أكد الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لريال مدريد الإسباني، أن التعادل السلبي مع أتلتيكو مدريد في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، هو النتيجة الأفضل بين السيناريوهات الأسوأ، وأن جاره أفلت من خسارة محققة.

وقال أنشيلوتي، عقب المباراة، أعتقد أننا استحققنا أكثر من التعادل السلبي في الشوط الأول. لقد كان رائعاً، ظهرت شخصيتنا في الشوط الأول، والثاني كان مختلفاً، أتلتيكو ضغط بصورة أكبر، وواجهنا صعوبات في الاستحواذ على الكرة. النتيجة ليست جيدة، ولكن لدينا أمل في مباراة الإياب بعد مشاهدة الشوط الأول.

وأثنى أنشيلوتي على المستوى الذي قدمه يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد الذي تصدى لعدة فرص سنحت للريال خلال المباراة، مشيداً بتصديه للفرصة الخطيرة التي سنحت لغاريث بيل.

وأوضح أنه لعب بصورة جيدة. في هذه الفرصة خرج سريعاً، ولم يتح فرصاً عدة للتسديد أمام بيل الذي جاء سريعاً للغاية، وفعل ما كان عليه القيام به، ولكنه واجه حارساً كبيراً تصدى للفرصة بصورة رائعة.

وعن الدفع بالفرنسي رافائيل فاران أساسياً، أشار أنشيلوتي إلى أن بيبي لم يكن في أفضل حالاته، وفاران يلعب بصورة جيدة للغاية. وقال عنه إنه منحه شعوراً بالثقة الكاملة. وقدم مباراة جيدة للغاية.

إشادة

وتجنب التعليق على الاحتكاك الذي وقع بين داني كاربخال وماريو ماندزوكيتش، مشيداً بمستوى التحكيم، رغم البطاقة الصفراء التي أشهرها الحكم في وجه مارسيلو قبل ثلاث دقائق على نهاية المباراة، ليغيب عن لقاء الإياب.

وأردف، لم أشاهد ما حدث بين ماندزوكيتش وكاربخال، لا يمكنني قول شيء. بطاقة مارسيلو ستحرمه من اللعب، وسيلعب آخر. ليس هناك فرص كبيرة، لم أر ما حدث قبل حصوله على البطاقة، كانت هناك احتكاكات كثيرة في نهاية المباراة، والحكم تعامل مع المباراة بصورة جيدة وبثقة.

وتابع، نتيجة مواجهة الإياب ستحسمها تفاصيل صغيرة، سنحت لنا فرص لأننا قمنا بعمل هجومي كبير، بتحركات جيدة، وبعد ذلك لم ننه بصورة جيدة، مشيراً إلى ضرورة تقديم المستوى الكبير الذي ظهر به في الشوط الأول في لقاء الإياب الذي يقام الأربعاء.

وأكد، يجب علينا التفكير فقط في تكرار الشوط الأول وتقديم نفس المستوى طوال المباراة. لم نسجل، ولكن ستكون أمامنا فرصة التسجيل على ملعبنا.

سعادة

من ناحيته، أثنى الأرجنتيني دييغو سيميوني، المدير الفني لأتلتيكو مدريد الإسباني، على رد فعل فريقه في الشوط الثاني من المباراة التي جمعته بريال مدريد في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، والتي انتهت بتعادل الفريقين من دون أهداف.

وقال المدرب، أفضل ما في المباراة رد فعل الفريق في الشوط الثاني، مشيراً إلى أن المباراة أصبحت أقرب من السيناريو الذي توقعناه قبل بدايتها.

وأقر بأن الريال كان «أفضل بكثير» في الشوط الأول، موضحاً أنه من الطبيعي أن يلعب المنافس بالصورة التي قدمها في الشوط الأول. ومن الطبيعي أن يحدث ما شاهدناه لأننا نواجه فريقاً كبيراً بلاعبين كبار. الريال لعب كما توقعنا. كي لا يتفوقوا علينا في مباراة الإياب ينبغي علينا أن نلعب بقوة أكبر.

وأثنى على الأداء الذي قدمه الحارس يان أوبلاك، مشيراً إلى أنه في الشوط الأول قدم أداء رائعاً، خاصة في الفرص التي سنحت لبيل، والتي كانت الأخطر. لحسن الحظ أن لدينا أوبلاك. وأشار إلى أن المنافسة على تذكرة العبور إلى نصف النهائي «مفتوحة». وعن الاحتكاكات التي وقعت خلال المباراة بين ماريو ماندزوكيتش وسيرخيو راموس وداني كاربخال، قال سيميوني، إنه يفضل التركيز على اللعب. وأوضح أن ماندزوكيتش قدم مباراة قوية وجيدة للغاية. كان في صراع جميل للغاية مع مدافعي الريال، مشيراً إلى أن ضربة راموس لم تكن متعمدة لأنه سدد الكرة بالرأس أولاً.

وبشأن قراره إخراج أنطون غريزمان والدفع براؤول غارسيا بدلاً منه في الشوط الثاني من المباراة، أوضح أنه كان يحاول «السيطرة على منتصف الملعب».

وأشار إلى أن إخفاق الريال في الفوز على فريقه خلال المواجهات السبع الأخيرة التي جمعتهما، قال إن ذلك لن يكون له تأثير في مباراة الإياب التي تقام على ملعب سانتياغو برنابيو.

