فرض استاد تورف مور التابع لبيرنلي نفسه على الدوري الإنجليزي هذا الموسم بعد أن بات لغزاً محيراً وهو يرفض استقبال الأهداف في الدقائق الأخيرة من المباريات في بطولة جاء أكثر من ثلث الأهداف بها في هذا الوقت.

 ملعب بيرنلي يرفض الأهداف في الدقائق الأخيرة

مباراة

يعتبر الدوري الإنجليزي الأكثر استقبالاً للأهداف في الدقائق الأخيرة من المباريات لذا كان الوضع غريبا ويحتاج إلى تفسير بعد ان رفض ملعب تورف مور التابع لنادي بيرنلي ان يستجيب للقاعدة العامة للكرة الإنجليزية التي تصل فيها نسبة الأهداف في آخر ربع ساعة من اللقاء إلى 37 % من مجموع الأهداف المسجلة ، إلا ان ملعب بيرنلي وحده من رفض هذه القاعدة حيث وصل عدد الأهداف التي استقبلها في الدقائق الأخيرة من المباريات الست عشرة التي جرت عليه حتى الآن وآخرها لقاء صاحب الأرض مع أرسنال في الجولة 32 فقط 3 أهداف بنسبة 1٫4 % من مجموع الأهداف التي شهدها الملعب منذ بداية الموسم الحالي للدوري الإنجليزي .

أهداف

بعد فترة من مخاصمة الشباك عاد المهاجم غورزان بيليه للتسجيل مرة أخرى وتمكن نجم ساوثهامبتون من منح فريقه هدف الأمان أمام هال سيتي قبل 8 دقائق من النهاية لينهي فترة من الصيام وصلت إلى 1245 دقيقة .

نجم

قمة الجولة كانت مباراة ديربي مانشستر وحتما نجم القمة الأول يستحق ان يتربع على عرش النجومية للجولة 32 ، وتميز أشلي يونغ بشكل خاص في المباراة بعد ان تمكن من تسجيل هدف التعادل ثم صنع الهدف الثاني ليونايتد الذي تمكن به من الخروج منتصرا بأربعة اهداف لهدفين .

ظاهرة

متى يستقر ليفربول على مستوى واحد طوال الموسم ، لو حدث ذلك سيستعيد الفريق لقب الدوري بعد غياب وصل إلى عقدين من الزمان ، ففي الموسم الماضي سجل أسوأ نتائجه في المباريات الخمس الأخيرة وفي هذا الموسم قام بالأمر نفسه في المباريات الأولى بينما اثبت أنه الأفضل منذ جولة اعياد الميلاد بعد ان جمع 32 نقطة متقدماً بفارق نقطة عن تشيلسي في هذه الفترة على الرغم من أنه يتأخر حاليا عن المتصدر بفارق 16 نقطة .

أقوى

لو امتلك ويست بروميتش البيون النجاعة نفسها التي يتعامل بها مع الضربات الركنية في أجزاء المباراة الأخرى لكان بين الأربعة الاوائل هذا الموسم بدلاً عن المركز الرابع عشر الذي يقبع به الآن ، فقد خطف الفريق لقب أقوى منفذ للضربات الركنية وهو ينجح في تسجيل 10 أهداف حتى الآن من الركنيات .

أضعف

يعتبر سندرلاند أضعف الفرق على ملعبه بشكل واضح جداً فقد استقبلت شباك الفريق على ملعب النور التابع للقطط السوداء 26 هدفاً منذ بداية الموسم علما بأن الفريق تلقى 22 هدفاً فقط بعيداً عن ملعبه .

أسرع

يحق ليانيك بولاسي ان يحتفل ربما لسنوات طويلة بعد ان دخل إلى تاريخ كريستال بلاس من أوسع ابوابه ، فقد نجح في ان يصبح أول لاعب من بلاس يسجل هاتريك طوال تاريخ الفريق في أعلى درجات الكرة الإنجليزية ، بل وفي الوقت نفسه وصل إلى أسرع هاتريك في هذا الموسم بعد ان سجل أهدافه الثلاثة في مرمى سندرلاند خلال 11 دقيقة فقط .

