز بألقاب.

