أصبح الإسباني بيب غوارديولا أسرع مدرب يصل إلى 50 انتصاراً مع بايرن ميونيخ الألماني، وذلك بعد أن قاده إلى الفوز على دورتموند ليحقق فوزه رقم 50 خلال 63 مباراة فقط قاد فيها الفريق البافاري.

 «الجوالة» يعودون بانتصار من خارج الديار

مباراة

فرض كوينز بارك رينجرز نفسه على الجولة 31 من الدوري الإنجليزي، بعد أن أصبح «الجوالة» الفريق الوحيد الذي تمكن من الفوز خارج ملعبه، في أمر نادر، إذ إن الررينجرز هو الفريق الوحيد الذي ظل يخسر خارج أرضه منذ بداية الموسم، لينجح في الفوز على مضيفه ألبيون، بينما كانت أفضل نتيجة أخرى خرج بها فريق ضيف هي تعادل توتنهام مع مضيفه بيرنلي، ولم يكتف رينجرز بالفوز فقط، بل نجح للمرة الأولى منذ عام 1995 في تسجيل ثلاثة أهداف في الشوط الأول من اللقاء.

أهداف

هدف يتمناه كل العباقرة واللاعبين الكبار في تاريخ كرة القدم، بهذه الكلمات وصف خوسيه مورينيو مدرب تشيلسي هدف نجم ستوك شارلي آدم في شباك متصدر الترتيب، بعد أن تمكن النجم الأعسر المميز من الوصول إلى شباك البلوز بكرة من على بعد ستين متراً.

نجم

لم ينجح توتنهام ولا نجمه هاري كين هداف البطولة في الوصول إلى شباك المتعثر بيرنلي، ورغم ذلك استحق كين نجومية الجولة، بعد أن فرض مستواه منذ بداية الموسم أن يثق فيه بوكتينو ويمنحه شرف قيادة السبيرز، ليصبح أصغر قائد فريق هذا الموسم وهو في عمر 21 سنة و251 يوماً.

ظاهرة

أحد الأهداف الرائعة أيضاً صنع ظاهرة هذه الجولة، فقد تمكن روني من التسجيل في شباك أستون فيلا في اللقاء الذي جرى على مسرح الأحلام التابع ليونايتد، ليتمكن من الوصول إلى رقم غير مسبوق في البطولة، بعد أن بات أكثر لاعب يسجل في شباك فريق واحد، عقب تسجيله هدفه الشخصي رقم 13 في شباك الفيلنز.

أقوى

تحول واضح لازم أرسنال في التعامل مع الضربات الثابتة، فبعد أن عانى منها الفريق في الموسم الماضي، وكان في المركز العاشر بين الأكثر استفادة من الضربات الثابتة، نجح هذا الموسم في التحول إلى مقدمة الترتيب، بعد أن تمكن مسعود أوزيل من تسجيل ضربة ثابتة أمام ليفربول، ليصل الفريق إلى 20 هدفاً منذ بداية الموسم عن طريق الضربات الثابتة بأنواعها المختلفة «ضربات الجزاء والمخالفات خارج المنطقة والضربات الركنية»، وهو أمر لم يعرفه «الغنرز» طوال المواسم التسع الأخيرة.

أضعف

لقاء قمة الجولة في ملعب الإمارات، قاد إلى عدد من التحولات منها نجاح المدفعجية في الوصول إلى المركز الثاني، بعد الفوز على ليفربول بأربعة أهداف لهدف، والأمر المهم في الأهداف الأربعة أن ثلاثة منها جاءت في الشوط الأول من اللقاء، ليعادل ليفربول أسوأ أرقامه السلبية في استقبال الأهداف في أول أشواط اللقاء، بعد أن حدث ذلك للمرة الأخيرة أمام ساوثهامبتون عام 1994 عندما استقبلت شباك الفريق ثلاثة أهداف في الشوط الأول.