تأخر

حطم تشيلسي متصدر ترتيب الدوري والمرشح الأقوى فعليا للحصول على اللقب هذا الموسم مع تبقي 7 جولات فقط – علما بأن لتشيلسي مباراة متأخرة – الكثير من الأرقام هذا الموسم من بينها أنه الأقل خسارة بعد ان خسر مرتين فقط منذ بداية الموسم ، لكن مباراته مع كوينز بارك رينجرز المهدد بالهبوط فرضت على الفريق الوصول إلى أسوأ أرقامه السلبية هذا الموسم بعد ان حاول مرة واحدة فقط على المرمى وكان محظوظاً جداً بأن تحولت إلى هدف المباراة الوحيد عبر فابريغاس ، إلا أن ذلك لم يمنع ان يحصل الفريق على لقب الأكثر تأخراً في هذه الجولة اذ كانت محاولته الوحيدة على المرمى قبل دقيقتين فقط من نهاية اللقاء .

جدل

أمر غير مقبول بالمرة ، ان تخفق في 10 مباريات أكثر مما فعلت في 32 مباراة ، هذا ما حدث لمانشستر سيتي منذ بداية العام الجديد ، فقد وصل سيتي إلى خمس خسائر منذ بداية عام 2015 في مبارياته بالدوري الإنجليزي الممتاز ، مع العلم بان الفريق خسر فقط أربع مباريات طوال السنة الماضية 2014 والتي شهدت النصف الأخير من الموسم الماضي والنصف الأول من الموسم الحالي ، وهو أمر يثير الدهشة بالفعل ان يتراجع فريق بهذا الشكل في فترة زمنية قياسية .

الأزرق الملكي ..صيام عن التسجيل 3 مباريات

مباراة

فرضت مباراة شالكة وضيفه فرايبورغ نفسها على الجولة الثامنة والعشرين من البندسليغا بعد ان عرفت أول حالة من نوعها في تاريخ النادي الأزرق الملكي بعد نهايتها بالتعادل السلبي ، لتكون المرة الأولى في تاريخ شالكة التي يصل فيها الفريق إلى الفشل في التسجيل في ثلاث مباريات على التوالي والفريق قد خسر من ليفركوزن على أرضه 0 – 1 ثم تعادل على ملعب اغسبورغ 0 – 0 ، كما أنها المرة الرابعة على التوالي التي يفشل فيها الفريق في تحقيق الانتصار منذ ان تولى روبيرتو دي ماتيو .

أسرع

نجح أوسكار ويندت في افتتاح أهداف بروسيا منشغلادباخ في شباك بروسيا دورتموند بعد مرور 28 ثانية فقط من بداية اللقاء مسجلا أول أهدافه منذ بداية العام الجديد وأسرع أهداف ناديه خلال آخر 11 عاما في البندسيلغا .

نجم

على الرغم من أن هدفيه جاءا من ضربتي جزاء إلا ان كوو جا تشيول استحق نجومية الجولة بعد ان احتفل بطريقته الخاصة بوصوله إلى المباراة رقم 100 في البندسيلغا مع فريق ماينز ، في الوقت نفسه بات أول لاعب يصل إلى شباك ليفركوزن التي استعصت على المنافسين طوال 527 دقيقة.

ظاهرة

معظم الظواهر في البندسيلغا تكون إيجابية ، إلا ان ظاهرة سلبية هي التي لفتت الأنظار في هذه الجولة بعد ان وصل هانوفر إلى أسوأ رقم سلبي يمكن ان يصل إليه فريق منافس في الدوري الألماني وهو ينهي 12 مباراة على التوالي دون ان يتمكن من الفوز كأضعف سجل لفريق في تاريخ البندسليغا ، وتعادل هانوفر في ست من هذه المباريات وتلقى الخسارة في عدد مماثل منها .

تأخر

هل هي مصادفة ام ان مواجهة فرانكفورت ترفع من الحوافز لدى توماس مولر نجم بايرن ميونيخ الذي سجل هاتريك في شباك صاحب المركز الثامن في ترتيب الدوري وذلك في لقاء الذهاب على ملعب فرانكفورت في الثامن من نوفمبر 2004 ، ولكن منذ ذلك الوقت لم ينجح مولر في تسجيل أي هدف حتى الجولة 28 عندما عاد إلى التسجيل وبالمصادفة عندما استضاف ملك بافاريا فرانكفورت في اللقاء الذي انتهى 3 – 0 اثنان منها لليفادونيسكي .

أقوى

أقوى أندية الجولة ليس من بين الخمسة الأوائل بها بل ولا حتى في النصف الأول من ترتيب الأندية اذ يحتل هيرتا برلين المركز الثاني عشر في الترتيب ، ويبدو ان حصوله على هذا المركز ارتبط بقوة الفريق بعيداً عن ملعبه اذ رفض الخسارة في ست مباريات على التوالي بعيداً عن معقله ليعادل رقمه القياسي الذي تحقق قبل 16 عاماً من الآن .

