بعد 20 عاما على انطلاقتها يتكرر المشهد في نهائي كأس رابطة الاندية الفرنسية لكرة القدم عندما يلتقي باريس سان جرمان القوي مع باستيا اليوم في باريس. وستكون الفرصة سانحة امام فريق العاصمة لاقتناص اول القابه هذا الموسم، حيث يصارع على جبهات الدوري والكأس المحليين ودوري ابطال اوروبا.
والتقى الفريقان في نهائي النسخة الاولى عام 1995 على ملعب بارك دي برانس ففاز سان جرمان 2-صفر، قبل ان يتوج في 1998 على حساب بوردو بركلات الترجيح وفي 2008 على حساب لنس 2-1، والعام الماضي امام ليون 2-1. وبمقدور مهاجم سان جرمان السويدي زلاتان ابراهيموفيتش المشاركة في اللقاء، لان ايقافه لاربع مباريات بسبب اهانته فرنسا وحكامها يبدأ سريانه الثلاثاء .
وسجل زلاتان ثلاثية في مواجهة سانت اتيان اول من امس قادته الى نهائي الكأس .
وبرغم الانتقادات التي توجه للاعب ، دافع عنه مدرب لوران بلان: «هؤلاء اللاعبون ليسوا آلات. يمكن التشكيك بقدراتهم في مباراة واحدة، لكن ليس اللاعب بحد ذاته لأنه لا يزال رائعا».
اما باستيا، فيأمل ان يكرر ما حققه امام موناكو في نصف النهائي .
فريق جزيرة كورسيكا يقف على بعد خمس نقط فوق منطقة الهبوط، وهو في موقع مقبول للبقاء بين اندية النخبة.
واحرز باستيا لقبه الوحيد عام 1981 عندما هزم سانت اتيان القوي انذاك 2-1 في نهائي الكأس.