أسرع

استحق الفرنسي أوليفر جيرو، التحية، بعد أن نجح في الوصول إلى شباك ليفربول بهدف رائع قبل نهاية الوقت المبدد المحتسب بدلاً عن الشوط الثاني للقاء، ليصبح جيرو أسرع لاعبي أرسنال وصولاً إلى التسجيل في ست مباريات على التوالي منذ أن حقق التوغولي إيمانويل إدبايور الإنجاز نفسه عام 2008.

تأخر

أن تأتي متأخراً أفضل من ألا تأتي أبداً، فأخيراً تمكن سندرلاند من تجاوز عقدة لازمته سنوات طويلة في ديربي تين وير، في مواجهة نيوكاسل، منذ بداية مواجهات الفريقين في الربع الأخير من القرن التاسع عشر، فبعد فوزه بهدف ديفو في المباراة الأخيرة من اليوم الثاني للجولة، تمكن القطط السود من الوصول إلى رابع انتصار متتال على نيوكاسل، وهو الأمر الذي يحدث للمرة الأولى في تاريخ الفريقين.

جدل

ماذا حدث في مانشستر سيتي، وكيف انهار الفريق بهذه الطريقة في أقل من 10 جولات تحول فيها من المركز الأول إلى المركز الرابع، بل ووصل إلى أسوأ أرقامه السلبية وهو يخسر المباراة الثالثة على التوالي بعيداً عن ملعبه، ومن كريستال بلاس الذي تمكن سيتي من الفوز على أرضه في أخر سبع زيارات قبل مباراة ختام الجولة يوم الاثنين، إلى أين يمضي مانويل بيليغريني وهو يستمر في قيادة سيتي في الموسم المقبل؟ يبدو أن الإجابة واضحة مع تراجع مستوى الفريق.

أتلتيكو.. دفاع حديدي

مباراة

عاد أتلتيكو مدريد بقوة في الفترة الأخيرة، ويبدو أن السر وراء ذلك هو الدفاع الحديدي الذي أظهره الفريق في المباريات الخمس الأخيرة على أرضه، بعد أن رفض تلقي أي هدف منذ مواجهته جاره ريال مدريد في ديربي المدينة ونهاية مباراته في الجولة 30 مع ريال سوسيداد، ونجح أتلتيكو بذلك في التفوق ليس على الأندية المشاركة في الليغا وحدها، بل في الدوريات الخمس الكبرى، في الوقت نفسه فإن حارس مرماه أولابك تمكن من الوصول إلى رقم قياسي شخصي بين حراس الفريق، بعد أن حافظ على نظافة شباكه 3 مباريات على التوالي، ليصبح أول حارس في تاريخ النادي يحصل على هذا الإنجاز.

نجم

خسرت مباراة الريال وغرناطة من الجولة 29 الأفضلية لصالح مباراة أتلتيكو وسوسيداد في الجولة 30، ولكن ذلك لم يمنع من تتويج رونالدو نجماً أول على الجولتين، وهو يصل إلى 300 هدف مع الريال، بعدما سجل خمسة أهداف في مرمى غرناطة، وهدف في مرمى فايكانو، وعرفت أهدافه الخمسة أسرع هاتريك للدون في تاريخه، بعد أن سجل أهدافه الثاني والثالث والرابع في اللقاء خلال 8 دقائق فقط.

ظاهرة

ظاهرة الجولتين جاءت من مباراة ريال وغرناطة، ففي الوقت الذي تمكن فيه رونالدو من تحقيق رقم قياسي في تسجيل الأهداف، كان الضحية في الأمر أبيل روزينو حارس مرمى الفريق الضيف الذي استقبل تسعة أهداف، ثمانية منها بوساطة لاعبي الريال، وتاسع الأهداف بنيران صديقة، لكن أهداف الريال الثمانية كانت كافية لصنع ظاهرة الجولة، إذ إنها أكثر من جميع الأهداف التي استقبلتها شباك روزينو على ملعب سنتياغو برنابيو في زياراته السابقة التي استقبل فيها فقط 7 أهداف.