أضعف

لا شك ان الأمر يحتاج إلى تفسير فقد بات بريمن أضعف فريق في تاريخ البندسليغا عندما يتعلق الأمر بمواجهة منافس منقوص العدد فقد تلقى الخسارة رقم 33 في تاريخ الدوري بمواجهة فريق يلعب بلاعبين أقل من عدد لاعبي بريمن في الملعب بعد الخسارة من شتوتغارت الذي لعب بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 85 بعد طرد مارتن هارنيك وكان اللقاء متعادلاً حينها 2 – 2 إلا ان الفريق المضيف تمكن من الخروج منتصراً بعد ان نجح دانييل جينزيك في التسجيل في أخر دقيقة من المباراة .

قرطبة .. بصمة سلبية

مباراة

يبدو ان قرطبة يبحث عن » التفرد« بأي طريقة ، ونجح الفريق الذي يحتل المركز الأخير في ترتيب الليغا ، في ان يضع » بصمته« ليس فقط على مستوى الدوري الإسباني بل على صعيد الدوريات الخمسة الكبرى كلها وهو يصبح الفريق الوحيد الذي اكتفى بانتصار واحد فقط على ملعبه وكان بإمكانه ان يتجنب ذلك ، إلا أنه قبل بالخسارة على أرضه في مباراته الأخيرة أمام إيلتشي ، واذا كان قرطبة مقتنعا بالنتيجة التي خرج بها فان إشبيلية رفض الاستسلام على الرغم من انه سيطر بنسبة 28 % فقط على الكرة في مباراته أمام المتصدر برشلونة إلا ان النادي الأندلسي كان في قمة تركيزه وتمكن من الوصول مرتين إلى مرمى البارسا ومن المحاولتين الوحيدتين فقط له تجاه مرمى ضيفه .

نجم

خرج إيلتشي منتصراً من ملعب قرطبة ويحق له الاحتفال بهذا الانتصار ، إلا ان أكثر من يستحق ان يحتفل هو لاعب الطرف الأيسر للنادي ايدو الباكار ، فقد استحق بالفعل نجومية هذه الجولة على الرغم من تألق النجوم الكبار في الجولة 31 من الليغا ، إلا ان المدافع الأيسر لإيلتشي استحق النجومية بعد ان بات أول لاعب مدافع في الدوريات الخمسة الكبرى الذي يصنع خمسة أهداف من كرات ميتة – أي في طريقها إلى مغادرة أرضية الملعب فينجح في الوصول إليها وتحويلها إلى احد لاعبي فريقه الذي يسجل منها - وهو بدون شك يستحق الكثير من التقدير

ظاهرة

ان تصبح أفضل صانع لعب في بطولة تمتاز بامتلاكها لأفضل ستة صانعي العاب من ضمن أفضل عشرة موجودين الآن في الدوريات الخمسة الكبرى هو أمر يستحق ان نقف عنده كثيراً ، فقد فرض نيلتو لاعب سلتا فيغو نفسه بعد ان تمكن من تخطي ميسي ورونالدو وهو يصبح أول لاعب في الليغا يتمكن من صناعة أربعة أهداف في مباراة واحدة عندما تمكن من فعل ذلك في مباراة سلتا مع ضيفه رايو فايكانو.

أقوى

حقق إسبانيول انتصاراً صعباً على اتلتيكو بالباو بهدف غارسيا ، إلا ان الفضل الأكبر في هذا الانتصار يعود إلى حارس مرماه كيكو كاسياس ويبدو انه اراد ان يحافظ على تألق اسم » كاسياس« ففي الوقت الذي يتراجع فيه مستوى أيكر تمكن كيكو من ان يضع نفسه على قمة حراس المرمى في الليغا بعد ان نجح في الخروج بشباكه نظيفة في ثماني من أصل 14 مباراة خاضها مع الفريق حتى الآن ، نجح خلالها في التصدي إلى 36 محاولة مباشرة على مرماه بنسبة وصلت إلى 76 % وهي الأعلى في الدوري الإسباني.

أضعف

استحق فياريال لقب الاضعف بعد ان فشل الفريق في تحقيق أي انتصار بعيداً عن ملعبه المادريغال منذ بداية السنة الحالية بعد ان لعب ثماني مباريات حتى الآن خسر اثنتين منها وتعادل في 6 مباريات اخرها أمام خيتافي في هذه الجولة .