أداء

من ناحيته، اعتبر إيكر كاسياس حارس ريال مدريد، أن الحكم الصربي ميلوراد مازيتش أدى «مباراة جيدة»، وكان موفقاً في قراراته. وتختلف وجهة نظر كاسياس مع لاعب وسط الأتلتي ماريو سواريز الذي اعتبر أن الحكم الذي أدار المباراة كان «سيئاً للغاية».

وقال قائد الريال، أدار مباراة جيدة بالنسبة لي، إذا ما حللنا كل كرة، سأقول إنني لم أكن لأتخذ قرارات أكثر قسوة منه، ولكن مستواه كان جيداً بالنسبة للفريقين، ولا أعتقد أيضاً أن الحكم كان أبرز ما في المباراة».

وأشار الحارس إلى أن كل الاحتمالات ستكون «مفتوحة» في مباراة العودة على ملعب سانتياغو برنابيو الأسبوع المقبل، حيث توقع مواجهة «جميلة وجذابة». ويرى كاسياس أن فريقه كان يستحق الخروج متقدماً عقب نهاية الشوط الأول من المباراة، وأشاد في نفس الوقت بمستوى حارس الأتلتي يان أوبلاك.

مدرب موناكو: ركلة الجزاء «وهمية»

استشاط البرتغالي ليوناردو جارديم مدرب موناكو غضباً بعدما خسر فريقه 0 - 1أمام مضيفه يوفنتوس الإيطالي، بسبب ما وصفها «ركلة الجزاء الوهمية»، في ذهاب دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، أول من أمس.

وجاء القرار المثير للجدل ليضيف إلى الدعوات التي تطالب باستخدام لقطات الفيديو، لأن ما حدث لم يكن واضحاً، رغم إعادة المشهد عدة مرات بالحركة البطيئة.

واحتسب الحكم ركلة جزاء بعد انطلاقة من الإسباني ألفارو موراتا مهاجم يوفنتوس بعيداً عن البرتغالي ريكاردو كارفاليو مدافع موناكو، بعد تمريرة طويلة من صانع اللعب أندريا بيرلو.

وأظهرت لقطات الإعادة أن كارفاليو دفع موراتا خارج منطقة الجزاء مباشرة، لكن سقوط المهاجم الإسباني جاء داخلها، ولم يتضح وجود أي احتكام آخر بين الاثنين.

تردد

وتردد الحكم التشيكي بافل كارلوفيتش في اتخاذ القرار قبل أن يتشاور مع أحد مساعديه، ثم أشار إلى احتساب ركلة جزاء كما عاقب كارفاليو بإنذار.

وقال جارديم للصحافيين، هذا ظلم فادح ولم يكن هناك ركلة جزاء. تسببنا في متاعب ليوفنتوس لكن النتيجة جاءت بناء على موقف وهمي في مباراة متكافئة للغاية.

وكانت المفاجأة تقدم لاعب الوسط أرتورو فيدال لتنفيذ ركلة الجزاء بدلاً من المهاجم الأرجنتيني كارلوس تيفيز.

وأهدر التشيلي فيدال ركلتي جزاء هذا الموسم في المباراة التي فاز فيها يوفنتوس 3-2 على أولمبياكوس اليوناني في دور المجموعات وفي اللقاء الذي تعادل فيه الفريق 2-2 مع تشيزينا في الدوري الإيطالي. وأضاع فيدال وتيفيز عدة فرص جيدة للتسجيل في الشوط الأول، لكن لاعب منتخب تشيلي أكد أنه استمر في الشعور بالثقة.

وقال فيدال، لا يوجد عندنا لاعب أساسي لتنفيذ ركلات الجزاء. الأمر يتعلق بمن يملك ثقة أكبر في تلك اللحظة. شعرت بأنه يجب علي تنفيذ الركلة ووافق كارلوس.

تحسن

من ناحيته، أكد ماسيميليانو أليغري، المدير الفني ليوفنتوس، أن فريقه في حاجة لرفع مستوى الدفاع، واستغلال الفرص التي تسنح له.

وقال أليغري، عقب المباراة، في بعض لحظات المباراة لعبنا بصورة سيئة، يجب علينا رفع مستوى الدفاع والتعامل بصورة أفضل مع الفرص التي نصنعها.

وأوضح، أنه سعيد بالنتيجة وبأداء الفريق في بعض الفترات. لا يكون اللعب بصورة جيدة خلال 90 دقيقة أو 50 دقيقة فقط أمراً مهماً إذا كانت النتيجة في صالحك، ولكن صفوفنا لم تكن منظمة في البداية.

عجز فريق ريال مدريد للمرة الأولى في تاريخه عن إحراز أي هدف في ملعب فيسنتي كالديرون خلال أربع زيارات متتالية، بعد التعادل السلبي، أمس، أمام مضيفه أتلتيكو مدريد في مباراة ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

ولم يفلح الريال في تسجيل أهداف في خمسة لقاءات خلال هذا الموسم، أربعة منها كانت أمام أتلتيكو. وعانى النادي الملكي للمرة الرابعة من عدم القدرة على التسجيل على أرضية فيسنتي كالديرون. وكان الريال قد فاز في آخر ست مباريات متتالية خارج أرضه في دوري أبطال أوروبا، وفشل في هز الشباك مرة وحيدة فقط في آخر 28 لقاء خاضها بالبطولة.