أقوى

للجولة الثالثة على التوالي يفرض دفاع برشلونة نفسه بقوة على الفريق، حيث تمكن باراترا من التسجيل في شباك ألميريا، بينما فرض جيرمي ماثيو نفسه بقوة، فبعد هدفه الافتتاحي في شباك الريال في الكلاسيكو عاد المدافع الفرنسي الدولي للتسجيل في شباك سلتافيغو، مانحاً فريقه ثلاث نقاط غالية جداً، وفي الوقت نفسه بات ماثيو أول مدافع يسجل الهدف الأول لفريقه في مباراتين، بينما عرفت مباراة الفريق أمام ألميريا نجاح البارسا في التسجيل بهدف رأسي للمباراة الرابعة على التوالي، وهي المرة الأولى منذ 2004.

أضعف

من دون أدنى شك وبلا منافس، استحق دفاع غرناطة لقب الأضعف في هذه الجولة، بعد أن انهار بالكامل أمام ريال مدريد، على الرغم من أن الفريق صمد لمدة 25 دقيقة منذ بداية اللقاء، لينهار بعد ذلك وتستقبل شباكه تسعة أهداف، متأخراً بفارق خمسة أهداف عن ألميريا الذي سقط على أرضه 1 – 4 أمام ليفانتي.

أسرع

نجح رايو فايكانو في مواصلة نتائجه الرائعة في الفترة الأخيرة، وعاد بانتصار مهم من ملعب إيبار في افتتاح مباريات الجولة 29 متقدماً إلى المركز التاسع في الترتيب، في مباراة عرفت أسرع ثنائية قادت إلى الفوز، فبعد أن تأخر الضيف عند الدقيقة 35 من اللقاء بضربة جزاء، تمكن نجمه بوينو من تسجيل هدف التعادل عند الدقيقة 40 وبعده بدقيقتين فقط سجل مانوتشو جونكالفيس هدف الفوز.

تأخر

وصلت الليغا إلى الجولة 30 منها، وتبقت ثماني جولات فقط، ويبدو أن المخضرم إيكر كاسياس، أراد أن يستدرك ما فاته هذا الموسم، فقدم مباراة للتاريخ أمام رايو فايكانو، نجح خلالها في التصدي لثماني محاولات خطيرة على مرماه، في أعلى نسبة له هذا الموسم، ولكنها جاءت بعد فوات الأوان تقريباً.

خطأ

لنتوقف قليلاً حتى ندرك ما حدث، ولا يبدو أن أي شخص يمكنه ذلك، فقد كانت أسوأ 14 دقيقة في عمر الليغا، فبداية من الدقيقة 40 وحتى الدقيقة 54 من لقاء رايو فايكانو وريال مدريد في الجولة 30، ظهرت البطاقة الصفراء ثماني مرات، في أسوأ سلوك مشترك لفريقين منذ بداية الموسم، والغريب أن المباراة شهدت حتى الدقيقة 40 بطاقة صفراء واحدة ولم تشهد أي إنذار بعد الدقيقة 54.

نتيجة

نجح لاكرونيا في البقاء خارج منطقة الهبوط بفارق نقطتين عن ألميريا، آخر الأندية المهددة بالهبوط إلى الدرجة الثانية، ولكن رغم تعادل لاكرونيا على أرضه أمام قرطبة، إلا أن إدارة النادي قررت إقالة المدرب فيكتور فرنانديز بعد فشله في الفوز على صاحب المركز الأخير في الترتيب.