أسرع

وضع اليافع سانتي مينا نفسه في السجلات التاريخية لسلتا فيغو بعد ان ساهم في فوز الفريق على رايو فايكانو وسجل أسرع هاتريك لسيلتا فيغو بل كانت له الكلمة الأعلى في اللقاء بعد ان تمكن من تسجيل » سوبر هاتريك « أربعة أهداف من بينها ثلاثة أهداف خلال 16 دقيقة فقط كأسرع هاتريك يصل إليه أحد لاعبي سلتا لكن الأهم أنه تمكن من تسجيل هذه الأهداف الأربعة من أربع محاولات فقط على المرمى .

تأخر

يكاد الموسم ان ينتهى ولا يوجد تأخر أكثر من هذا ليتمكن مهاجم من تسجيل هدف على ملعب فريقه ، فقد انتظر المكسيكي خافير هيرنانديز » تتشاريتو« حتى الجولة 31 من أجل ان يسجل أول أهدافه على ملعب ريال مدريد الذي استقدمه في إعارة من مانشستر يونايتد بداية الموسم الحالي ، ورغم انه شارك في أربع مباريات على هذا الملعب منذ قدومه إلا انه لم يسجل إلا في مباراته الخامسة .

خطأ

ربما هو حظ سيء لا اكثر لكنه في النهاية كان خطأ قاسيا اعاد صاحب الأرض إلى اللقاء ، فبعد ان تقدم اتلتيكو مدريد على ضيفه ملقا بهدف غريزمان عادل مهاجم اتلتيكو فيرناندو توريس لصاحب الأرض بهدف عكسي في مرمى فريقه هو الأول في مسيرته التي تحول فيها بين الليغا والبريمرليغ والكالشيو ليحصل على خطأ الجولة .

انتر يسجل «هاتريك» من تصويبتين

مباراة

يبدو ان العقوبة التي سلطها روبيترو مانشيني على لاعبيه بحرمانه من الاجازة عقب التعادل على أرضهم مع بارما صاحب المركز الأخير في الجولة الماضية اتت ثمارها ، فقد تمكن الفريق من الفوز في مباراته مع مضيفه فيرونا الثالث عشر في مباراة عرفت حالة هي الأولى من نوعها بعد ان خرج انتر منتصراً 3 - 0 على الرغم من انه حاول مرتين فقط تجاه مرمى منافسة طوال المباراة ويبدو بالفعل انه كان في قمة حظه بدخول تصويبتين إلى مرمى منافسه الذي زاد في الكرم عندما سجل لاعبه فانغليس موراس الهدف الثالث للضيوف قبل النهاية في مباراة وصل فيها سمير هندانوفيتش حارس انتر إلى رقم قياسي بعد ان تصدى لضربة الجزاء السادسة من اصل أخر سبع ضربات جزاء احتسبت على الفريق الذي يلعب له وكان اخرها من المخضرم لوكا توني .

أهداف

هدف احتفالي تماماً ، استحق به سيرجيو بيليسير لقب هدف الجولة بعد ان تمكن من قيادة كييفو إلى لفوز على تشيزنيا رافعا رصيده من الأهداف إلى 90 خلال 365 مباراة لعبها في أعلى درجات الكرة الإيطالية .

نجم

منذ بداية الموسم ظل بارما المتذيل في خسائر متتالية في الملعب وخارجه حتى تم اشهار إفلاس الفريق المهدد فعليا بالهبوط ، إلا ان النادي العريق اثبت أصالة معدنه في المباريات الثلاث الأخيرة بعد التعادل على ملعب انتر ثم الفوز على أودينيزي في مباراة مؤجلة ومن بعد ذلك الفوز على المتصدر يوفنتوس في اليوم الأول من الجولة ليستحق نجوميتها.

ظاهرة

ما هي قصة باليرمو وقوائم وعارضة المرمى ، لو عرف الفريق ما الأمر لتمكن من الوصول إلى المركز الرابع بدلاً عن المركز الحادي عشر الذي يتواجد به فقد حرمت القوائم والعارضة الفريق من 17 هدفاً عادت جميعها من القوائم والعارضة لمرمى المنافسين وكان من الممكن ان تمنح الفريق 12 نقطة على رصيده الحالي لو وصلت إلى الشباك ليصل إلى النقطة 50 ويحتل المركز الرابع مناصفة مع نابولي .