ملك بافـــــــاريا

مباراة

كان يوماً مميزاً للغاية للملك البافاري على ملعب «سنول بارك» التابع لبروسيا دورتموند، فقد استحق بيب غوارديولا لقب «ملك بافاريا»، بعد أن تمكن من الوصول إلى انتصاره الخمسين مدرباً للفريق البافاري، ليصبح أسرع من يصل إلى هذا الرقم، وفقط بعد 63 مباراة أمضاها مع الفريق حتى الآن، ومنح الانتصار الفريق البافاري الوصول إلى النقطة 67 ليتقدم بفارق أكثر من الضعف على منافسه في السنوات الأخيرة، والذي توقف رصيده عند 33 نقطة فقط، وتمكن البايرن من جمع 87 نقطة أكثر من دورتموند منذ فوز الفريق الأصفر والأسود على ملك بافاريا في نهائي الكاس 5 -2 قبل ثلاث مواسم، بينما فشل دورتموند في التسجيل على ملعبه للمرة الثالثة على التوالي، بعد مباراتي كولون ويوفنتوس، لتكون المرة الأولى في تاريخ الفريق التي يفشل فيها في التسجيل في ثلاث مباريات متتالية على ملعبه.

أهداف

نجح أندريه شورله في تسجيل ثالث أهداف فولفسبورغ أمام ضيفه شتوتغارت الذي تقدم في اللقاء، إلا أن أصحاب الأرض تمكنوا من الخروج منتصرين 3 – 1، واستحق هذا الهدف لقب الأكثر تميزاً في الجولة 27 بعد أن أعاد ذكريات ما حدث قبل سنوات، فهو أول أهداف شورله منذ عودته من تشيلسي بداية الانتقالات الشتوية، وجاء تحديداً بعد 17 محاولة له على المرمى، وكان اللاعب احتاج للعدد نفسه من المحاولات ليفتتح رصيده من الأهداف مع فريقه الأسبق بايرن ليفركوزن.

نجم

لن نمضي بعيداً عن المباراة نفسها، والتي عرفت نجم الجولة وتحديداً مدافع فولفسبورغ ريكاردو رودريغيز الذي تمكن من تسجيل هدفين في اللقاء، أحدهما من ضربة جزاء، ليرفع رصيده من الأهداف إلى 6 بالتساوي مع زميله في الفريق نالدو، وهما أكثر مدافعين سجلا في البندسيلغا، في الوقت الذي وصل فيه رودريغيز إلى هدفه الحادي عشر في مشواره في الدوري الألماني، والغريبة أن جميع الأهداف جاءت على ملعب فولفسبورغ.

ظاهرة

خرج بايرن ميونيخ منتصراً من مواجهة القمة على ملعب دورتموند، لكن هذا الفوز والنقاط الثالث الغالية التي قربته أكثر من لقب الدوري، لم تخف حقيقة أن الفريق البافاري قدم أسوأ مبارياته من الناحية الهجومية، إذ إنها المرة الأولى التي يكتفي فيها أبناء غوارديولا بسبع محاولات فقط على مرمى المنافس.

تأخر

عاد ديديه يوكنان لاعب هانوفر إلى التسجيل مرة أخرى، بعد أن وصل إلى شباك فرانكفورت في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 2 -2 ليسجل مرة أخرى بعد غياب امتد لـ352 يوماً.

أقوى

نجح روبرت ليفاندوفسكي في حسم قمة بايرن ودورتموند في ملعب الأخير، لينجح في تسجيل هدفه رقم 44 في «سنول بارك»، 43 منها بشعار فريقه السابق دورتموند، ليصبح أكثر لاعب يسجل على هذا الملعب.

أضعف

الخسارة من ليفركوزن رفعت مجموع خسائر هامبورغ في البنسديلغا إلى 400 مباراة، وهو أكبر عدد من الخسائر التي يتعرض لها أحد الفرق الموجود الآن في البندسليغا، في الوقت نفسه وصل هانوفر إلى 11 مباراة على التوالي دون فوز في أسوأ سجل لفريق في الدوري الألماني.

جدل

الاعتداء على حافلة دورتموند قبيل مباراة القمة مع البافاري، أثار الكثير من الجدل، فحتى لو تم الأمر من جمهور الفريق المنافس، فإن ظاهرة الشغب تحتاج إلى حسم سريع قبل أن تستفحل.

لاتسيو يحصــــــل على ضربتي جزاء بعد 6 سنوات

مباراة

هل هو تركيز، أم أن المصادفة هي التي تسببت في الذي حدث؟ كان هذا هو السؤال الكبير بعد مباراة لاتسيو ومضيفه كالياري التي انتهت بفوز نسور العاصمة 3 – 1، ليبقى الفريق السماوي على بعد نقطة من ذئاب روما، وبالتالي يستمر في الصراع من أجل انتزاع الوصافة، فقد نجح لاتسيو في الحصول على ضربتي جزاء أمام مضيفه، استفاد من واحدة منهما، لكن ليس هذا الأمر الغريب، إذ إن الأغرب أن المرة الأخيرة التي حصل فيها لاتسيو على ضربتي جزاء في مباراة واحدة كانت عام 2009، لكن الأغرب أنها كانت أمام كالياري نفسه وعلى الملعب ذاته.

أهداف

قمة الأولمبيكو بين روما ونابولي، عرفت هي الأخرى حدثاً فريداً بعد أن تمكن ميرالم بيانيتش من تسجيل هدف اللقاء الوحيد الذي منح أصحاب الأرض الفوز، ورفع رصيده الشخصي إلى ثلاثة أهداف في شباك نابولي خلال آخر ثلاث مباريات واجه فيها بيانيتش الفريق الجنوبي.

نجم

كل جولة يقترب يوفنتوس أكثر من حسم لقب الدوري، ولعل السر الكبير في هذه النتائج، التألق اللافت للأرجنتيني كارلوس تيفيز، فقد تمكن «الأباتشي» من التسجيل وصناعة الهدف الثاني في مرمى إمبولي، في لقاء عرف سبع محاولات على المرمى من السيدة العجوز خمس منها كانت عن طريق تيفيز نفسه.

ظاهرة

منذ بداية النصف الثاني للموسم ونسور لاتسيو يمضون بقوة، ويحطمون الكثير من الأرقام، ولم تفارقه الإنجازات في مباراته على ملعب كالياري، بعد أن تمكن الألماني المخضرم ميروسلاف كلوزه من افتتاح التسجيل، ليصل إلى هدفه الخامس في هذا الموسم، ويفرض الفريق نفسه ليس فقط على الدوري الإيطالي بل على الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى، بعد أن بات الفريق الوحيد الذي تمكن سبعة من لاعبيه من تسجيل خمسة أهداف وأكثر منذ بداية الموسم.

أقوى

على الرغم من احتلاله المركز العاشر في ترتيب الدوري، إلا أن جنوى استحق لقب أقوى الفرق في هذه الجولة، بعد أن تمكن من العودة بشكل رائع أمام مضيفه فيرونا الذي تقدم بثلاثية نظيفة قبل نهاية الشوط الأول، إلا أن جنوى تمكن من العودة في الشوط الثاني، ونجح في إدارك التعادل، ليصبح أول فريق ينجح في تفادي الخسارة بعد إنهاء الشوط الأول متأخراً بثلاثية نظيفة.

أضعف

تنازل سامبدوريا عن المركز الرابع لمضيفه فيورنتينا الذي خرج منتصراً بهدفين نظيفين، وكان طبيعياً أن بلغت دقة التمرير لدى لاعبيه في الشوط الأول من اللقاء 29% فقط.

أسرع

منذ انضمامه إلى فيورنتينا في الانتقالات الشتوية الماضية، وضح أن محمد صلاح اتخذ الخطوة السليمة لاستعادة مستواه السابق الذي اشتهر به مع بازل، فقد تمكن من زيارة الشباك مرة أخرى، بعد أن سجل هدف الأمان لفريقه في مواجهة سامبدوريا، ليصل إلى أفضل معدل للاعب سجل أربعة أهداف فأكثر في الدوري هذا الموسم، بمتوسط هدف كل 94 دقيقة، معدل أهداف للاعبين أكثر من أربعة أهداف.