أقوى

الرقم 17 كان حاضرا أيضا في مواجهة ذئاب روما ومضيفهم تورينو ، عندما حاول الضيوف الوصول إلى مرمى صاحب الأرض في 17 مرة ، ولكن لم يكتب النجاح إلا لمحاولة واحدة تلك التي سددها أليساندرو فلورينزي من ضربة جزاء في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1 - 1 .

اضعف

حصل ايمبولي على لقب الأضعف في الجولة بامتياز اذا جاز التعبير ، فقد كان الفريق الأضعف دفاعا وهو يتلقى أربعة أهداف من لاتسيو في الوقت نفسه كان الاضعف هجوما بعد ان فشل في التسجيل مثله وخمسة أندية أخرى ، إلا انه كان الأضعف أيضا من بين الأندية التي لم تسجل إذ حاول التسجيل مرتين فقط على مدار شوطي اللقاء .

تأخر

انتظر خوزيه كاييخون 161 يوما ليسجل لصالح نابولي بعد ان كان هدفه الأخير في شباك روما في نوفمبر 2014 ليعود ويسجل ثالث أهداف فريقه في شباك فيورنتينا قبل دقيقة من النهاية .

جدل

ما الذي قام به لاعبو لاتسيو أمام ايمبولي وهل هذا أمر مقبول من فريق منتصر بسهولة ، فقد شهد اللقاء أربع حالات انذار جميعها للاعبي لاتسيو كما شهد حالة طرد كانت أيضا من نصيب لاتسيو على الرغم من فوزه العريض إلا ان انفلات أعصاب لاعبيه كان واضحا جداً .

يامبيري.. محاولة واحدة تكفي

ظاهرة

صنع بوردو ظاهرة هذه الجولة بعد ان بات الفريق الوحيد الذي تمكن من الفوز على الكبار مارسيليا وباريس سان جيرمان هذا الموسم في الدوري الفرنسي ، عقب نجاحه في اضافة مارسليا لضحاياه بهدف وحيد سجله المدافع سيدريك يامبيري والغريب انه جاء من أول تصويبة له على مرمى منافس ليس في المباراة ولا في الموسم بل منذ مشاركته في الدوري الفرنسي قبل مواسم.

أهداف

كان هدفا مهما وقبل تسع دقائق من نهاية اللقاء وهو الوحيد في المباراة بعد ان تمكن سفيان بوفال من منح ليل هدف الفوز أمام ايفان ، وهو الهدف الوحيد في الجولة من ضربة جزاء حيث احتسبت ضربة جزاء واحدة فقط ترجمها بوفال بنجاح .

مباراة

فرضت مباراة نيس و ريمس نفسها على الجولة بعد ان عرفت فوز نيس وهي المرة الثالثة على التوالي التي ينجح فيها الفريق في الفوز علما بأنه أمضى أربع مباريات قبل ذلك يتلقى الخسارة .

نجم

استحق برناردو سيلفا هداف موناكو نجومية هذه الجولة بعد ان قاد فريقه إلى الفوز على كاين وهو يسجل هدفين من اصل ثلاثة فاز بها الفريق الذي قفز إلى المركز الثالث مستغلا خسارة مارسيليا أمام بوردو .

أقوى

بدون منازع استحق سانت اتيان لقب أقوى فريق في هذه الجولة بعد ان وصل إلى المركز الخامس جامعاً 56 نقطة وهو أعلى رصيد من النقاط يتمكن الفريق من الوصول إليه طوال تاريخه في الدرجة الأولى للكرة الفرنسية .

أضعف

رغم نجاح تولوز في الخروج منتصرا على مونبلييه بهدف سجله اوسكار تريخيو ، لكن الفريق ظل الأضعف من ناحية القوة الدفاعية اذ انها المرة الأولى التي يحافظ فيها على نظافة شباكه .

تأخر

هدف وحيد أيضا ، وهدف انتصار منح رين الفوز على غاناغان لكن ذلك لم يمنع انه كان من الأكثر تأخرا اذ عاد أولا تويفونين أخيرا إلى زيارة الشباك بعد ان توقف عن التهديف لـ 587 دقيقة.

خطأ

ارتكب مصطفى ياتاباري لاعب غانغان خطأ عندما طرد بالبطاقة الحمراء من مباراة فريقه أمام رين الذي استفاد من التفوق العددي وتمكن من تسجيل الهدف الوحيد في اللقاء بعد دقائق من طرد ياتاباري .