جدل

عادل نابولي أسوأ سجل له بعيداً عن ملعبه، بعد أن سقط على الأولمبيكو، وهي المرة الثالثة على التوالي التي يخسر فيها الفريق الجنوبي بعيداً عن ملعبه، لتعيد هذه الخسارة ذكريات إقالة روبيرتو دونادوني من تدريب الفريق عام 2009 عندما خسر ثلاث مرات على التوالي خارج أرضه، ولربما بات بينيتيز مهدداً أكثر من أي وقت مضى بالإقالة بعد الخسارة أمام روما.

مارسيليا.. العقدة مستمرة

ظاهرة

أثبت باريس سان جيرمان أنه عقدة فعلية لمارسيليا في الفترة الأخيرة، بعد أن تمكن من الفوز عليه للمرة السابعة على التوالي، وعلى أرض الأخير الذي وصل إلى رقم سلبي جديد بين أنصاره، في مواجهاته مع الأندية حاملة لقب الدوري الفرنسي في سنة دفاعها عن لقبها، بعد أن اكتفى بثلاثة انتصارات فقط من أصل 11 مباراة، خلال المواسم الأحد عشر الأخيرة.

أهداف

لن نذهب بعيداً عن الفيلد روم التابع لمارسيليا الذي شهد خمسة أهداف، ثلاثة منها للضيوف، لكن الأهم ما حدث بين هدفي التعادل والفوز لسان جيرمان الذي نجح في إدارك التعادل مرتين ثانيهما عن طريق لاعبه كوريا، قبل أن يتكفل موريل لاعب أصحاب الأرض بتسجيل ثالث الأهداف، وجاء فقط بعد 131 ثانية من هدف جيرمان الثاني.

مباراة

كانت مباراة القمة مثيرة، بينما قدم ليون واحدة من المباريات المميزة في مواجهة مضيفه غانغان، لكن مباراة بوردو وضيفه لانس هي التي استحقت الأفضلية، بعد أن عرفت كل الإثارة خلال آخر 10 دقائق، والتي عرفت تقدم أصحاب الأرض ليدرك الضيوف التعادل قبل النهاية بأربع دقائق، قبل أن يخطف بوردو الفوز في الوقت المبدد من الشوط الثاني.

نجم

على الرغم من فشل مارسيليا في الخروج بأي نتيجة إيجابية أمام جيرمان، إلا أن نجمه أندريه جيناك تمكن من فرض نفسه بقوة ليس فقط على «ليغ 1» بل على الدوريات الخمس الكبرى، بعد أن نجح في الوصول إلى هدفه الرأسي العاشر هذا الموسم، ليتساوى مع «الدون» كريستاينو رونالدو في قمة الهدافين بالضربات الرأسية.

أقوى

ميزت الجولة 31 من الدوري الفرنسي نفسها عن مثيلاتها منذ بداية الموسم، بل منذ سنوات طويلة، بعد أن حصلت على لقب أقوى جولة هجومية وهي تعرف 37 هدافاً وهو الرقم الأعلى منذ عام 2007.

أضعف

نجح ميغا في تسجيل ثلاثية لميتز في مرمى ضيفه تولوز، وكان من الممكن أن يحقق الفريق بذلك إنجازاً خاصاً في الجولة، إلا أن العكس هو الذي حدث، على الرغم من خروجه منتصراً، إذ أظهرت إحصاءات أن هذا «الهاتريك» هو الأول للاعب من ميتز منذ أن سجل موليدا ثلاثية في شباك لامس قبل 11 عاماً.

تأخر

من يصدق أنها المرة الأولى على مدار تاريخ الدوري الفرنسي التي يتمكن فيها فريق «كان» من الفوز على «نانت» على ملعب الأخير، ليصبح آخر فريق في تاريخ الدوري ينتصر على أرض منافس معين.